الإسكندرية

الانتهاء من طريق المحمودية.. الشهر المقبل

تستكمل مديرية الطرق والنقل بالإسكندرية، عمليات الرصف وصيانة الطرق الداخلية شرق وغرب ووسط المحافظة، كما تشهد المحافظة، عمل طرق محورية جديدة، من شأنها تخفيف الضغط على طريق الكورنيش وطريق أبوقير، ومنها مشروع طريق المحمودية، الذى يبدأ من كوبرى محرم بك، وحتى كوبرى العوايد شرق المحافظة.

شارك الخبر مع أصدقائك

مها يونس:

تستكمل مديرية الطرق والنقل بالإسكندرية، عمليات الرصف وصيانة الطرق الداخلية شرق وغرب ووسط المحافظة، كما تشهد المحافظة، عمل طرق محورية جديدة، من شأنها تخفيف الضغط على طريق الكورنيش وطريق أبوقير، ومنها مشروع طريق المحمودية، الذى يبدأ من كوبرى محرم بك، وحتى كوبرى العوايد شرق المحافظة.

وأكد المهندس سيد محمد السيد، مدير مديرية النقل والطرق بالإسكندرية، الانتهاء من مشروع الطرق المحورية بالمحافظة بداية ديسمبر المقبل، مؤكدًا أنه تم إنشاء 11 كوبرى بالمشروع، ورصف 10 كيلو مترات بجانبى الطريق بعرض متوسط 22 مترًا، كما تم الانتهاء من طبقات الأسفلت الثلاث للمسار بأكمله، والتى تشمل كوبرى محرم بك وحتى العوايد، مشيرًا إلى أن إضاءة الطريق بطاقة 1600 عمود إنارة قاربت على الانتهاء خلال أيام.

وأشار السيد فى تصريحات لـ«المال»، إلى أن المشروع كان قد واجهه بعض المعوقات منها تخفيض الميزانية، وذلك ضمن المشروعات التى كانت قد تعرضت لقصور بسبب وقف الاعتمادات المالية فى وقت سابق، بالتزامن مع ثورة 30 يونيو، لافتًا إلى أنه بعد تخطى الظروف السياسية الصعبة بشكل كبير، حدثت طفرة بمجال الاعتمادات التى وافق عليها محافظ الإسكندرية.

وأضاف أن المحافظة ساهمت فى تنشيط المشروعات المتعثرة ومنها مشروع المحمودية، وذلك برصد اعتماد مالى بلغ نحو 60 مليون جنيه، ضمن الخطة العاجلة من العام 2014/2013، لافتًا إلى أن المشروع كان تمويله ضمن الخطة العادية قبل ثورة 30 يونيو بلغ 10 ملايين جنيه فقط، وتم تخفيضه إلى 8 ملايين، مما أدى لتعطله، وكان المقرر تعطله أكثر فى حال الاستمرار على ذلك الوضع بما لا يقل عن 7 سنوات، إلا أن اللواء طارق المهدى، محافظ الإسكندرية قرر رصد أكبر مبلغ للانتهاء من المشروع.

واعتبر السيد مشروع ترعة المحمودية شريانًا أساسيًا لمحافظة الإسكندرية، استكمالاً لطريق الكورنيش وأبوقير، الذى يهدف بدوره إلى إعادة تخطيط وتطوير محور قناة المحمودية لتحويله إلى محور موزع رئيسى ذى كفاءة عالية دون تقاطعات، وبعرض 4 حارات مرورية تعمل على استيعاب %20 من الحركة المرورية لتخفيف الأحمال على المحاور الأخرى بالمحافظة.

وعلى صعيد آخر تطرق وكيل وزارة النقل والطرق إلى مشروع رفع كفاءة الطريق الصحراوى، والذى يتبع الهيئة العامة للطرق والكبارى والنقل البرى، ويشرف عليه جهاز الساحل الشمالى الأوسط، موضحًا أنه قارب على الانتهاء بعدما وصلت نسبة الأعمال والصيانة والتوسعة به لـ%90 قبل مرور عام منذ البدء فى المشروع، والذى كان مقررًا له العمل على مدار ثلاث سنوات.

شملت عملية التوسعة بالطريق الصحراوى، إنشاء 4 اتجاهات على مسطح 30 كيلو مترًا منها أربعة مسارات معاكسة لأربعة مسارات أخرى، بالإضافة إلى حارتين بكل اتجاه، لافتًا إلى أنه جارٍ التشطيبات النهائية بالكبارى والإضاءة، مؤكدًا أن الطريق حاليًا مفتوح أمام المرور على طبقتين من الأسفلت وتتبقى طبقة أخيرة فقط.

وتقدر تكلفة المشروع بمليار جنيه ويتضمن مجموعة من الكبارى، بالإضافة إلى توسعته بحارات مرورية بعد استغلال الجزيرة الوسطى، حيث تم رفعه وحل جميع مشكلاته الهندسية، فيما اعتبر المهندس محمد السيد، أن المشروع حلم لمحافظة الإسكندرية، لافتًا إلى أنه بطول 220 كيلو مترًا، موضحًا أن الجزء الخاص بالمحافظة الساحلية يبدأ من الكيلو 39 ببوابة الرسوم وحتى الكيلو 9 على مشارف المركز التجارى «كارفور»، وكان المفترض أن ينتهى المشروع بعد ثلاث سنوات وتم ضغطه لـ8 شهور.

وعلى صعيد خطة مديرية الطرق والنقل بالإسكندرية، أوضح السيد أن نسبة تنفيذ الخطة وصلت لـ%50 من الأعمال والتى تضمنت عمليات الرصف للطرق الداخلية والصيانة، باعتماد 44 مليون جنيه، وفقًا لميزانية 2015/2014، والمقررة على تسعة أحياء.

وأشار السيد إلى الانتهاء من المراحل الصعبة بالخطة العادية، ومنها عمل الشنايش قبل حلول فصل الشتاء لاستيعاب مياه الأمطار الغزيرة دون اللجوء إلى شفطها وما تترتب عليه من خسائر كبيرة بطبقات الأسفلت، وكذلك عمليات الرصف والأساس، وحاليًا يتم عمل طبقات الأسفلت المطلوبة لكل طريق وشارع، وجار العمل على الانتهاء من الخطة.

من ناحية أخرى، أكد محمد السيد، أن مديرية النقل والطرق تطرقت خلال خطتها بعام 2015/2014، لرصف الظهير الريفى للمحافظة، لافتًا إلى أنه جار الانتهاء من أعمال الطريق بمنطقة أبيس «الثانية»، بدءًا من الطريق الدائرى وحتى أبيس «الرابعة»، وهى حدود محافظة الإسكندرية مع محافظة البحيرة والذى يبلغ طوله 4 كيلومترات.

ونوه أيضًا إلى أن الطريق الذى يجرى رصفه ضمن الخطة العادية للمديرية، بدائرة المنتزه فى شارع مرزة بعزبة الصعايدة، والذى يقع على طريق عبدالوهاب، والكائن فى أعمال الظهير الريفى للمحافظة، نافيًا تجاهل خطة المديرية للعام المالى الحالى لتطوير طرق الريف.

كما كشف السيد عن مشروع تتبناه هيئة الطرق والكبارى من شأنه التخفيف عن الطريق الصحراوى، وذلك فيما يخص مرور سيارات النقل الثقيل، متمثلاً فى إنشاء القوس الشرقى والقوس الغربى، لافتًا إلى أن المشروع لا يزال مقترحًا بالهيئة وجار دراسته والبت فيه.

ولفت السيد إلى أن مشروع القوس الشرقى والقوس الغربى فى حال إنشائه سيخفف من الضغط، لافتًا إلى أن الطريق يقع عند بوابة الرسوم مرورًا بالزراعات المحيطة ووصولاً للمركز التجارى «كارفور».

وتطرق السيد إلى مشروع استغلال المجرى المائى لترعة المحمودية، موضحًا أن المشروع حاليًا فى إطار الدراسة، لافتًا إلى تشكيل لجنة برئاسة الدكتور محمد عوض، رئيس لجنة التراث، ولم يتم البت فيها حتى الآن، وتستقبل مقترحات وسيتم تنفيذها، عن طريق لجنة فنية أخرى عالية المستوى.

وأكد السيد أن محافظ الإسكندرية، اللواء طارق المهدى، كان قد أصدر قرار تكليف للدكتور محمد عوض، وبعض التنفيذيين لعمل دراسة جدوى لهذا المشروع، ولم يتم عرض التقرير النهائى حتى الآن.

وأشار السيد إلى أن الدراسة فى الأساس الموجودة بوزارة النقل تتضمن مقترح الدكتور عبدالحليم عمر، أستاذ الطرق بكندا، مستشار وزير النقل، والتى تقضى باستغلال المجرى المائى لترعة المحمودية، موضحًا أن فكرة المشروع طرحت بعد قرار وزارة الرى بالاستغناء عن 15 كيلو مترًا من الترعة، بما يعادل الاستغناء عن كل الترع داخل محافظة الإسكندرية.

وأضاف أن المشروع يقوم على فكرة استغلال المجرى المائى على غرار طريق قناة السويس، والذى يشمل طريقين متوازيين، وآخر بأسفل المنتصف، موضحًا أن وزارة النقل بمثابة جهاز فنى داعم للمشروع، معتقدًا أن هذا المشروع سيعمل على إنهاء أزمة النقل الجماعى.

وواصل بأن الدكتور عبدالحليم عمر، عرض الفكرة على اللواء طارق المهدى، محافظ الإسكندرية، موضحًا أن وزارة النقل تعمل على المساعدة بتلك الدراسة التى من شأنها استغلال الانقطاع المائى القائم، لافتًا إلى أن تكلفته ستكون أقل من حلول الردم المقترحة.

وكشف محمد السيد، أن الدراسة تناولت تدشين أتوبيسات عالية الكثافة، والتى يطلق عليها «تروللى باص» على غرار القطارات، على أن يكون خط السير من منطقة غرب وحتى منطقة العوايد شرق المدينة، آملاً أن يتم الاتفاق على المشروع لبدء العمل. 

شارك الخبر مع أصدقائك