اقتصاد وأسواق

الإعلان عن انعقاد ملتقى الأعمال المصري – اللبناني 13 فبراير المقبل

ترأس سفير مصر في لبنان الدكتور محمد بدر الدين زايد مؤتمراً صحفياً انعقد ظهر اليوم في فندق فينيسيا للإعلان عن "ملتقى الأعمال المصري- اللبناني"، المزمع عقده في بيروت في 13 فبراير المقبل، والذي تنظمه مجموعة "الاقتصاد والأعمال" بتكليف من جمعية الصداقة المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص :
 
ترأس سفير مصر في لبنان الدكتور محمد بدر الدين زايد مؤتمراً صحفياً انعقد ظهر اليوم في فندق فينيسيا للإعلان عن “ملتقى الأعمال المصري- اللبناني”، المزمع عقده في بيروت في 13 فبراير المقبل، والذي تنظمه مجموعة “الاقتصاد والأعمال” بتكليف من جمعية الصداقة المصرية – اللبنانية لرجال الأعمال.
 
شارك في المؤتمر، رئيس اتحاد الغرف العربية محمد شقير ورئيس جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال المهندس فتح الله فوزي، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي وبعض أعضاء الجمعية بينهم فؤاد حدرج، هشام المكمل، غازي ناصر، إضافة إلى المفوض التجاري المصري د. محمود مظهر والمفوض المساعد د. منى وهبة، ورئيس جمعية مصارف لبنان د. فرنسوا باسيل.

تحدّث في مستهل المؤتمر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي وقال: “نرحب بكم جميعاً في هذا اللقاء الأخوي الهادف للإعلان عن انعقاد “ملتقى الأعمال المصري-اللبناني” في 13 فبراير في فندق فينيسيا في بيروت، ويأتي هذا الملتقى بمبادرة من جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال التي أوكلت بدورها مهمة تنظيمه إلى مجموعة الاقتصاد والأعمال، علماً أن التعاون في تنظيم الملتقى يشمل معظم الهيئات الاقتصادية المعنية في كلا البلدين لاسيما اتحادات غرف التجارة والصناعة والجمعيات المتخصصة. ومن حسن الصدف أن ينعقد الملتقى بعد وقت قليل من تعيين سفير مصري جديد في لبنان وهو الدكتور محمد بدر الدين زايد، إذ أنه ما أن أخذ علماً بالملتقى حتى احتضنه وتبناه وأصبح هو المحرك له، ومع التنويه بالدور النشط الذي يقوم به مكتب التمثيل التجاري المصري في لبنان”.
 
وأضاف: “من المتوقّع أن يستقطب الملتقى مشاركة نحو 150 شخصية اقتصادية من البلدين. ويعكس انعقاده حرص قيادات البلدين على تطوير مجالات التعاون التي تبدو متواضعة قياساً إلى الإمكانات المتاحة، وإلى الإرادة السياسية والشعبية التي ترتكز إلى تاريخ عريق يرقى إلى عقود طويلة، جسّدت محبة متبادلة بين شعبين والتي يمكن البناء عليها لتطوير العلاقات الاقتصادية. فما من مصري إلا ويحب زيارة لبنان وما من لبناني إلا ويحب زيارة مصر مراراً وتكراراً”.
 
وتابع: “انعقاد هذا الملتقى لا يرتكز فقط إلى المحبة والرغبة المتبادلين وحسب، بل وإلى توافر المعطيات والإمكانات المتاحة والتي تسمح بدفع التعاون القائم إلى مستويات أعلى بكثير. فالسياحة تنطوي على إمكانيات تطوير غير محدودة في الاتجاهين، لكنها تحتاج إلى تفعيل وإلى برامج مشتركة في ظل بيئة سياسية وأمنية ملائمة بالطبع. وعلى صعيد التبادل الاستثماري، فالواقع أن الاستثمارات اللبنانية في مصر كبيرة نسبياً ومتنوعة ومستمرة وترقى إلى ثمانينات القرن الماضي في حين أن الاستثمارات المصرية في لبنان لا تزال محدودة وأبرزها في القطاعين المصرفي والصناعي، وفي الإمكان تعزيزها لتشمل مجالات أخرى. إلى ذلك، تبدو ثمة إمكانات كبيرة لتطوير التبادل التجاري، في حال انصبّت الجهود على تذليل بعض المعوقات من حيث المواصفات، وبعض ما يسمى باللوائح السلبية، فضلاً عن تكثيف الترويج والتسويق لتعريف كل من البلدين بمنتجات البلد الآخر”.
 
وقال: “لقد بات معروفاً أن تطوير التعاون الاقتصادي بين مصر ولبنان يتطلّب جهوداً منسقة بين القطاعين العام والخاص في البلدين، وإننا على ثقة بأن السنوات المقبلة ستشهد تطوّراً كبيراً في حركة المبادلات وما هذا الملتقى سوى خطوة أولى على الطريق سيعقبه لقاء آخر في القاهرة، إن شاء الله، بما يؤسّس لملتقيات متخصّصة تُبلور المصالح المشتركة والفرص المتاحة، وتذلّل العقبات”.
 
وألقى رئيس جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال المهندس فتح الله فوزي كلمة جاء فيها: “إنّ جمعية الصداقة المصرية اللبنانية لرجال الأعمال تأسست منذ أكثر من 20 عاماً وأثبتت أنها إحدى أهم المنظمات الفاعلة في المجتمع المصري، تركز الجمعية على تقوية العلاقات الاقتصادية المصرية اللبنانية وزيادة تعاون التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات بين البلدين التي بلغ حجمها 3.7 مليون دولاراً بواقع 1170 مشروعاً”.
 
وأضاف: “إنّ “ملتقى الأعمال المصري- اللبناني” الذي سينعقد في 13 شباط/فبراير المقبل يهدف بشكل أساسي إلى البحث مع المسؤولين المصريين واللبنانيين بأبرز معوقات الاستثمار بين البلدين والوصول إلى حلول لتذليلها، كما أننا نتطلّع إلى لقاء جميع منظمات رجال الأعمال اللبنانيين. ويسرّنا أن نعلن عن “ملتقى مصر الاقتصادي” الذي سينعقد في آذار المقبل في شرم الشيخ وندعو رجال الأعمال اللبنانيين إلى الحضور والمشاركة في هذا الملتقى، والمأمول أن نكون قد توصلنا إلى إقرار النسخة النهائية لقانون الاستثمار”.
 
ثم تحدّث رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير فقال: “إنه لمن دواعي سروري أن أشارك اليوم في المؤتمر الصحافي المخصص للإعلان عن ملتقى الأعمال المصري – اللبناني الذي تستضيفه بيروت في 13 شباط المقبل، على أمل أن يكون هذا الحدث مقدمة لتمتين العلاقات الاقتصادية بين بلدينا. اسمحوا لي، بداية، أن أعرب عن بالغ اعتزازي وسروري بعودة السلام والاستقرار إلى ربوع الشقيقة الكبرى مصر، في عهد سيادة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي، الذي يعمل بجهد وتفان لاعادة مصر إلى سابق عهدها كلاعب فاعل على الساحتين الإقليمية والدولية”.
 
وأضاف: “من جهتنا لم نغفل يوماً، أهمية العلاقات الاستراتيجية بين لبنان ومصر على المستويات كافة، وانطلاقا من ذلك عمل القطاع الخاص اللبناني بجهد لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين لكي تكون على قدر علاقاتهما السياسية والتاريخية. اليوم نتطلع من خلال هذا الملتقى إلى وضع خارطة طريق لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين وإقامة شراكات عمل بين رجال الأعمال اللبنانيين ونظرائهم المصريين، خصوصاً أن هناك فرصا كبيرة متاحة ومجالات واسعة يمكن العمل عليها معا للاستفادة منها لمصلحة البلدين وشعبيهما”.
 
وختم: “لا بد من أن نُثمِن دور السفارة المصرية في لبنان وسفيرها الدكتور محمد بدرالدين زايد، للجهود الحثيثة التي تبذلها في سبيل ترسيخ أفضل العلاقات بين بلدينا الشقيقين. نجدد ترحيبنا بانعقاد الملتقى وشكرنا لمنظميه، آملين أن نتمكن من تقديم نموذج جيد في كيفية تأطير التعاون الاقتصادي المشترك”.
 
وتحدّث سفير جمهورية مصر العربية الدكتور محمد بدر الدين زايد عن أبرز النقاط الأساسية والمهمة في العلاقات المصرية – اللبنانية قائلاً: “نحن ننطلق من نقطة أساسية وهي أنّ العلاقات اللبنانية – المصرية تتسم بالخصوصية وهناك آفاق واعدة جداً لزيادة كل أشكال التفاعلات بين البلدين في الفترة المقبلة”.
 
وقال: “إنّ العلاقات السياسية تأتي دائماً في هرم العلاقات بين الدول ولكن أعتقد أنّ مصر ولبنان هما حالة خاصّة جداً إذ أنّ الروابط الشعبية والثقافية التي تجمع البلدين لها مكانة خاصة وستنعكس في المجالات كافة للعلاقات وسنبني المرحلة المقبلة بناءً على ما هو قائم. هناك استثمارات لبنانية مهمة في مصر جعلت لبنان يحتل المرتبة الـ 14 على قائمة المستثمرين الأجانب ونحن نعتبر أنّ هذه النسبة جيدة آخذين في الاعتبار أنّ هناك دولاً أخرى غربية كبرى لها استثمارات ضخمة في مصر، ولدينا تصوّر أنّ هذه النسبة قابلة للزيادة بقوّة في المستقبل وأنّ هناك فرصة كبيرة لزيادة التبادل التجاري وزيادة الاستثمار بين البلدين”.
 
وأضاف: “إنّ أفق النمو الاقتصادي بين مصر ولبنان أكبر بكثير من ما قد يظّنه البعض. إنّ مصر مع المناخ الراهن بعد تحقق الاستقرار السياسي والخطوات المتواصلة التي تمّت مؤخراً ومن بينها الإعلان عن الانتخابات الدستورية، مقبلة على مرحلة مختلفة تماماً في تاريخها. هناك إرادة مصرية حقيقية لاستعادة كل الفرص الضائعة، ولدينا القدرة والأدوات الكاملة لتسجيل نمو كبير في الاقتصاد المصري وتحقيق الاستقرار السياسي الحقيقي، وزيادة قوية في العلاقات العربية البينية في مصر. وللحقيقة إنّ الديبلوماسية المصرية تضع أولوية كبيرة للعلاقات العربية البينية والعلاقات المصرية الأفريقية. وبحكم الديناميكية الخاصة لرجال الأعمال اللبنانيين والاقتصاد اللبناني سيكون هناك دور كبير للتفاعلات المصرية اللبنانية في قيادة التفاعلات المصرية العربية البينية”.

شارك الخبر مع أصدقائك