سيـــاســة

الاتحاد العربي لعمال الزراعة يدين تهديدات أمريكا بمهاجمة سوريا

ولاء البري: أدان الاتحاد العربى لعمال الزراعة والصناعات الغذائية والصيد، في بيان له، التهديدات الغربية بالتدخل العسكرى والاعتداء على الأراضى السورية. وأكد محمد سالم مراد رئيس المجلس التنفيذى للاتحاد أن ملايين العمال العرب يرفضون بشدة استخدام القوة العسكرية ضد الشعب…

شارك الخبر مع أصدقائك

ولاء البري:

أدان الاتحاد العربى لعمال الزراعة والصناعات الغذائية والصيد، في بيان له، التهديدات الغربية بالتدخل العسكرى والاعتداء على الأراضى السورية.

وأكد محمد سالم مراد رئيس المجلس التنفيذى للاتحاد أن ملايين العمال العرب يرفضون بشدة استخدام القوة العسكرية ضد الشعب السورى طمعاً فى الاستحواز على مقدرات المنطقة العربية.

وطالب رئيس المجلس فى بيانه الذى بعث به إلى كافة المنظمات الدولية والإقليمية بضرورة تحمل مسئولياتها الإنسانية لوقف العدوان واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وتجنب سفك دماء الأبرياء وإلحاق الدمار لسوريا.

وأضاف “تابع الاتحاد بمجلسه التنفيذى وأمانته العامة ومنظماته النقابية العمالية الأعضاء والبالغ عددهم ( 22 ) من مختلف بلدان القطر العربى بقلقٍ بالغٍ وغضبٍ عارمٍ المساعى الغربية المشئومة فى إستكمال مؤامرتها الخبيثة نحو تقسيم الوطن العربى طبقاً “لمخطط الشرق الأوسط الكبير”، التى تستهدف القوى الغربية الغادرة من خلاله وبزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة البريطانية والجمهورية الفرنسية إلى السعى بخطىً متسارعةً نحو المزيد من الإنهاك والإضعاف الإقتصادى والسياسى والإجتماعى والثقافى للبلدان العربية فى محاولةٍ منهم يائسةً لجعلها دولاً خانعةً خاضعةً للإرادة الغربية الحقيرة، فضلاً عن أن تنفيذ هذا المخطط الخسيس لمن شأنه ضمان الأمن القومى والإستراتيجى للكيان الصهيونى المحتل الغاشم، لذا فقد تفتقت أذهانهم المريضة عن توجيه ضربة عسكرية على الجمهورية العربية السورية الحبيبة وشعبها الأبًى فى ظل رفض شعبى مطلق من شعوب تلك القوى لتوجيه هذه الضربة”.

وأضاف البيان “إن الاتحاد العربى ليدرك تمام الإدراك أن للقوى الغربية المتآمرة قائمةً طويلةً من الأكاذيب والمغالطات السياسية والأمنية والإنسانية التى يتذرعون بها كى يتخذونها كمبرراتٍ واهيةٍ وغير منطقيةٍ فى محاولةٍ منهم لتجميل وجههم القبيح أمام المجتمع الدولى، فتارةً يتذرعون بزعمهم بمجابهة إضطهاد الأقليات وهو ما تعانى منه الأمرين تلك الأقليات بمجتمعاتهم، وتارةً أخرى يتذرعون بزعمهم إرساء الممارسة الديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان فى حين أن أقسى الممارسات الديكتاتورية وأبشع صور إنتهاك حقوق الإنسان تتم ممارستها فى مجتمعاتهم وفى طرقهم وشوارعهم، وأخيراً فهاهم يتذرعون بزعمهم التدخل عسكرياً للحفاظ على أمن وإستقرار منطقة الشرق الأوسط فى حين أن جًل ما يسعون إليه فى حقيقة الأمر هو تقويض الأمن القومى العربى وزعزعة الإستقرار الداخلى للبلدان العربية بالمنطقة، فما حدث ولازال يحدث بالمنطقة لفيه العبرة والعظة، فها هو ذا ما تعانيه فلسطين الحرة منذ أمدٍ بعيدٍ، وما ألم بالسودان الشقيق وهى لازالت تحاول أن تضمد جراحها جراء مخططهم الشيطانى، وما أصاب العراق الحبيب لفيه جلاءٍ لملامح الوجه القبيح للمحتل، وها هى ليبيا وما يحدث فيها ليس منهم ببعيدٍ”.

وأكمل البيان “يبدو وكأن فشل مخططاتهم فى مصر الكنانة وتونس الخضراء واليمن الأغر قد أفقدهم صوابهم حتى يتخذوا مثل هذا القرار المخزى قبل أن تنتهى لجنة التفتيش الدولية من أعمالها وتقديم تقريرها بعد للمناقشة لإتخاذ القرار المناسب، فيأبون إلا وأن يزداد أنين الجمهورية العربية السورية الحبيبة وكأن لم يكفهم ما ألم بها من هلاكٍ ودمارٍ.

إن الإتحاد العربى للزراعة والصناعات الغذائية والصيد إذ يدين وبشدة ويرفض رفضاً تاماً لجوء القوى الغربية – الطامعة فى ثروات البلدان العربية التى حباها الله إياها- إلى التدخل العسكرى بأى شكلٍ من الأشكال فى الأراضى السورية الطاهرة… فإنه يطالب المجتمع الدولى ممثلاً فى مجلس الأمن، والدول المتحررة عن الإرادة الغربية، وجامعة الدول العربية، وكافة القيادات السياسية الحرة ببلدان العالم أجمع أن يتحملوا جميعاً مسئولياتهم الإنسانية قبل السياسية وإعمال ضمائرهم الحية نحو تجنب المزيد من سفك دماء الأبرياء وإلحاق الهلاك والدمار لسوريا الحبيبة، خاصةً وأنه كما صرح الأمين العام للأمم المتحدة « بأن الحلول السياسية والدبلوماسية لم تستنفذ بعد »، وكما صرح كذلك المبعوث الأممى للأزمة السورية « بأنه مازال هناك ثمة أمل فى حل الأزمة سلمياً».
 
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »