سيـــاســة

البديل الحضاري” يطالب بالتحقيق فى حوار وزير الداخلية مع خيرى رمضان

محمد إبراهيم إسلام المصري:   طلب أحمد عبد الجواد، وكيل مؤسسى حزب البديل الحضارى، بالتحفظ على الحوار الذى أدلى به محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع المذيع خيرى رمضان على قناة "سى بى سي" أمس السبت بتاريخ 31 أغسطس 2013، لأن…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد إبراهيم، وزير الداخلية
محمد إبراهيم

إسلام المصري:
 
طلب أحمد عبد الجواد، وكيل مؤسسى حزب البديل الحضارى، بالتحفظ على الحوار الذى أدلى به محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مع المذيع خيرى رمضان على قناة “سى بى سي” أمس السبت بتاريخ 31 أغسطس 2013، لأن هذا الحوار، على حد قوله، كشف كل الخيوط والمؤامرة التى أدت للإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسى من سدة الحكم، حيث إن ما ذكره “إبراهيم” يؤكد ضلوعه بشكل كامل مع آخرين فى التمهيد والإعداد والتنفيذ لانقلاب 3 يوليو وما سبقه من أحداث منذ توليه مسئولية الوزارة منذ اللحظة الأولى .
 
وقال عبد الجواد فى تصريحات صحفية: “يكفى أن نذكر 5 نقاط فى حوار “إبراهيم” تؤكد ما قلناه، النقطة الأولى: حديثه أنه قال للرئيس مرسى ولرئيس الوزراء وقتها الدكتور هشام قنديل: لا تعينوا وزراء أو محافظين ينتمون لجماعة الإخوان، لأننى أعلم أنهم لن يتمكنوا من دخول مقار عملهم، وعندما رفض الرئيس مرسى وجاء بحركة المحافظين الأخيرة، رفضت تأمين دخولهم إلى مقار عملهم، والنقطة الثانية ما ذكره نصا بأنه: فى هذه اللحظة التى أتحدث فيها عاد جهاز الأمن السياسى لمصر، وهو يعمل بكافة طاقته وأنه لامجال أبدا للسماح بعودة الرئيس مرسى أو جماعة الإخوان للمشهد مرة أخرى، والنقطة الثالثة عندما قال إن المجرم البلطجى “نخنوخ” أرسل له رسالة طلب منه فيها إيداع الدكتور محمد البلتاجى فى السجن كى ينتقم منه، ولم يشر “إبراهيم” إلى تنفيذ الطلب أم لا؟، وقال “إبراهيم” رفضت أن يذهب البلتاجى إلى مديرية الأمن حتى لا يتم تعذيبه والانتقام منه من قبل الضباط، وهو ما يعنى وجود تعذيب وانتقام داخل مديريات الأمن، والنقطة الرابعة تمثل اعترافا صريحا من قبل “إبراهيم” بفشله فى تحقيق الأمن الجنائى والمرورى فى مصر بسبب التظاهرات التى تخرج يوميا، وهذا يؤكد بشكل قاطع ما يحاول أن ينفيه الانقلابيون من وجود تظاهرات حاشدة يوميا فى مصر، والنقطة الخامسة، عندما رد على مقال الكاتب الصحفى بلال فضل حول تعذيب المراسل الالمانى داخل قسم قصر النيل، وجاء نفيه ليكون تأكيدا على ما قاله بلال فضل، حيث أنه ذكر أنه لا يوجد فى قسم قصر النيل سوى غرفتين فقط، لينفى بذلك ما ذكره الصحفى الالمانى بأن هناك 20 غرفة، ونحن نؤكد لـ”إبراهيم” ما قاله الصحفى الالمانى ببساطة لأن هناك مبنى ملحق بالقسم من الجانب الخلفى، وليسأل فى ذلك كل من تم احتجازه أو اعتقاله خلال أحداث ثورة 25 يناير “.
 
وأضاف “عبد الجواد” إن وزير الداخلية اتهم صراحة عددًا من الدول بأنها تقف وراء ما يحدث فى مصر من تظاهرات سياسية رافضة للانقلاب، وذكر عدّة دول منها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وألمانيا وانجلترا – دون أن يقدم أى دليل واحد على ادعاءاته- مما يجعل مصر عرضة لزيادة العزلة الدولية المفروضة عليها بعد الانقلاب .
 
وتابع:” ما ذكره المدعو خيرى رمضان المعروف بولائه التام للمخلوع مبارك بشأن أحداث الاتحادية، فرد عليه “إبراهيم”:” انا رفضت التدخل إلا عندما طلب منى قائد الحرس الجمهورى شخصيا، واستغاثته بى، وهذا يؤكد أن “إبراهيم ” كان على علم بكل المؤامرات التى كانت تحاك ضد الرئيس المختطف “.
 
وشدّد “عبد الجواد” على ضرورة التحفظ على هذا الحوار الكاشف الفاضح لكل أبعاد المؤامرة الخبيثة ضد الرئيس مرسى التى حاول وزير الداخلية أن ينفيها، إلا أنه أعترف بها صراحة خلال حواره لأن “الكدب ملوش رجلين “.
 
وأكد أنه حال التعرض له سواء بالاعتداء عليه او الاعتقال فسوف يكون ذلك على خلفية تعليقه على حوار وزير الداخلية مع خيرى رمضان، مطالبا المجلس القومى لحقوق الإنسان خاصة أنه يضم عددًا من الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير بضرورة مشاهدة هذا الحوار، ليكشف لهم عن كم التعذيب والتلفيق والاعتداء على كرامة المعتقلين السياسيين الموجودين فى سجون الانقلابيين الآن دون وجه حق، رغم أن “إبراهيم” زعم بأنه لا يوجد معتقل بدون إذن قضائى، فهل يعنى أن القتل المصرى أعطى أكثر من 15 ألف طلب اعتقال خلال أقل من شهرين .

شارك الخبر مع أصدقائك