طاقة

«البترول» تستعد لتصدير 1.4 مليار قدم مكعب غاز مسال

تستعد وزارة البترول والثروة المعدنية لتصدير 4 شحنات غاز مسال للمرة الأولى خلال العام الحالي

شارك الخبر مع أصدقائك

خلال مايو ويونيو المقبلين عبر 4 شحنات

تستعد وزارة البترول والثروة المعدنية لتصدير 4 شحنات غاز مسال للمرة الأولى خلال العام الحالي عبر مزادين منفصلين، بعد تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من إنتاج الغاز، ووقف الاستيراد خلال الربع الأخير من العام الماضي.

كشف مصدر مسئول في وزارة البترول، في تصريح لـ«المال»، أن الكميات المرتقب تصديرها تبلغ 350 مليون قدم مكعب للشحنة الواحدة، بإجمالي كميات 1.4 مليار قدم مكعب غاز مسال.

وأكد أن تصدير الشحنة الأولى خلال شهر مايو المقبل، وباق الشحنات خلال يونيو.

التحميل من مرفأ إدكو

وأشار إلى أن التحميل من مرفأ إدكو المجاور لمصنع إدكو للإسالة، وفحص العروض المتقدمة لإيجاس، وإعلان الشركات الفائزة قبل نهاية أبريل الجاري، وتسليم جميع الشحنات المعروضة على ظهر السفينة (فوب).

توقع المصدر أن يشهد 2020 زيادة في الشحنات المرتقب تصديرها من الغاز، لتتجاوز15 شحنة، وتصل إلى 20 شحنة، مقابل 11 فقط تستهدفها الحكومة العام الجاري.

أشار المصدر إلى أن الحكومة تراهن على الإنتاجية المرتقبة من حقل ظهر، الواقع بالمياه العميقة بالبحر المتوسط، الذي يتجاوز حاجز 2.9 مليار قدم مكعب غاز يوميا بنهاية العام، مقابل 2.3 إلى 2.4 مليار قدم مكعب حاليا.

وأعلن طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، في تصريحات سابقة، أن مصر تصدر حاليا 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا، تستهدف زيادتها إلى 2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي نهاية العام الجاري.

يذكر أن مصر تستهدف زيادة إنتاجها المحلي من الغاز ليقترب من 7.5 مليار قدم مكعب يومياً مطلع العام المقبل مقابل 6.8 مليار قدم حاليا.

ولفت المصدر إلى أن تصدير الغاز المسال المصري ليس هدف الحكومة، لكن الأولوية كانت للوفاء بالتزامات التصدير المتعاقد عليها، التي توقفت لأعوام، نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد.

وأوضح أن مع حدوث الطفرة الحالية في الإنتاج أصبح من الضروري الوفاء بتلك التعاقدات، ثم ضخ أي كميات إضافية لصالح المشروعات القومية، والسوق المحلية، باعتباره صاحب الأولوية.

تجدر الإشارة إلى أن مصر تصدر الغاز حاليا عبر الخط الواصل إلى الأردن، ومحطة «إدكو» لإسالة الغاز.

وفي مصر مصنع للإسالة الأول في إدكو ، وتساهم فيه هيئة البترول وإيجاس، وشركة شل، وبتروناس الماليزية، وجاز دي فرانس، بطاقة 1.35 مليار قدم مكعب.

كما تملك مصر مصنعا آخر في دمياط، وتديره شركة يونيون فينوسا بالشراكة مع إيني الإيطالية، وشركة إيجاس وهيئة البترول، بطاقة 750 مليون قدم مكعب.

نسمة بيومي وعمر سالم

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »