اقتصاد وأسواق

البعد الجغرافي وتگاليف الشحن يعوقان فرص الاستثمار مع أمريگا اللاتينية

  أكد المهندس حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية تنمية حجم التبادل التجاري بين مصر وأمريكا اللاتينية.   وطالب »صبور« في كلمته أمام المنتدي الاقتصادي الأول لمصر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي بالتغلب علي العقبات المتمثلة في التبادل التجاري…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
أكد المهندس حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، أهمية تنمية حجم التبادل التجاري بين مصر وأمريكا اللاتينية.
 
وطالب »صبور« في كلمته أمام المنتدي الاقتصادي الأول لمصر ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي بالتغلب علي العقبات المتمثلة في التبادل التجاري بين البلدين، مشيراً إلي أن بعد المسافة وتكاليف الشحن، تعوق التواصل بين رجال الأعمال من الجانبين.
 
وشدد »صبور« علي ضرورة أن تكون العلاقات السياسية القوية بين الجانبين دافعاً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
 
وأشار إلي أن الزيارة التي يقوم بها وفد يضم ممثلي أكثر من 15 دولة من أمريكا اللاتينية تستهدف تقديم عروض لفرص الاستثمار في بلادهم علي رجال الأعمال المصريين. من جانبها طالبت فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولي رجال الأعمال في مصر وأمريكا اللاتينية باستكشاف فرص الاستثمار بين الجانبين.
 
وأشارت إلي أن هناك مجالات للتعاون بين الجانبين لم يتم اكشتافها مثل صناعات الادوية والزراعة والصناعة السمكية، فضلا عن استفادة مصر من خبرة دول أمريكا اللاتينية في عملية التنمية، حيث أصبحت هذه الدول من أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم.
 
وأكدت الوزيرة أنه رغم الدعم الذي تقدمه حكومة مصر ودول أمريكا اللاتينية فإن هناك نقصا في المعلومات المتاحة عن الجانبين مما جعل هذا المنتدي الأول من نوعه، فرصة مهمة لتعريف مجتمع الاعمال في مصر بفرص الاستثمار والتعاون مع دول أمريكا اللاتينية. وأكدت الوزيرة ضرورة وجود اجتماعات أخري وزيارات متبادلة لتعزيز التعاون بين الجانبين.
 
وقالت وزيرة التعاون الدولي إن هناك فرصا كبيرة للتعاون في مجال السياحة بين مصر ودول أمريكا اللاتينية، مشيرة إلي أن هناك عددا كبيرا من المصريين يتوجهون لبعض دول شرق آسيا غير مبالين بطول المسافة، مما يعني إمكانية التوجه لدول أمريكا اللاتينية أيضاً.
 
من جانبه أكد خالد عمران مساعد وزير الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة ضخ استثمارات من دول القارة أبرزها المكسيك التي تعمل في مجال الاسمنت، معتبرا ذلك الأمر بداية موفقة لتعاون أوسع يمتد لقطاعات ودول أخري في أمريكا اللاتينية.
 
وأعرب فيكتور كارازو سفير فنزويلا لدي مصر وعميد السلك الدبلوماسي لأمريكا اللاتينية خلال المنتدي الذي عقد في جمعية رجال الاعمال المصريين عن أمله في أن يتبع ذلك اللقاء علي مستوي الدبلوماسيين، لقاءات أخري تضم ممثلين رفيعي المستوي لحكومات الجانبين.
 
وقال »كارازو« إن دول أمريكا اللاتينية التي يصل حجم الناتج المحلي الإجمالي بها إلي 3 تريليونات دولار، ويبلغ عدد سكانها نحو 550 مليون نسمة، أصبحت من أسرع الشركاء التجاريين نموا في العالم بفضل مساحات الأراضي الزراعية الواسعة والاحتياطات النفطية والمعدنية.
 
وأشار إلي أن هناك فرصا متنوعة للتعاون مع مصر علي رأسها الأدوية والصناعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والطاقة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »