استثمار

الاتحاد الأوروبى يوفر 20 مليون يورو لمشروع طاقة فى مصر

أكد قال إيفان سوركوش أن الاتحاد الأوروبى سيوفر منحة لصالح مشروع المرحلة الثانية من برنامج تمويل الاقتصاد الأخير، موضحاً أن تلك المنحة سيتم دمجها مع سلسلة من القروض من فرنسا وبنكى «الاستثمار الأوروبى» و«الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية».

شارك الخبر مع أصدقائك

■ يستهدف بناء القدرات وتقوية الخبرة الإدارية فى قطاع الغاز

قال إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، إن الاتحاد سيشارك فى تمويل مشروع جديد بقطاع الطاقة بمصر فى الفترة المقبلة بقيمة 20 مليون يورو.
وأوضح سوركوش، فى تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الذى نظمته سفارة الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، أمس الأول، لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة البترول وميناء «أنتويرب» البلجيكى، أن التمويل يستهدف بناء القدرات وتقوية الخبرة الإدارية المصرية فى مشروعات قطاع الغاز.

وأضاف أن الاتحاد سيوفر منحة لصالح مشروع المرحلة الثانية من برنامج تمويل الاقتصاد الأخير، موضحاً أن تلك المنحة سيتم دمجها مع سلسلة من القروض من فرنسا وبنكى «الاستثمار الأوروبى» و«الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية».

ولفت إلى أن هذا المشروع يركز على الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم الطاقة الخضراء، ويتضمن تخصيص تمويلات إضافية للصناعات فى هذا المجال علاوةً على العدادات الذكية، لاسيما فى ظل الاتجاه لتعميمها فى أنحاء الجمهورية.

وتابع: المشروع يتضمن أيضاً المرحلة الثانية من تقوية شبكة الكهرباء، خاصة أنه يتم الانتهاء حالياً من مشروع تحديث خطوط نقل الكهرباء وسيتم الإعلان عن دعم إضافى فى هذا الصدد.
ويموّل الاتحاد الأوروبى فى قطاع الطاقة بمصر مشروعات وبرامج جارية تتجاوز 300 مليون يورو فى شكل منح، أسهمت فى حشد ما يصل إلى مليار يورو من القروض الميسرة من المؤسسات المالية الأوروبية.

وأشار إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد انعقاد الاجتماع الوزارى لمنتدى غاز شرق المتوسط بحضور مصر والأردن وفلسطين واليونان وقبرص وإيطاليا وإسرائيل، ويعنى الاجتماع بمناقشة إنشاء منظمة دولية جديدة ومنصة سياسات للحكومات والقطاع الخاص وكل من مصدرى ومستوردى الغاز ومنتجى الغاز الطبيعى المسال.

وأكد أن المنتدى يتمتع بدعم قوى من الاتحاد الأوروبى نظراً لأهمية قطاع الطاقة، مضيفاً أن تصدير الغاز من شرق المتوسط أمر مهم، وقد تعتمد أوروبا عليه كمصدر بديل، فى ظل الاعتماد حالياَ على الغاز الروسى، لا سيما مع استهداف القارة العجوز تنويع مصادر الحصول على الطاقة.

وأضاف أن هناك مناقشات حول المنظمة الدولية للغاز المقرر أن تفتح مكتباً فى مصر، وستنظم اجتماعا فى يناير المقبل، الذى يعتبر الثانى لها، لإعداد مجموعات العمل والخرائط والإجراءات التى تحتاج العمل عليها.

وقال إن الاتحاد الأوروبى ليس عضوا فى هذه المنظمة ولكنه مراقب، وسيعلن عن توفير تمويل معين لصالحها الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المبلغ ليس كبيراً لكنه يدعم فكرة التعاون الإقليمى فى مجال الغاز والطاقة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »