Loading...

«الإنترنت والأوت دور والمطبوعات» الأكثر تضررًا من ارتفاع الدولار

Loading...

فى ظل الارتفاع المتواصل فى سعر صرف الدولار على مدار الأيام الماضية، تواجه الوكالات الإعلانية العاملة فى التسويق الإلكترونى والأوت دور صعوبة فى الحفاظ على حجم الإنفاق والخطط التسويقية.

«الإنترنت والأوت دور والمطبوعات» الأكثر تضررًا من ارتفاع الدولار
جريدة المال

المال - خاص

12:52 م, الأربعاء, 28 يناير 15

إيمان حشيش

فى ظل الارتفاع المتواصل فى سعر صرف الدولار على مدار الأيام الماضية، تواجه الوكالات الإعلانية العاملة فى التسويق الإلكترونى والأوت دور صعوبة فى الحفاظ على حجم الإنفاق والخطط التسويقية.

أكد خبراء أن اعلانات الانترنت ستكون الاكثر تضررا من ارتفاع الدولار لاعتمادها على البيع بالعملة الأمريكية، مما سيرفع تكلفتها بنسبة ارتفاع سعر الصرف نفسها، بالإضافة إلى إعلانات الأوت دور والمطبوعات نظرا لاعتمادهما على مواد خام مستوردة.

وأضافوا أن الارتفاع الملحوظ للدولار لن يؤثر بالسلب على حجم الانفاق الاعلانى للقطاعات التى تعتمد على الاستيراد، وإنما سيؤثر على الخطط التسويقية لتلك التى تعتمد على تقديم عروض ترويجية، مما سيزيد من صعوبة اعتمادها على التخفضيات، وسيتجه الجميع لاساليب بديلة.

أوضح الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودى ميديا هاوس للخدمات الاعلامية والاعلانية، أن أى ارتفاع فى سعر الدولار يربك السوق لفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر حتى يعتاد الجميع على الأسعار الجديدة.

وأكد أن الزيادة الاخيرة فى سعر الدولار لن توقف أى تخطيط اعلانى أو تؤثر على حجم الانفاق، مشيرا إلى أن الجميع سيخطط بالميزانيات السابقة نفسها، لكن التأثير الحقيقى سيتمثل فى انخفاض حجم العروض الترويجية للمنتجات المستوردة خاصة الكبرى منها مثل السيارات، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا أكبر على الهدايا والمسابقات وعروض التقسيط على حساب التخفيضات.

وأشار إلى صعوبة تقديم شركات المأكولات المستوردة أى عروض ترويجية مثل المعتاد، كما انه من المتوقع أن تشهد السوق كلها ارتفاعًا فى الأسعار، مما يستوجب وجود رقابة للحد من استغلال التجار.

ويرى أن إعلانات الإنترنت ستكون الأكثر تضررا من ارتفاع سعر الدولار لأن اسعارها ترتفع بنفس نسبة ارتفاعه، موضحا أن الانفاق الشهرى للعميل إذا كان 50 دولارًا «ما يقرب من 350 جنيهاً» فإن إنفاقه سيرتفع إلى 400 جنيه بشكل سيدفع المعلنين الى الحرص فى استخدام ميزانيات الأون لاين.

ولفت إلى أن جميع المواد الخام التى تستخدم فى اعلانات الاوت دور والمطبوعات يتم استيرادها من الخارج، مما سيرفع أيضا من تكلفتهما بنسبة الزيادة نفسها.

وقال رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق الالكترونى، إن الارتفاع المفاجئ لسعر الدولار أدى إلى إرباك السوق كلها بشكل أثر بالسلب على أسعار المنتجات المستوردة مما سيدفع كل الشركات الى تحميل تلك الزيادة على المستهلكين.

وأكد تزايد اسعار اعلانات الانترنت بنسبة %10 عقب ارتفاع الدولار، متوقعا ارتفاع تلك النسبة مع استمرار ارتفاع سعر الصرف، لأن حملات الأون لاين يتم التعاقد عليها بالدولار، مما سيدفع الوكالات لتحميل أى نسبة زيادة على العميل.

ويرى أن جميع المواد الخام والمعدات المستخدمة فى المطبوعات يتم استيرادها من الخارج، لذلك فإن ارتفاع سعر الدولار سيزيد من سعر الإعلانات المطبوعة والأوت دور، بالإضافة إلى أسعار المنتجات بأغلب القطاعات ما عدا السياحة.

وأشار إلى أن الخطط التسويقية تتغير بشكل مستمر، ولم يعد هناك تخطيط سنوى كالسابق نتيجة تأرجح السوق وعدم استقرارها، متوقعا زيادة الإنفاق الاعلانى لبعض الشركات لتعويض انخفاض القوة الشرائية عقب الارتفاع المرتقب فى الأسعار خلال الفترة المقبلة.

ويرى الخبير التسويقى أحمد الشناوى، أن المنافسة الشرسة مؤخرا بين الوكالات الاعلانية ستحد من أى تزايد فى اسعار الاعلانات التى تتأثر بارتفاع سعر الدولار.

وأضاف أن السوق أصبحت مفتوحة والمنافسة اصبحت أشد قوة بشكل سيدفع الوكالات لتحمل تلك الزيادة مقابل الحفاظ على عملائها، مؤكدًا اختفاء المكاسب العالية غير المنطقية من السوق الإعلانية، وأصبح الجميع يبحث عن مكسب معقول.

ويرى أن زيادة سعر الدولار ستقلل من العروض الترويجية للشركات، متوقعا حدوث تغير فى السياسات التسويقية خلال الفترة المقبلة، تأثرا بالتغيرات السياسية الكاملة المتوقع حدوثها

جريدة المال

المال - خاص

12:52 م, الأربعاء, 28 يناير 15