لايف

«الإفتاء» توضح حكم مغادرة العمل قبل المواعيد الرسمية

عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخارى.

شارك الخبر مع أصدقائك

متابعات

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، على سؤال: ما حكم الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية لقضاء مصالح شخصية؟

وقال دار الإفتاء: لا يجوز الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية سواء كان بإذن غير رسمى أو بمأموريات وهمية لما فيه ضياع للعمل المنوط به، وهذا مخالف للدين؛ لأن الوقت المحدد للعمل رسميًّا حق للعمل لا يجوز الانصراف قبل نهايته إلا لحاجة العمل فقط أو بإذن صحيح من صاحبه، ولا يختلف هذا الحكم من وقت دون آخر، لأن العمل أمانة ولأن الإنسان مأمور أن يؤدى الأمانة التى ائتمن عليها، وإلا كان خائنًا للأمانة؛ قال تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

واستدلت بالحديث النبوى: عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» أخرجه البخارى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »