سيــارات

«الإرهاب» يهدد نمو قطاع السيارات

أكد عدد من الخبراء على تأثر القطاع سلباً بالحرب على الإرهاب، مؤكدين انخفاض حجم المبيعات، بنسبة كبيرة مع استمرار الهجمات الإرهابية، وأكدوا صعوبة أن يفكر أى وكيل فى زيادة استثماراته تخوفاً من القادم، متوقعين أن يقل اعتماد السيارات للوكلاء بنسبة كبيرة خلال الفترة المقبلة.

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص

أكد عدد من الخبراء على تأثر القطاع سلباً بالحرب على الإرهاب، مؤكدين انخفاض حجم المبيعات، بنسبة كبيرة مع استمرار الهجمات الإرهابية، وأكدوا صعوبة أن يفكر أى وكيل فى زيادة استثماراته تخوفاً من القادم، متوقعين أن يقل اعتماد السيارات للوكلاء بنسبة كبيرة خلال الفترة المقبلة.

قال عفت عبدالعاطى، رئيس شعبة وكلاء وموزعى السيارات، إن مصر تمر بمرحلة صعبة فى حربها ضد الإرهاب بمختلف المحافظات وستستمر لفترة طويلة.

وأكد تراجع المبيعات حالياً بنسبة كبيرة جداً تأثراً بالأحداث الإرهابية، فالجميع متخوف من الشراء ومن يمتلك سيارة قديمة يفضل عدم تغييرها خوفًا من المخاطرة، ولذلك تشهد الفترة الحالية تأجيل قرارات الشراء، ومن المتوقع أن تستمر لفترة طويلة.
وأضاف أن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، وأى تدهور فى الأوضاع السياسية يصحبه تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأشار إلى أن جميع الوكلاء والمستثمرين بالقطاع سيقللون حجم استثماراتهم خوفاً من المخاطرة، فمن كان يعتمد 400 سيارة سيعتمد 100 فقط لأن الحالة النفسية لا تشجع أحدًا على المخاطرة بتعطيل رأس ماله.

ويرى علاء السبع، العضو بشعبة وكلاء وموزعى السيارات، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، أن تزامن ارتفاع سعر الدولار الملحوظ مع الأحداث الإرهابية المتفرقة، أثر بنسبة كبيرة على المبيعات فالحالة المزاجية لا تسمح لأحد بأن يفكر فى شراء سيارة جديدة.

ولفت إلى أنه كان من الطبيعى أن تزيد مبيعات الفترة الحالية تأثراً بالارتفاع الملحوظ للدولار، لكن حالة القلق منعت الكثيرين من الاقبال على الشراء.

وأضاف أن تراجع المبيعات وصل إلى %25، وستتزايد تدريجياً فى حال استمر تازم الوضع، فالارهاب منتشر والحرب عليه مستمرة.

ورهن تراجع استثمارات وخطط القطاع بمؤتمر مارس المقبل، فإذا تم تأجيله، فمن المؤكد أن يقلل الجميع من استثماراتهم.
وعن الحملات التسويقية أوضح، أن الشركات المصرية تقوم بالتسويق بطريقة مختلفة عن العالم، ففى الخارج تستمر الخطط طوال العام، لكنها تنخفض، وقد تتوقف فى مصر مع الأزمات، ولكن بنسب متفاوته من شركة لأخرى.

وقال وليد توفيق، رئيس مجلس إدارة وامكو موتورز، إن المبيعات ستتأثر بالسلب لفترة مؤقتة، تأثراً بالأحداث الإرهابية، ولكن سنظل جميعاً نعمل دعماً لخريطة الطريق.

وأضاف أن العميل يهم الشركات، لكن مصر هى الأهم، لذلك فالكل لن يتوقف وسيعمل بقوة.

وطالب المسئولين بمنع إدخال أى سيارات من غير بلد المنشأ لأن أغلب السيارات المفخخة تدخل من الجمارك من قبل أفراد، والوضع الحالى يتطلب تشديد الرقابة، وأن تكون الشركة الأم، هى المسئولة فى حال حدوث أى عمليات إرهابية.

وأشار إلى أن الربع الأول من العام، عادة ما يشهد انخفاضًا فى المبيعات، وبالتالى فإن تزامن الهجمات الإرهابية معه لن يكبد الشركات خسائر كبيرة. 

شارك الخبر مع أصدقائك