لايف

الإفتاء تكشف عن استهداف «كتائب إلكترونية» لبيان التحرش

حذرت دار الإفتاء من استهداف كتاب إلكترونية لبيان التحرش الصادر عن الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، ونشرت الصفحة الرسمية للمفتي، نص فتواه عن التحرس وقالت: "هذه هي الفتوى الصحيحة من مفتي الجمهورية…

شارك الخبر مع أصدقائك

حذرت دار الإفتاء من استهداف كتاب إلكترونية لبيان التحرش الصادر عن الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم،

ونشرت الصفحة الرسمية للمفتي، نص فتواه عن التحرس وقالت: “هذه هي الفتوى الصحيحة من مفتي الجمهورية بخصوص التحرش”.

واستدركت: “أما ما يتم تداوله على حسابات وصفحات التواصل الاجتماعي بخلاف ذلك فمن صنع كتائب إلكترونية”.

والسبت الماضي، قالت دار الإفتاء المصرية إن التحرش الجنسي حرامٌ شرعًا، وكبيرةٌ من كبائر الذنوب، وجريمةٌ يعاقب عليها القانون، ولا يصدر إلا عن المنافقين، وأصحاب النفوس المريضة.

اقرأ أيضا  طارق شوقي يستعرض استراتيجية التعليم في مصر عقب «كورونا» أمام الغرفة الأمريكية

وأضافت الدار عبر حسابها على “فيس بوك”: بِسْم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته إلى يوم الدين وبعد.. فإن التحرش الجنسي جريمة وكبيرة من كبائر الذنوب وفعل من أفعال المنافقين، وقد أعلن الإسلام عليه الحرب، وتوعد فاعليه بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، وأوجب على كل مؤسسات الدولة المختصة أن يتصدوا لمظاهره المُشينة بكل حزم وحسم، وأن يأخذوا بقوة على يد كل من تُسَوِّل له نفسُه التلطخَ بعاره.

اقرأ أيضا  غلق جزئي بشارع المطبعة بدار السلام إلى الكورنيش.. تعرف على المواعيد

وتابعت: “هذه الأفعال هي من الفحش والتفحُّش الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ربه عز وجل بُغضَه تعالى لصاحبه، وخروجه من دائرة الإيمان الكامل بمُلابسته وممارسته، وصدر بشأنه الوعيد الشديد من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فأخرج الترمذي في سننه، والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان في صحيحه عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيَّ»

اقرأ أيضا  رسميا.. 10 دول أوروبية تعلن بدء المرحلة الثانية من «كورونا»

وتابعت: قال تعالي”وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا” [الأحزاب: 58]

‎والإيذاء في الأعراض يشمل القوليَّ منه كما يشمل الفعليَّ فقد قال الإمام العز بن عبد السلام في “تفسيره”:نزلت في الزناة كانوا يرون المرأة فيغمزونهاوقال الإمام البيضاوي في “تفسيره” [في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »