استثمار

الاستثمار فى المطارات بوابة لبيع العقارات

يسرى عبدالوهاب يطالب بتوسعات جديدة  فى العاصمة الإدارية لاحقًاهاجر عمران - دعاء محمودطرح عدد من الخبراء المختصين بمجال الطيران عدة اقتراحات لإنعاش التصدير العقارى، منها مبادرة للاستفادة من التجربة الإيطالية فى إنشاء وحدات سكنية فى المناطق الجبلية والساحلية وإنشاء مطارات قريبة منها كما دعا

شارك الخبر مع أصدقائك


يسرى عبدالوهاب يطالب بتوسعات جديدة  فى العاصمة الإدارية لاحقًا

هاجر عمران – دعاء محمود

طرح عدد من الخبراء المختصين بمجال الطيران عدة اقتراحات لإنعاش التصدير العقارى، منها مبادرة للاستفادة من التجربة الإيطالية فى إنشاء وحدات سكنية فى المناطق الجبلية والساحلية وإنشاء مطارات قريبة منها كما دعا البعض إلى تعزيز التنمية الاقتصادية بشكل مسبق فى المناطق التى تستهدف الدولة تأسيس مطارات بها، معتمدين فى ذلك على نتائج لدراسات الجدوى.

ورهن يسرى عبدالوهاب، رئيس اتحاد النقل الجوى السابق، الاستفادة من المقترحات السابقة وغيرها، بنتائج دراسات الجدوى التى تتولى مسئوليتها الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية لتحديد الأهداف من افتتاح مطارات جديدة والطاقة الاستيعابية مع الاهتمام بتسهيل الدخول والخروج والتأمين.

ووصف إعلان الشركة القابضة مؤخرًا عن طرح مطار رأس سدر وعدم تقدم أى من مستثمرى القطاع الخاص له بالفكر العنترى الذى يفتقد الدراسات السليمة، وقال إنه يجب التحلى بفكر واضح ومدروس قبل طرح مثل هذه المشروعات.
ولفت إلى ضرورة أن تقوم الحكومة بتهيئة المنطقة للتنمية قبل طرح المطارات مثل تخصيص أراض للمشروعات الضخمة التى تجتذب رجال الأعمال والأفراد أيضًا وتوفر فرص عمل، ومن ثم تصبح ذات أهمية، مشيرًا إلى أن مطار رأس سدر قريب من مطار شرم الشيخ وبالتالى فرص الإقبال عليه أقل وهو ما يعزز من أهمية توفير مزايا استراتيجية أخرى تجعل المستثمرين يقبلون عليه. 
وفى إطار متصل، قال إن إعلان الانتهاء من مشروع مطار العاصمة الإدارية الجديدة أمر إيجابى إلا انه ذات سعة ضئيلة ومن ثم يمكن اعتباره مطارًا إقليميًا أو داخليا حاليا وليس منافساً لمطار القاهرة، كما كان متوقعًا.
 ومؤخرا أعلن اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، انتهاء مصر رسمياً من تنفيذ مطار العاصمة الإدارية الجديدة، وجاهزيته للتشغيل، وأنه تم اختباره عبر استقبال ثانى أكبر طائرة نقل بضائع فى العالم والتى بلغت حمولتها إلى 405 أطنان فى نهاية أغسطس 2017.
وأوضح أن السعة التشغيلية للمطار الجديد تبلغ 300 راكب فى الساعة، ويقام الجزء المدنى من المطار على مساحة 3.8 ألف فدان يعادل 16 كيلومتراً مربعاً، ويتكون من حقل طيران وبرج مراقبة، وصالة ركاب، إضافة لبوابة رئيسية، ومسجد، و48 مبنى إدارياً وفنياً.
وقال عبدالوهاب إن المطارات تبدأ صغيرة ويجب التوسع فيها فى وقت لاحق لخدمة المناطق المجاورة للعاصمة الإدارية الجديدة، وتابع إن الناحية الاجتماعية مهمة للغاية، كما أن مطار العاصمة الإدارية يجب أن يكون نواة لسحب البساط تدريجيًّا من مطار القاهرة فيما بعد لاستيعاب الحركة.
من  جانبه، قال الطيار جاد الكريم نصر، رئيس الشركة المصرية للمطارات سابقاً، إنه من المهم لأى دولة ترغب فى زيادة حجم الاستثمارات أن تمتلك المطارات المحورية التى تتوفر بها جميع السبل لراحة المسافرين لجذب أكبر عدد منهم.
وأضاف نصر أن  المطارات ليست العامل الوحيد لجذب الأجانب إلى شراء العقارات فى السوق المحلية، فهناك عوامل أخرى منها أن تكون المنطقة نفسها استثمارية.
وأكد أن مطار شرم الشيخ لا يصلح كمطار محورى، خاصة أن هذا النظام يحتاج إلى عوامل معينة منها أن يكون قريبا من العواصم  والمراكز الحكومية ووسائل المواصلات وهذه الشروط غير متوافرة فيه على عكس مطار القاهرة.
وتابع: إن مطار القاهرة حالياً يتم تطويره ليتحول إلى مطار محورى ليستهدف زيادة المسافرين من خلاله إلى 31 مليون مسافر سنوياً كما يمتلك المطار قرية للشحن.
وفى سياق متصل،  طالب حسن عزيز، رئيس اتحاد النقل الجوى المصرى السابق، الحكومة بالاهتمام بقطاع الطيران لكى يعود بالنفع على سوق العقارات المحلية، معتبرا أن الاهتمام بمنظومة الطيران من الممكن أن يحقق أضعاف ما تحققه قناة السويس من إيرادات.
وأضاف عزيز أن تحويل شرم الشيخ إلى مطار محورى على غرار مطار دبى، سيسهم فى ازدهار صناعة النقل الجوى وزيادة عدد المسافرين عن طريق مصر، وبالتالى ستتضاعف حجم الحركة السياحية الوافدة، والتى يمكن للسائحين من خلالها شراء شقق فندقية بها يحدث فى دول مثل تركيا ولندن ودبى.
 ولفت عزيز إلى أهمية تطوير قطاع العقارات بالسوق المحلية حتى يتناسب مع تلك الشريحة الجديدة، مقترحاً تدشين فنادق ووحدات سكنية فى المناطق الجبلية والشاطئية بالمدن السياحية المهمة تعمل بالطاقة الشمسية على غرار الموجودة بإيطاليا، مشدداً على أن هذه العوامل ستسهم فى جذب الأجانب لشراء العقارات فى مصر .
وتابع أن تكلفة أسعار الكهرباء والغاز فى الخارج مرتفعة للغاية لذلك تلجأ شريحة كبيرة من الأجانب لشراء عقارات فى قبرص ودول أخرى وبالتالى يمكن لمصر الدخول فى هذه المنظومة.
واقترح عزيز ضرورة عقد شراكات مع البنوك الأجنبية فى الخارج لتقديم تسهيلات لمواطنيهم لتمويلهم لشراء العقارات خارج الحدود، مؤكداً أن توافر البنية التحتية والمطارات المتطورة يساعد على ذلك. وأشار إلى أن منطقة الخليج مهددة حالياً بسبب المد الإيرانى ونظراً لزيادة حركة السياحة العربية الوافدة لمصر مؤخراً فمن المتوقع أن يزيد أيضاً حجم استثماراتهم بالسوق المحلية وخاصة فى قطاع العقارات، مؤكداً أن الكويتيين من أكثر المستثمرين إقبالاً.
وتدير الشركة المصرية للمطارات التابعة للشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، 19 مطار إقليمى بمصر وتستقبل ما يقرب من %60 من مجموع الحركة الجوية بمصر واهم المطارات التابعة للشركة هى  شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان والإسكندرية وطابا وابوسمبل وبرج العرب وسوهاج واسيوط وتخدم هذه المطارات المناطق السياحية البحر الأحمر، الساحل الشمالى، وجنوب مصر، فيما تتولى شركة ميناء القاهرة الجوى إدارة مطار القاهرة وتدير مطار مرسى علم شركة الخرافى الكويتية.

شارك الخبر مع أصدقائك