سيـــاســة

الانگفاء علي الدعوة هو الحل

أكد الدكتور ناجح إبراهيم، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، أن السنوات العشر الماضية شهدت تطوراً استراتيجياً في منهجية الجماعة الإسلامية، لا سيما بعد مبادرة نبذ العنف مطلع التسعينيات من القرن الماضي، حيث تصالحت الجماعة مع الدولة والمجتمع وغيرت خطابها ليصبح أكثر…

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد الدكتور ناجح إبراهيم، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، أن السنوات العشر الماضية شهدت تطوراً استراتيجياً في منهجية الجماعة الإسلامية، لا سيما بعد مبادرة نبذ العنف مطلع التسعينيات من القرن الماضي، حيث تصالحت الجماعة مع الدولة والمجتمع وغيرت خطابها ليصبح أكثر انفتاحاً وتطوراً وتصالحاً وانصافاً.

وقال إن الأزمة الحقيقية التي تعكر العلاقة بين النظام والجماعة الإسلامية هو الإصرار علي محاصرة الإسلاميين داخل خنادق الريبة والشك والتوجس، وهو ما يؤدي إلي اقصاء الجماعة عن المشاركة، سواء علي الساحة السياسية أو الحياة العامة، مدللاً علي ذلك بالقيود والمحاذير التي يفرضها النظام علي الجماعة الإسلامية.

وشدد علي ضرورة اتخاذ النظام خطوة في اتجاه تغيير استراتيجية التعامل مع الجماعة الإسلامية، لمنحها فرصة للتصالح مع النظام والمجتمع، موضحاً أن تصالح الجماعة الإسلامية مع الدولة، كان له أبلغ الأثر علي تصاعد منحني التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، لا سيما بعد أن تعلل النظام الحاكم طوال عقود مضت بعنف الجماعات الإسلامية للحد من التطور الديمقراطي في المجتمع.

وأوضح أن الجماعات الإسلامية استوعبت الدرس جيداً وتأكدت أنها لن تصل إلي الحكم في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وهو ما دفع أعضاءها إلي الابتعاد عن الحياة السياسية ونقد السلطة، والإحجام عن التدخل في الشئون السيادية مقابل الاكتفاء بالدعوة.

وعن تقييم »إبراهيم« لأداء جماعة »الإخوان المسلمين«، أكد أن الجماعة وقعت في أخطاء متكررة ومنها الاعتقاد بأنها باتت قاب قوسين أو أدني من الوصول لسدة الحكم، لاسيما بعد أن فازت بـ88 مقعداً نيابياً خلال الانتخابات البرلمانية عام 2005، وهو الأمل الذي سرعان ما تحطم علي صخرة الانتخابات البرلمانية 2010.

وطالب بضرورة توقف جماعة الإخوان المسلمين عن العمل السياسي واقحام شئون الدعوة في دروب الحياة السياسية الوعرة.

شارك الخبر مع أصدقائك