اقتصاد وأسواق

الإمارات اجتذبت 2000 مليونير والصين خرج منها 15 ألفا

وجاء فى تقرير بنك أفرآسيا عن انتقال الثروات فى دول العالم أن عدد المليونيرات الذين دخلوا دولة الإمارات، ارتفع بأكثر من 2 % العام الماضى بالمقارنة بعام 2017.

شارك الخبر مع أصدقائك

اجتذبت الإمارات أكثر من 2000 مليونير خلال العام الماضى بقيادة إمارة دبى التى تدفق عليها وحدها أكثر من 1000 مليونير لتتفوق على جميع مدن العالم ومنا لوس أنجلوس و نيويورك و ميامى وسان فرنسيسكو الأمريكية و سيدنى وميلبورن الاستراليتين.

بينما هرب من الصين أكثر من 15 ألف مليونير بسبب تباطؤ الاقتصاد لتتصدر أيضا دول العالم فى خروج المستثمرين منها.

وذكرت وكالة بيزنس أريبيان أن بنك أفرآسيا نشر هذا الأسبوع تقرير حديث عن انتقال الثروات فى دول العالم.

وجاء فى التقرير أن عدد المليونيرات الذين دخلوا دولة الإمارات، ارتفع بأكثر من 2 % العام الماضى بالمقارنة بعام 2017.

وأكد ولى العهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد المكتوم أمير دبى انتعاش أجواء البيزنس و الاستثمار و التسلية والترفية.

وقال إن الإمارة الصغيرة استطاعت أن تكون مقصدا للسياح ولرجال الأعمال بفضل مستوى الحياة الراقية فيها وانتشار وسائل العمل و الرفاهية.

دبى أفضل مركز مالى فى الشرق الأوسط

ووصف تقرير البنك إمارة دبى بأنها أهم وأفضل مركز مالى فى منطقة الشرق لأوسط ومن أكثر المدن أمانا فى المنطقة.

وذكر التقرير ارتفاع انتقال الثروات بأنحاء العالم من 95 ألف مليونير عام 2017 إلى أكثر من 108 مليونيرات العام الماضى.

وخرج من الصين أكثر من 15 ألف مليونير العام الماضى لتحتل المركز الأول على العالم وبعدها روسيا بحوالى 7 آلاف مليونير.

وهرب من الهند أكثر من 5 آلاف مليونير لتأتى فى المركز الثالث ثم تركيا بحوالى 4 آلاف مليونير لتحتل المركز الرابع.

وأدى خروج بريطانيا المرتقب من الاتحاد الأوروبى إلى ظهورها بالمركز الخامس لخروج أكثر من 3 آلاف مليونير.

وخرج من فرنسا أيضا العام الماضى 3 آلاف مليونير كما جاء فى تقرير بنك أفرآسيا عن انتقال الثروات العالمية.

وتساوى عدد المليونيرات الذين انتقلوا لدولة الإمارات في 2018 مع نفس العدد من أصحاب الملايين الذين انتقلوا إلى سويسرا.

وبلغ عدد المليونيرات الذين انتقلوا لدول أوروبية وآسيوية مثل إسبانيا والبرتغال واليونان وسنغافورة حوالى 1000 مليونير لكل منها في 2018.

واستعرض التقرير قائمة من الأسباب التي تدفع أصحاب الثروات للبحث عن مكان يلبي لهم احتياجاتهم.

وتضمّنت دوافع الانتقال البحث عن الأمن والأمان، ولاسيما سلامة النساء والأطفال، ونمط الحياة العصري، ومستوى المعيشة الراقي، والفرص التعليمية الأفضل.

ومن هذه الدوافع أيضا ازدهار الأعمال، ومرافق الرعاية الصحية، وغيرها من العناصر الأساسية التي تدفع أصحاب الثروات للمدن المتوفرة فيها.

شارك الخبر مع أصدقائك