اقتصاد وأسواق

الاقتصاد العالمي بدأ التعافي من أسوأ موجة رگود

ماجد عزيز: قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « ان الاقتصاد العالمي في مرحلة الخروج من أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية بوتيرة اسرع مما كانت تتوقعه المنظمة منذ 3 شهور. ونقلت صحيفة »وول ستريت جورنال« عن المنظمة قولها…

شارك الخبر مع أصدقائك

ماجد عزيز:

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « ان الاقتصاد العالمي في مرحلة الخروج من أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية بوتيرة اسرع مما كانت تتوقعه المنظمة منذ 3 شهور.

ونقلت صحيفة »وول ستريت جورنال« عن المنظمة قولها بأنها تتوقع تعافي تدفقات التجارة الدولية وانها في الوقت الراهن تتوقع انكماش اجمالي الناتج المحلي لاقتصادات مجموعة الدول السبع الكبري مجتمعة بنسبة %3.7 هذا العام بعد ان كان توقعها في يونيو ان ينكمش بنسبة %4.1.

وتتوقع المنظمة حالياً ان ينكمش اجمالي الناتج المحلي البريطاني بنسبة %4.7 بنهاية هذا العام بعد أن توقعت المنظمة ان ينكمش بنسبة %4.3، مما جعل المملكة المتحدة الدولة الكبري الوحيدة التي تتوقع  لها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن يكون انكماشها أكبر من التوقعات السابقة.

يذكر ان المملكة المتحدة تعد احدي الدول السبع الكبري وتتوقع لها المنظمة ان تستمر في الركود خلال الربع الحالي وعدم تحقيق نمو خلال العام الحالي.

علي صعيد آخر قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انها لا تزال تتوقع انكماش الاقتصاد الامريكي بنسبة %2.8 بنهاية العام الحالي وأن يشهد الاقتصاد الامريكي نمواً خلال النصف الثاني من العام.

وتتوقع المنظمة انكماش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة %3.9، بعد أن كانت تتوقع في السابق انكماشه بنسبة %4.8.

من جانبه قال كبير الاقتصاديين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، »جورجين الميسكوف«، »إننا نملك الآن التعافي في أيدينا« مشيرا الي أن اسوأ ما في الركود قد تم تجاوزه والتعافي يظهر حاليا علي أنه اقرب من المتوقع وربما بصورة اقوي.

من جهة اخري قالت المنظمة: ينبغي وقف معدلات البطالة عن زيادتها الحالية ولكنها حذرت من أن استمرار تناقص اقراض البنوك سيبقي وتيرة التعافي معتدلة وليست سريعة لفترة من الوقت.

علي صعيد متصل اضاف الميسكوف ان التعافي الذي يتوقعه هو تعاف ضعيف بما لا يعني ان جميع المشاكل قد تم حلها.

وقالت المنظمة انه في الوقت الحالي لا توجد حاجة قوية لمزيد من الاجراءات التحفيزية من أجل ضمان النمو الاقتصادي.

واضافت انه لا يجب علي البنوك المركزية في دول العالم فرض مزيد من التشدد في السياسة النقدية

 

شارك الخبر مع أصدقائك