رياضة

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يخصص مليون دولار مكافأة إضافية للاعبين من 2022

تمويل الزيادة من الغرامة التي سيدفعها الاتحاد الروسي

شارك الخبر مع أصدقائك

قال الاتحاد الدولي لألعاب القوى إنه قرر زيادة قيمة الجوائز المالية للرياضيين بمبلغ مليون دولار في بطولة العالم بدءا من نسخة 2022 التي تقام في يوجين بولاية أوريجون الأمريكية، بحسب وكالة رويترز.

تمويل الزيادة من الغرامة التي سيدفعها الاتحاد الروسي

وأشار الاتحاد الدولي لألعاب القوى إلى أن مليوني دولار من قيمة الغرامة التي سيدفعها الاتحاد الروسي لانتهاك لوائح المنشطات ستُستخدم لرفع قيمة الجوائز المالية في النسختين المقبلتين في أوريجون وبودابست.

وأضاف الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن الزيادة في قيمة الجوائز المالية ستكون جزءا من عقد المدينة الفائزة بالتنظيم بدءا من 2025.

حصول 44 مسابقة على 23 ألف دولار إضافية

وسيضمن التمويل الإضافي حصول 44 مسابقة على 23 ألف دولار إضافية في كل بطولة.

وفي بطولة العالم 2019 في الدوحة بلغ مجموع الجوائز المالية 7.53 مليون دولار تم توزيعها على أصحاب أول ثمانية مراكز في كل مسابقة.

ويأمل الاتحاد الدولي لألعاب القوى في وصول التمويل الإضافي إلى أكبر عدد ممكن من الرياضيين وسيطلب الرياضيون ولجان المسابقات من مجلس الاتحاد الدولي معرفة كيف سيتم توزيع الجوائز بالتحديد.

رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى: أولمبياد طوكيو منارة للأمل والتفاؤل

وفى الشهر الماضى ، قال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو إنه يعتقد أن أولمبياد طوكيو المؤجل إلى الصيف المقبل بسبب فيروس كورونا، يمكن أن يكون “منارة للأمل والتفاؤل”.

اقرأ أيضا  منتخب مصر لكرة اليد يتأهل لربع نهائي أولمبياد طوكيو بعد فوزه على السويد

 لكن كو الذي كان يتحدث خلال حدث تجريبي لألعاب القوى أقيم خلف أبواب مغلقة في الملعب الأولمبي بطوكيو، قال إنه يعتقد أن الألعاب يمكن أن “يكون لها تأثير عميق على العالم” وطمأن الجمهور الياباني بـ”أننا نأخذ هذه المخاوف على محمل الجد”.

وقال العداء البريطاني السابق للصحافيين “أعتقد أنه (الأولمبياد) سيكون أيضا بمثابة منارة للأمل والتفاؤل في عالم آمل أن يعود قريبا إلى نوع من الحياة الطبيعية”.

وأضاف “أعتقد أن هذه الألعاب ستترك إرثا قويا دائما، ليس فقط لليابان ولكن في وقت يتأقلم فيه العالم مع بعض الأشهر الصعبة والمروعة”.

 من المقرر أن يسافر أكثر من 10 آلالف رياضي من 200 دولة إلى طوكيو للمشاركة في الألعاب التي ستغيب عنها الجماهير في خارج البلاد بانتظار اتخاذ قرار نهائي بشأن الحضور الجماهير المحلي خلال يونيو الجارى.

منظمو الأولمبياد يصرون على أنه يمكن إقامة الألعاب بأمان

ويصر منظمو الأولمبياد على أنه يمكن إقامة الألعاب بأمان وقد وضعوا إرشادات صارمة للرياضيين، محذرين من احتمال طردهم إذا خالفوا القواعد.

وقال كو: “لا يوجد اتحاد لألعاب القوى سيأتي إلى هنا دون أن يفهم أهمية اتباع القواعد واللوائح”.

اقرأ أيضا  أول ميدالية مصرية.. هداية ملاك تتوج ببرونزية التايكوندو في أولمبياد طوكيو 2020

وأضاف “الرياضيون حريصون جدا على التواجد هنا ولكنهم يعلمون أيضًا أن عليهم مسؤولية القيام بكل ما في وسعهم حتى لا تنتشر العدوى”.

واعترف كو بأن قيود الفيروس تعني “أن هذا ليس، تحت أي ظرف من الظروف، عملًا كالمعتاد” للرياضيين المتنافسين وأنه لا توجد “حلول مثالية” لتحديد الرياضيين المؤهلين للألعاب.

لكنه أصر على أن المنافسة ستكون “عادلة”.

الاتحاد الروسي يدفع غرامة مالية بعدة ملايين من الدولارات بسبب المنشطات

وفى أغسطس الماضى،  قال الاتحاد الروسي لألعاب القوى الموقوف منذ 2015 بسبب مخالفة لوائح المنشطات يوم الأربعاء إنه دفع غرامة مالية بعدة ملايين من الدولارات إلى الاتحاد الدولي في خطوة ستساعده على تجنب الاستبعاد من الرياضة.

وقال الاتحاد الدولي إنه سيطرد الاتحاد الروسي إذا لم يدفع غرامة كبيرة بقيمة 6.31 مليون دولار.

وإذا تم طرد روسيا، وهو قرار يحتاج لمصادقة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لألعاب القوى عندما تنعقد العام المقبل، فانه سيتم استبعاد الرياضيين الروس من المسابقات الدولية ومن بينها تلك التي سمح لهم في بادئ الأمر بالمشاركة فيها كرياضيين مستقلين.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى إن القرار سيطبق على الفور إذا لم تدفع روسيا الغرامة بحلول الموعد النهائي.

اقرأ أيضا  فوز سيف عيسى سفير أليانز بمصر ببرونزية التايكوندو في أولمبياد طوكيو 2021

وأضاف أنه لن يسمح لأي رياضي من روسيا بالمنافسة دوليا كمحايد حتى يتم الوفاء بهذا الشرط.

وقال إن الاتحاد الروسي يحتاج للتقدم بخطة جديدة للاصلاح وإلى أن يظهر تقدما ملموسا في تحقيق أهدافه.

وكان الاتحاد الروسي أخفق في الوفاء بالموعد الأصلي في الأول من يوليو .

متاعب الاتحاد الروسي لألعاب القوى تتفاقم في السنوات الأخيرة

وتفاقمت متاعب الاتحاد الروسي لألعاب القوى في السنوات الأخيرة، وتورط عدد من مسؤوليه ومدربيه الكبار في فضائح منشطات.

والاتحاد الروسي موقوف منذ ما يقرب من خمس سنوات بسبب قضية منشطات ضخمة، ولم يستطع دفع غرامات بملايين الدولارات إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى كانت مستحقة العام الماضى بسبب انتهاكه لوائح مكافحة المنشطات.

وبعد فشل الاتحاد الروسي في دفع الغرامات، أوقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى عملية كان يشارك بموجبها الرياضيون الروس الذين ينافسون في بيئة خالية من المنشطات في المسابقات الدولية كرياضيين محايدين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »