Loading...

البرلمان يدعو رأس المال المحلي للاستثمار في البتروكيماويات

Loading...

البرلمان يدعو رأس المال المحلي للاستثمار في البتروكيماويات
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 1 يوليو 07

محمد عبد العاطي:
 
ناقشت لجنة الصناعة بمجلس الشعب إحدي الدراسات التي أعدتها مجموعة من أعضائها حول صناعة البتروكيماويات ذات الربحية العالية و السمعة الجيدة بين الأوساط المصرفية التي لا تتردد في تمويل مثل هذه المشروعات.

 
وخلصت الدراسة إلي ضرورة حث القطاع الخاص المحلي غير المتخصص في صناعة البتروكيماويات علي توجيه جزء من رؤوس أمواله إلي إقامة استثمارات في مثل هذا القطاع.
 
وذكرت أن المشروعات البتروكيماوية تحتاج إلي ملاءة مالية فائقة القيمة تستطيع من خلالها الدخول في استثمارات جديدة تضاهي نظيرتها الخليجية العاملة داخل مصر وخارجها.
 
واشارت إلي أن وزارة البترول تستهدف جذب 6.9 مليار دولار تتوزع ما بين الاستثمار المحلي والأجنبي والعربي لقطاع البتروكيماويات ، فضلا عن إقامة 10 مجمعات صناعية تصل تكلفتها الإستثمارية إلي 10 مليارات دولار علي مدار السنوات العشر المقبلة.

 
وفي تعليقهم علي ما تنادي به الدراسة ذاتها ، وضع عدد من خبراء الاستثمار مجموعة من الشروط لجذب رؤوس الأموال إلي قطاع البتروكيماويات ، منها تنظيم حركة إقبال المستثمرين علي ضخ أموالهم في هذا القطاع بحيث يتم منح الأولوية للمستثمرين المتخصصين في هذه الصناعة.

 
وأضاف الخبراء أن من ضمن الشروط تخصيص نسبة كبيرة من محفظة البنوك الإقراضية لتمويل هذا القطاع ، إضافة إلي حوافز خاصة تطرحها الحكومة للاستثمارفي البتروكيماويات.

 
محمد شاهبو نائب رئيس بنك التنمية الصناعية أكد أن قطاع البتروكيماويات يحمل ميزة تفاضلية عن القطاعات الصناعية الأخري تتمثل في مدي قابليته لزيادة حجم استثماراته.

 
مستبعداً تقديم التيسيرات التمويلية للاستثمار المحلي في البتروكيماويات باعتبار أن البنوك لا تحرك اموالها إلي قطاع دون الآخر، مشيرا إلي أن المشروعات الصغيرة هي الأولي بالتعامل مع البنوك من خلال التيسيرات.

 
وأشار شاهبو إلي ان جذب الاستثمارات المحلية في البتروكيماويات سيأتي من خلال القروض المشتركة بين البنوك، وهو ما حدث مع بعض المشروعات البتروكيماوية العاملة -حاليا- والتي تحت الإنشاء.

 
من جانبه أكد الدكتور أحمد جويلي أمين عام منظمة الوحدة الاقتصادية العربية أن البتروكيماويات تشهد -حاليا- إقبالا من رؤوس الأموال الخاصة لرجال الأعمال المحليين ، ومنها من يعمل -حاليا- بخليج السويس ويمتلكها رجل الأعمال محمد فريد خميس ، فضلا عن مدينة الاسكندرية التي تشهد كذلك مشروعات جديدة.

 
وأوضح جويلي أنه يمكن التركيز علي جذب استثمارات من جهة محددة سواء علي المستوي المحلي أو الأجنبي ، مؤكدا أن الفترة الحالية تحتاج إلي استهداف أموال خارجية داخل هذا القطاع الواعد.

 
ورأي الدكتور إبراهيم فوزي الرئيس الأسبق لهيئة الاستثمار أن الاستثمارات المحلية الخاصة تضم شريحة  من أصحاب رؤوس الأموال القادرين علي دخول قطاع البتروكيماويات بقوة في ظل احتياج هذا النوع من الصناعات إلي ملاءة مالية كبيرة.

 
ودعا فوزي القطاع المصرفي إلي دفع محفظته الإقراضية بقوة داخل مشروعات البتروكيماويات، مشيرا إلي أن هذا التمويل سيأتي من خلال القواعد البنكية واللوائح الداخلية لكل بنك.
 
كما طالب كبار المستثمرين المحليين بتوجيه جزء من أموالهم إلي قطاع البتروكيماويات والاستفادة من توافر المواد الخام الخاصة بتلك الصناعة وعلي رأسها ارتفاع احتياطي الغاز الطبيعي إلي 98 تريليون قدم متر مكعب في نهاية مايوالماضي.
 
وأشار إلي ضرورة فتح المجال للمكاتب المتخصصة في ادارة مشروعات البتروكيماويات وتوفير العمالة المدربة لتيسير دخول المستثمرين غير المتخصصين في هذة الصناعة حيث اثبتت هذه المكاتب نجاحها في دول الخليج.

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 1 يوليو 07