سيـــاســة

الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على حرق “الكساسبة” حيا

أثار مقطع فيديو حرق الطيار الأردني "معاذ الكساسبة"، الأسير لدي تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الذي تداولته كافة مواقع الأخبار أمس, اهتمام وسائل الإعلام والصحف الاسرائيلية, حيث وصفت صحيفة "معاريف" المقطع بالمرعب ولا يمكن وصفه بأقل من المرعب, علي حد قولها.

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل عبد الجواد :

أثار مقطع فيديو حرق الطيار الأردني “معاذ الكساسبة”، الأسير لدي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الذي تداولته كافة مواقع الأخبار أمس, اهتمام وسائل الإعلام والصحف الاسرائيلية, حيث وصفت صحيفة “معاريف” المقطع بالمرعب ولا يمكن وصفه بأقل من المرعب, علي حد قولها.

وقالت الصحيفة: “داعش التي أعتادت علي قطع الرؤوس والذبح تفاجئنا بنوع جديد من انواع القتل والتعذيب وتشعل النيران في جسد الطيار الأردني وهو حي”.
 
وذكرت القناة السابعة الإسرائيلية، إن ما حدث جاء خلافا للمرات السابقة، لم يكن تنفيذ حكم الإعدام وإطلاق النيران، بل كان حرقا حتى الموت، فيما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أنه إذا اعتقدنا أن التنظيم الإرهابي لا يستطيع ترويعنا، فالآن أثبت ذلك، واصفة العمل باللا إنساني. 
 
فيما أدان وزير الخارجية الاسرائيلي ورئيس حزب “اسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان حرق الطيار الأردني بهذه الطريقة، قائلا: “سمعنا مساء أمس عن حرق الطيار الأردني، وقبل ذلك قتلوا الصحفيين اليابانيين، وغيرهم قتلى آخرين، كل تحالف الناتو الكبير وكل العالم لم ينجحوا بإيقاف هؤلاء المتطرفين بسبب أن النهج خاطئ”، مطالبا العالم بتغيير موقفه الساذج علي حد قوله, إذا كان يريد هزيمة الإرهاب الوحشي لتنظيم الدولة”.

وشدد على أنه يجب ان يفهم العالم أنه لا مكان لأية مفاوضات أو مباحثات مع الإرهابيين الأغبياء كهؤلاء، فالطريق الوحيد هي محاربتهم ومحاربة أيديولوجيتهم التي ينشرونها بكل قوة.

وقال موقع “كيكار هاشابات” الإسرائيلي المتشدد، إن الأردن استقبلت نبأ مقتل الكساسبة بموجة إعدام لعدد من أعضاء التنظيم المحتجزين لديها والمتورطين في تنفيذ عمليات إرهابية داخل أراضيها، أبرزهم، ساجدة الريشاوي وزياد كربولي، اللذان تم إعدامهما شنقا فجرا اليوم، رد على التنظيم.

ووقع الطيار الأردني معاذ الكساسبة أسيرا بأيدي تنظيم “داعش”، صباح الأربعاء 24 ديسمبر 2014، إثر سقوط طائرته الحربية من نوع إف-16، أثناء قيامها بمهمة عسكرية في محافظة الرقة شرق سوريا.

ووافقت السلطات الأرنية على طلب داعش، لكنها اشترطت التأكد من بقاء الكساسبة على قيد الحياة، لكن داعش أقدم على إشعال النيران فيه.

شارك الخبر مع أصدقائك