سيـــاســة

الاختلاف علي عدد المرشحين وراء انهيار اتفاق الأمن والإخوان في انتخابات‮ ‬2005

المال - خاص كشف القيادي الإخواني صبحي صالح موسي عن تفاصيل الاتفاق الأمني الذي أبرمته جماعة الإخوان المسلمين مع بعض القيادات الأمنية المصرية قبيل انتخابات 2005، بوصفه أحد المشاركين في المفاوضات حول هذا الاتفاق. وأكد »صالح« لـ»المال« أن الاتفاق كان…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص

كشف القيادي الإخواني صبحي صالح موسي عن تفاصيل الاتفاق الأمني الذي أبرمته جماعة الإخوان المسلمين مع بعض القيادات الأمنية المصرية قبيل انتخابات 2005، بوصفه أحد المشاركين في المفاوضات حول هذا الاتفاق.

وأكد »صالح« لـ»المال« أن الاتفاق كان يقضي بتحديد عدد المرشحين من الجماعة بأقل من 50 مرشحاً، مقابل أن ترفع الداخلية يدها عن الانتخابات لتتم بنزاهة، شريطة أن يحصل الإخوان علي 35 مقعداً بحد أقصي خلال الثلاث جولات الانتخابية.

وأضاف موسي أن المفاوضات استمرت لوقت طويل، وكان الإخوان يعرضون أن يتركوا بعض الدوائر الانتخابية أمام مرشحي الحزب الوطني البارزين من رجال الأعمال والوزراء، مقابل زيادة عدد مقاعد الإخوان تحت القبة إلي 50 مقعداً، غير أن الأمن رفض هذه الاقتراحات، وأصر علي السماح للإخوان بخمسة وثلاثين مقعداً فقط.

وأوضح موسي أن الإخوان رفضوا تحديد عدد المرشحين وفقاً لما طلبه الأمن، فحصلوا في الجولة الأولي علي 34 مقعداً، وهو ما أحرج الداخلية وجعلها تخرج عن حيادها وتتدخل لصالح مرشحي الوطني بحسب تعبيره، مشيراً إلي حصول الإخوان علي 88 مقعداً بعد الجولة الثالثة للانتخابات.

من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد الغزالي، المستشار السياسي للمرشد العام، أن تفاصيل هذا الاتفاق كانت سراً لم يعلن عنه طوال الفترة الماضية إلا بعد تصريحات الكاتب أحمد رائف التي استفزت الاخوان، والتي ادعي فيها بأنه كان سيحقق للإخوان صفقة العمر لكنهم أفسدوها.

وأضاف »الغزالي « أن هدف الجماعة كان يتمثل في الحصول علي وعد والتزام من وزارة الداخلية بعدم التدخل في الانتخابات وتركها حرة نزيهة، نافياً اتهام الجماعة بـ»البراجماتية والسعي لتحقيق مصالحها علي حساب مصلحة الشعب«، حيث إن الانتخابات النزيهة كانت مطلب جميع الجماهير والقوي السياسية والأحزاب.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »