بورصة وشركات

الإسكندرية للغزل: جارٍ دراسة أربعة عروض لشراء الخطوط المتوقفة

الاسكندرية للغزل والنسيج تفصح عن آخر تطورات مزاد بيع خطوط متوقفة وخردة

شارك الخبر مع أصدقائك

قالت شركة الإسكندرية للغزل والنسيج «سبينالكس» إن أربعة مشترين تقدموا بعروض شراء الخطوط المتوقفة عن العمل فى مزاد أمس السبت.

وأضافت الإسكندرية للغزل والنسيج فى إفصاح مرسل للبورصة المصرية إنها ستقوم بدراسة الأسعار المقدمة مع اللجنة المشكلة، وسيتم العرض على مجلس الإدارة للبت فى العرض المناسب.

وأعلنت الإسكندرية للغزل والنسيج «سبينالكس» فى وقت سابق عن طرح خطوط إنتاج متوقعة عن العمل للبيع فى مزايدة بنظام المظاريف المغلقة يوم 31 اكتوبر.

وقالت الشركة فى إفصاح سابق للبورصة إن هذه الخطوط تشمل خطوط تفتيح تروتشلر ومجموعات تمشيط وماكينات سحب وبرم وغزل وماكينات تدوير.

وفتحت الشركة باب معاينة الخطوط خلال الفترة من 12 اكتوبر وحتى 24 من نفس الشهر.

الإسكندرية للغزل: تقدم مستثمر واحد بكراسة شروط أرض النزهة

القابضة للغزل والنسيج
القابضة للغزل والنسيج

وأعلنت الإسكندرية للغزل فى وقت سابق عن تقدم مستثمر واحد بكراسة الشروط والمستندات اللازمة لمزاد بيع قطعة أرض غير مستغلة بمدينة النزهة بالإسكندرية بمساحة 22 ألف متر مربع.

وقالت الشركة فى إفصاح للبورصة مؤخرا إن خمسة مستثمرين اشتروا كراسة الشروط، اعتذر اثنان منهم، وتقدم واحد بكراسة الشروط والمستندات ولم يتقدم الباقون.

وحصلت الشركة فى وقت سابق على موافقة من قيادة المنطقة الشمالية العسكرية لطرح الأرض المشار إليها للاستغلال.

وأعلنت «سبينالكس» في وقت سابق عن تأجيل موعد مزاد بيع قطعة أرض مملوكة لها بمدينة النزهة بمساحة 22 ألف متر مربع إلى أجل غير مسمى.

وقالت «سبينالكس» فى إفصاح سابق للبورصة إن جلسة مزاد بيع الأرض المشار إليها كان مقررًا أن يكون يوم السبت الموافق 24 أغسطس الماضي، وتم تأجيل موعدها لأجل سيتم تحديده فيما بعد، وفي انتظار رد المنطقة الشمالية العسكرية.

وأضافت أنها تلقت خطابًا من محافظة الاسكندرية يفيد بأن قطعة الأرض المطروحة بالمزاد العلني تقع ضمن مخطط الأراضي الواقعة على محور ترعة المحمودية، بواسطة هيئة المجتمعات العمرانية.

ووجهت المحافظة الشركة لمخاطبة قيادة المنطقة الشمالية العسكرية لاستصدار الموافقة الكتابية في هذا الشأن، وعليه قامت الشركة بالمخاطبة، ونوهت إلى أنها ستعلن عن موعد المزاد على ضوء ما ستسفر عنه المخاطبة.

الإسكندرية للغزل تفسر أسباب تضاعف خسائرها النصفية

وتضاعفت خسائر الشركة 9.45 مرة خلال النصف الأول من العام المالي 2018/ 2019، لتصل إلى 43.7 مليون جنيه، مقارنة بصافي خسائر 4.2 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية من المساهمين.

وانخفضت إيرادات الشركة، خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، لتصل إلى 139.3 مليون جنيه، مقابل إجمالي إيرادات 140.8 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام المالي السابق 2017/ 2018.

وأرجعت الشركة تفاقم خسائرها إلى تكلفة خروج العاملين للمعاش المبكرة خلال الفترة بقيمة 38.24 مليون جنيه.

وقدمت سيبالينكس، خلال العام الماضى، 30 شهرًا مكافأة على الأجر الشامل الشهري للعاملين، ما أدى إلى خروج ما يزيد على 400 عامل، كمرحلة أولى، كلفت الشركة 25 مليون جنيه.

وبدأ عدد من شركات الغزل والنسيج بمصر اتباع سياسة المعاش المبكر، من أبرزها الإسكندرية للغزل والنسيج”سيبالينكس”،.

وزير قطاع الأعمال العام يتفقد مصانع شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة

وقال هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال، في وقت سابق، إن الوزارة ستطرح فكرة المعاش المبكر دون استحياء نظرًا لكثافة العمالة.

وأضاف توفيق أن قطاع الغزل والنسيج يحتاج 21 مليار جنيه لتطويره، بجانب استغلال الأصول غير المستغلة وتعظيم العائد منها.

وأشار إلى أن قطاع الغزل والنسيج يستحوذ على ثلثي الإنتاج في السوق المحلية، لكنه يتوقف عند مرحلتي الحليج والصباغة، بينما الملابس الجاهزة متروكة للقطاع الخاص المصري والأجنبي.

وتعتمد خطة التطوير على دمج شركات الغزل والنسيج الـ23 فى إحدى عشرة شركة فقط، وفتح باب المعاش المبكر أمام العاملين.

وافقت الجمعية العمومية لشركة الإسكندرية للغزل والنسيج فى سبتمبر 2012، على غلق مصنعيها بالإسكندرية (مصنع 1 و3) بمنطقة النزهة قبلى بالإسكندرية، وبيع أراضى المصنعين.

وأرجع مجلس إدارة الشركة هذا الإجراء إلى الخسائر التى حققها هذان المصنعان خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى أن تلك الخسائر تعمل على استنزاف الإيرادات التى تحققها مصانع الشركة بمنطقة السادات الصناعية، والتى تم افتتاحها خلال 2010/ 2011.

وقال أعضاء مجلس الإدارة آنذاك إن الماكينات التى تعمل بمصانع الإسكندرية للغزل بمنطقة النزهة، يرجع تاريخها إلى عام 1950 وكان آخِر تحديث لها فى عام 1985، إلا أنها أصبحت مكهّنة ولا يمكن تحديثها، بالإضافة إلى أن عملية التحديث تحتاج إلى مبالغ ضخمة لم تتوافر.

وأشار أعضاء مجلس الإدارة إلى أنه من المقرر بيع الماكينات كخردة، والاستفادة من حجم الأراضى التى يعمل عليها المصنعان لبيعها فى مزايدة على شركات الاستثمار العقاري.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »