ثقافة وفنون

الإذاعات الجديدة.. هل تعيد الجمهور إلى الراديو؟

- شلبي: تحمست لتجربة انيرجي برغم ارتباطي بالتلفزيون لسنوات - منير: برنامجي حقق انتشارا دون أن يعرفني الجمهور وهي ميزة كبيرة - جاسمين زكي: الإذاعة تؤثر في المستمع وتلبي رغباته بسهولة عن التلفزيون أحمد حمدي انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الإذاعات الجديدة الخاصة مثل تواصل أو "انيرجي" و"نغم إف إم"

شارك الخبر مع أصدقائك

– شلبي: تحمست لتجربة انيرجي برغم ارتباطي بالتلفزيون لسنوات
– منير: برنامجي حقق انتشارا دون أن يعرفني الجمهور وهي ميزة كبيرة
– جاسمين زكي: الإذاعة تؤثر في المستمع وتلبي رغباته بسهولة عن التلفزيون

أحمد حمدي

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الإذاعات الجديدة الخاصة مثل تواصل أو “انيرجي” و”نغم إف إم” و”ميجا إف إم” وغيرها، وأقبل على تلك الإذاعات العديد من الإعلاميين للعمل ببرامجها المتنوعة، بالإضافة لبعض الفنانين الذين تعاقدت معهم تلك المحطات الإذاعية لكونهم يملكون قاعدة جماهيرية كبيرة في الشارع، وكلمتهم ستكون مؤثرة في الناس.

فهل هذه الإذاعات ستعيد الجمهور لسماع الراديو ومتابعة الإذاعة مرة أخرى رغم تواجد كم هائل من القنوات الفضائية أم أنها مجرد محطات كثيرة ولا تجد من يستمع لها؟

تتحدث عن تلك الظاهرة الإعلامية بوسي شلبي قائلة: انضممت مؤخرا لإذاعة انيرجي التي ستنطلق مطلع العام الجديد 2018 لتقديم برنامج “ستار في الكار”، وقمت بتسجيل بعض الحلقات مع كبار النجوم في الغناء والتمثيل، وهي تجربة جديدة علي في مسيرتي الإعلامية والمهنية.

وأضافت منذ عملي بقناة “اي ار تي” منذ 15 عاما تقريبا وبعدها انضممت لقناة النهار، وقدمت برنامجي أحلى النجوم، وأنا أجد متعة حقيقية في استضافة النجوم في لقاءات تليفزيوينية، ولم أكن متحمسة لتجربة الراديو في بداية الأمر لأني تعودت على التلفزيون طيلة السنين الماضية.

وتابعت: حينما عرض علي تجربة الانضمام لإذاعة “انيرجي” تحمست كثيرا لها لكونها تضم نجوما كبارا في الإعلام مثل نجوى إبراهيم، وكذلك تضم كتابا ومذيعين مميزين مثل مدحت العدل، وهبة الأباصيري وغيرهم، لافتة إلى أن الإذاعة قد تجذب المستمع لها، وقد ينصرف لها حسب الموضوعات المقدمة في برامجها وارى ان “انيرجي” ستكون بارقة أمل لتواجد مستمع جديد، وشكل مختلف من الإذاعات المصرية التي تنطلق بداية العام الجديد.

أما الإعلامي أسامة منير الذي اشتهر ببرنامجه الإذاعي الناجح أنا والنجوم، وهواك، قال لـ”المال” الإذاعة لها بريق مختلف، وحالة خاصة تماما عن التلفزيون؛ لأن فيها تواصل مباشر بين المستمع والمذيع دون أن يراه بالصوت والأحساس بما يقوله فقط.

وأضاف: المذيع الناجح هو من يستطع توصيل المعلومة بسهولة للجمهور من خلال الإذاعة، ويجعله يشعر أنه يجلس معه في الاستوديو، وذلك أمر صعب للغاية عكس البرنامج التلفزيوني لأن الجمهور يرى المذيع وجها لوجه مباشرة، هناك اختلاف في كل شيء بين الإذاعة والتلفزيون، وتجربتي في الإذاعة حققت لي انتشارا واسعا دون أن يعرف الجمهور من هو أسامة منير شكلا، أي أن نجاحه لم يرتبط بشكل معين في ذهن المستمع، وإنما من خلال المادة التي قدمها للجمهور.

ولفت منير إلى أن انطلاق إذاعات جديدة مختلفة مؤخرا سيؤدي لانتعاشة حقيقية في الراديو بعد سنوات من الركود بسبب تواجد كم هائل من القنوات الفضائية الخاصة التي أصبح لها جمهور كبير، مؤكدا أن المستمع سيعود مرة أخرى لسماع الراديو من خلال هذه الإذاعات الجديدة لو قدمت محتوى جيدا وغير تقليدي، وتناولت موضوعات تهم المواطن بالإضافة للموضوعات الترفيهية لأن الإذاعة لا غنى عنها في حياتنا خاصة في أوقات القيادة والسفر، فهي وسيلة سهلة للمعرفة والترفيه في نفس الوقت.

وترى الإعلامية جاسمين طه أن تواجد إذاعات جديدة على الساحة سيؤدي لتنوع وسائل الثقافة والمعرفة، والحصول على المعلومة، بعيدا عن زخم القنوات الفضائية التي انتشرت كالهشيم السنتين الماضيتين.

وأضافت جاسمين أن الأهم في الإذاعات أن يستطيع مقدمو برامجها التواصل بشكل جيد مع المستمعين، ومعرفة القضايا التي تمسهم وطرحها في الحلقات، وتناولها معهم، والاستفسار منهم عن الموضوعات التي يرغبون في مناقشتها، وذلك يصعب حدوثه في البرامج التليفزيونية.

وأكدت أنها مرتطبة بدرجة كبيرة بالتلفزيون سواء المصري أو القنوات الخاصة، لكن قد تخوض تجربة الإذاعة في يوم ما لأن هناك مذيعون للردايو حققوا نجاحا كبيرا يفوق مذيعي التلفزيون.

وتابعت : أن الإذاعة تجعل هناك تواصلا مباشرا بين المستمعين والمذيع دون أن يرى كل منهما الآخر، وبرغم ذلك تكون درجة التقارب بينهما بصورة أكبر من التلفزيون، بالإضافة لسهولة تلبية رغباتهم في مناقشة موضوعات معينة أو سماع أغنيات معينة خلال البرامج الإذاعية والإذاعات الجديدة لو قدمت شكلا مختلفا وروحا جديدة مثلما حقق راديو 9090 الفترة الماضية، سيكون لها تأثير كبير على الساحة.

شارك الخبر مع أصدقائك