Loading...

الإنتاج المحلي مرشح لـ 100 ألف سيارة 2007

Loading...

الإنتاج المحلي مرشح لـ 100 ألف سيارة 2007
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 18 مارس 07

مجدي زايد:
 
حققت مصانع تجميع وتصنيع السيارات المحلية قفزة في الإنتاج خلال العام الماضي بنسبة زيادة %38 مقارنة بانتاجها خلال عام 2005، حيث وصل انتاج المصانع 88 ألفا و800 وحدة خلال العام الماضي مقابل 64 ألفا و50 وحدة في 2005.
 
ويرجع خبراء ومسئولو شركات السيارات زيادة الانتاج إلي الاستراتيجية التي تتبناها  وزارة التجارة والصناعة منذ  3 أعوام والتي بدأت أولي خطواتها بتخفيض الجمارك علي السيارات ومستلزمات انتاجها بنهاية 2004، الأمر الذي اسهم في زيادة اجمالي مبيعات السيارات خلال العامين الماضيين بنسبة %67، و%40 علي التوالي وقد شجع ذلك المصانع المحلية علي زيادة الانتاج لتلبية الطلب المحلي المتزايد علي السيارات، بالاضافة إلي دخول طرازات جديدة لخطوط انتاج هذه المصانع.
 
ويشير خبراء صناعة السيارات إلي أن عدة عوامل اسهمت في تعزيز المبيعات مثل استقرار سعر العملة، وعدم وجود تخفيضات جمركية مفاجئة علي السيارات إلي جانب توافر التسهيلات البنكية لتمويل شراء السيارات بالتقسيط.

 
وتوقع عدد من خبراء صناعة السيارات ان يتخطي انتاج مصانع السيارات المحلية حاجز الـ 100 ألف سيارة خلال العام الحالي، الأمر الذي سيساعد الشركات علي تخفيض التكلفة بما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية السعرية مع المستورد.

 
وقال صلاح الحضري أمين رابطة مصنعي السيارات ان زيادة انتاج السيارات علي هذا النحو العام الماضي هي خطوة ايجابية تحسب لصناعة السيارات المحلية وتؤكد زيادة الثقة فيها من جانب الشركات الأم.

 
وارجع الحضري هذه الزيادة إلي الاستراتيجية التي اعتمدتها وزارة  التجارة الصناعة نهاية 2004، والتي تهدف إلي زيادة حجم مبيعات السيارات إلي 250 ألف سيارة بنهاية 2008.

 
وأضاف الحضري ان هذه التخفيضات ظهرت نتائجها بالفعل في زيادة حجم السوق خلال العامين الماضيين، وهو العامل الأساسي الذي شجع مصانع السيارات علي زيادة الانتاج بموافقة الشركات الأم.

 
وأوضح الحضري ان استحواذ سيارات الركوب علي نسبة %78 من اجمالي الانتاج المحلي للسيارات هو مؤشر جيد يدل علي نمو صناعة السيارات في مصر بصورة مرضية.

 
وتوقع أمين رابطة مصنعي السيارات زيادة حجم الانتاج المحلي من السيارات ليتخطي 100 ألف سيارة هذا العام، لتلبية زيادة الطلب علي السيارات، بالاضافة إلي انشاء مناطق صناعية متخصصة مشتركة مثل المدينتين الصينية والروسية اللتين سيتم اقامة مصانع سيارات بهما.

 
في حين أوضح حسين مصطفي رئيس مجلس إدارة الشركة العربية لصناعة السيارات ان المصانع المحلية دخلت في منافسة شرسة خلال العامين الماضيين مع المنتجات المستوردة وذلك بعد اقرار التخفيضات الجمركية الأخيرة في 2004، مشيرا إلي ان هذه المنافسة دفعت الشركات لتطوير منتجاتها من السيارات واضافة العديد من الكماليات بسعر منافس.

 
واشار مصطفي إلي أن السيارات ذات السعة اللترية 2000 سي سي تمثل النسبة الأكبر من سيارات الركوب التي يتم تجميعها محليا بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية علي هذا النوع من السيارات، التي تصل إلي %135.

 
وأكد ان زيادة الانتاج المحلي من السيارات خلال الاعوام القادمة يرتبط بتحقق عدة شروط، منها التوسع في انتاج المكونات المحلية، مع الاهتمام برفع جودة هذه المكونات لتحقيق منافسة سعرية مع السيارات المستوردة، محذرا من ان تخفيض الجمارك علي السيارات دون التنسيق مع المصانع المحلية سيؤدي إلي نتائج سلبية بالنسبة لهذه الشركات.
 
بينما اشار علي توفيق رئيس رابطة الصناعات المغذية ان العام الماضي شهد زيادة في حجم توريدات شركات المكونات المحلية بنسبة %40 عن عام 2005، وهو مؤشر ايجابي يعكس نمو صناعة السيارات المحلية.
 
وأكد توفيق ان مصانع المكونات المحلية اتخذت خطوات ايجابية للتطوير الشامل لخطوط انتاج هذه المصانع وفقا لنظم الجودة العالمية التي تطلبها شركات السيارات، بالاضافة إلي ضخ استثمارات جديدة باتجاه قطاع الصناعات المغذية سيتم استخدامها في تصنيع أنواع جديدة من المكونات.

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 18 مارس 07