Loading...

الارتقاء بالكوادر.. مطلب ملح لقطاع التأمين

Loading...

الارتقاء بالكوادر.. مطلب ملح لقطاع التأمين
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 9 سبتمبر 07

ماهر أبو الفضل:
 
يسود اعتقاد في أوساط مسئولي شركات التأمين بأن الارتقاء بمستوي تأهيل وكفاءة الكوادر التأمينية يمثل التحدي الأكثر الحاحا الذي يتعين تخطيه، واستحداث حلول متقدمة للتعامل معه بما يتيح للقطاع تعزيز قدراته التنافسية والانطلاق باتجاه الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال حزمة منتجات تأمينية تواكب أحدث التطورات التي تحققت في هذا المجال.

 
في هذا السياق، رصد الدكتور عبدالحليم القاضي، رئيس قسم التأمين بتجارة المنوفية، ازدياد حدة المنافسة بين شركات التأمين العاملة في السوق والتي يتجاوز عددها 21 شركة بالإضافة إلي شركات التكافل التي دخلت السوق مؤخرا، الأمر الذي بدأ ينعكس في التسابق علي اقتناص القيادات والكوادر الماهرة والخبرات الفنية.
 
واقترح عدة محاور يمكن من خلالها الارتقاء بمستوي الكوادر البشرية بقطاع التأمين لكي تصبح قادرة علي المنافسة عالميا، وفي مقدمتها التأهيل العلمي من حيث المقررات التي ترتبط بالتأمين سواء في صورة مواد تخصصية أو مواد عامة في حين يشمل المحور الثاني التدريب العملي داخل الشركات الذي يمثل أحد أهم متطلبات استحداث الأسواق التأمينية المتطورة.
 
وفي رأي رئيس قسم التأمين بتجارة المنوفية أن تحقيق هذه الأهداف يدعم فكرة إنشاء شركة مشتركة للتأمين تساهم فيها الدول العربية المهتمة بصناعة التأمين مثل السعودية والكويت ولبنان والأردن، إلي جانب ماليزيا.
 
وأشار إلي أن الخبرة الفنية تتطلب بدورها التركيز علي التطوير الفني والممارسة العملية مع الاستفادة من الإمكانات التي توفرها نظم المعلومات ووسائل تداولها وتشغيلها.
 
وحدد القاضي المحور الثالث الذي يمكن من خلاله تنمية قدرات ومهارات الكوادر البشرية بقطاع التأمين المصري وذلك بالربط بين الدراسات وتطبيقها علي أرض الواقع بالإضافة إلي توجيه الباحثين إلي اختيار موضوعات أو دراسات يمكن لها أن تتحقق عمليا بما يحقق المزيد من التطور لقطاع التأمين.
 
وفي سياق مواز طالب مصدر تأميني بارز بإحدي شركات التأمين التابعة لقطاع الأعمال العام بضرورة تغيير النظرة الحالية للمراجعة الداخلية السائدة داخل شركات التأمين كنظام يهدف إلي مراجعة هيكل الرقابة وفحص المعلومات الحالية، لتشمل المساهمة في إدارة المخاطر بمختلف أنواعها ودعم قدرة الإدارة في شركات التأمين علي اتخاذ القرارات، وأوضح المصدر أن تحقيق هذا الهدف يتطلب معرفة وتطوير أساليب عمل المراجعين من مجرد مراقبي نشاط مالي إلي المساهمة في تدعيم العلاقة بين إدارات المراجعة الداخلية والإدارات الأخري، بما يتيح المساهمة الفعالة في إدارة المخاطر التي تتعرض لها الشركة.
 
وفي نفس السياق كشف الدكتور أسامة ربيع مدرس التأمين بتجارة القاهرة عن الفجوة الملحوظة بين ما يدرس في الجامعات نظريا حول معوقات قطاع التأمين والتحديات التي تواجهه وكيفية مواجهتها، ومستوي أداء الكوادر الإنتاجية والإدارية داخل الشركات مؤكدا أن معظم تلك الكوادر تعمل حاليا بنظام تلقي التوجيهات من مسئولي شركاتهم وتنفيذها حرفيا دونما ابتكار أو تطوير أو إضافة.
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الأحد, 9 سبتمبر 07