لايف

الأگشن والإثارة‮.. ‬أشگال جديدة في دراما رمضان المقبل

كتب - محمد طه:   أشكال درامية جديدة سوف تشهدها الشاشات العربية خلال شهر رمضان المقبل.. بعد زحف مسلسلات الأكشن »الحركة« والساسبينس »الإثارة«.. وهو نمط مختلف تماماً عن الشكل التقليدي للدراما الاجتماعية التي بدأ المشاهد العربي الملل منها والابتعاد عنها.…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب – محمد طه:
 
أشكال درامية جديدة سوف تشهدها الشاشات العربية خلال شهر رمضان المقبل.. بعد زحف مسلسلات الأكشن »الحركة« والساسبينس »الإثارة«.. وهو نمط مختلف تماماً عن الشكل التقليدي للدراما الاجتماعية التي بدأ المشاهد العربي الملل منها والابتعاد عنها.

 
 

أوضح المخرج حسني صالح أن تيمة أعمال الأكشن والساسبينس ظهرت في الدراما الرمضانية العام الماضي من خلال مسلسل »قلب ميت« وحققت ناجحا وجماهيرية كبيرة لذلك اندفع صناع الدراما في تقليدها، وجاء هذا التقليد بالمصادفة، فلم يكن هناك اتفاق بين الكتاب والمؤلفين حول ذلك، وقال إن ما يحدث ليس عيباً وان هناك تيمات معينة تظهر من وقت لآخر.
 
ويتفق معه المنتج محمد فوزي حيث رحب بظهور مسلسلات الاكشن والساسبينس معبترا إياها تطويراً حقيقياً في صورة ومضمون الدراما العربية مشيرا الي ضرورة الاهتمام بتصوير مسلسلات الاكشن باعتبار ذلك في صالح الدراما العربية التي ظلت أعواماً كثيرة في قالب واحد لم تتغير أو تتطور، وهذا التجديد سوف يجذب المشاهد مرة أخري للدراما بعد أن أصبحت لا يتم الترويج لها إلا في شهر رمضان فقط.
 
ويري السيناريست مجدي صابر أن انتقال الدراما المصرية من الشكل الاجتماعي الي الاكشن ظاهرة جيدة، متوقعاً أن تحظي تلك الاعمال بنسب مشاهدة عالية لأنها نموذج جديد لم يتعود عليه المشاهدان المصري والعربي، ولكن بشرط أن تكون جيدة المحتوي والصنع، بمعني أن يتم الانفاق عليها بشكل جيد ومختلف عن شكل السينما الحالي معتبراً أن الاكشن الموجود في السينما لا يقبله عقل أو منطق وكل أعمال الاكشن تتلخص في المطاردات والصدام بالسيارات.
 
تقول الناقدة ماجدة خير الله إن نوعية مسلسلات الاكشن التي يتم تقديمها هذا العام سوف تجذب انتباه المشاهد لأنها نوع جديد من الدراما علي المجتمع الذي نعيش فيه، وذلك بعد تكرار عرض مشاكله الاجتماعية، فأصبحت كل الموضوعات تشبه بعضها، ولا يوجد جديد لأن الناس شعرت بالملل من تكرار نفس الممثلين لنفس الموضوعات التي تخلو من الدهشة في الرؤية.
 
ولفتت خير الله إلي أن ما يحدث في دراما هذا العام حدث في السينما من قبل، وذلك عندما لوحظ عزوف المشاهد عن الاعمال الكوميدية فبدأت السينما تأخذ شكلا جديداً تضمن الاكشن والساسبينس، ولذلك نري أن هناك أفلاماً ليس لها قيمة فنية وتحظي بالمشاهدة لأنها سلكت طريقا مختلفاً عن النمط المتكرر الذي تعود عليه المشاهد، وكان من الطبيعي أن تنتقل تلك الظاهرة من السينما الي الدراما التليفزيونية حيث إن مؤلفي السينما وممثليها هم أنفسهم ممثلو ومؤلفو الدراما، وليس عيباً أن تنتقل الظاهرة من السينما الي الدراما والعكس.
 
وتتمني خير الله ان يكون هناك شكل جديد في الصورة التليفزيونية مع دخول الاكشن الي الدراما العربية، وأن يتم اختيار مواقع تصوير مختلفة عن الاماكن التي تعود المشاهد عليها خاصة مدينة الانتاج الاعلامي باحيائها المختلفة سواء الشعبي أو الريفي أو جاردن سيتي – فهذا التغيير اذا ما تم لابد وأن يحقق نجاحا كبيرا للدراما، خصوصا أن النجوم الجدد خامة جيدة لصناعة الاكشن بخلاف النجوم الكبار الذين تعودنا عليهم لسنين طويلة، وضربت خيرالله المثل بمسلسل »قلب ميت« الذي حقق نجاحا كبيرا العام الماضي لانة قدم دراما جديدة في الشكل علي الرغم من أن مضمونه لم يكن جيدا.
 
وأوضح المنتج عمرو قورة أنه يفضل أعمال الاكشن في الدراما لانها تقدم صورة مختلفة للمشاهد باختلاف الصورة والشكل العادي لنوعية الاعمال التقليدية التي تقدم بشكلها التقليدي ولذلك فان شركته قررت انتاج مسلسل »أبواب الخوف« وهو عمل يجمع بين الرعب والإثارة من خلال حلقات تدور حول شخصية واحدة يجسدها الفنان »عمرو واكد« الصحفي ومترجم يتخصص في تدقيق وتدوين قصص الرعب التي يسمع عنها ويحاول دائماً التحقق من حدوثها لتدور كل حلقة حول قصة مختلفة.
 
أضاف أن أبرز ما يميز العمل ليس فقط كونه أول مسلسل درامي عربي يدخل مجال الرعب والاثارة، ولكن تميزه الحقيقي هو في دخوله هذا المجال اعتمادا علي الثقافة المصرية والعربية والابتعاد بشكل تام عن تقليد أفلام الرعب الهوليودية الشهيرة، بمعني أن أسباب الرعب والإثارة في كل حلقة سيشعر المتفرج أنها عربية خالصة وقابلة للحدوث. مشيرا الي أنه تم استخدام التكنيك السينمائي في تصوير الحلقات لضمان توفير صورة عالية الجودة للمشاهدين في ظل التطور الكبير الذي تشهده تقنيات انتاج الدراما التليفزيونية علي مستوي العالم.
 
و من جانبه، أعرب أحمد خالد، مخرج مسلسل أبواب الخوف، عن حبه لدراما الاكشن والساسبينس، وأوضح أن الفنان عمرو واكد وافق علي المشاركة في مسلسل »ابواب الخوف« بعد عشر دقائق فقط من المناقشة بسبب حداثة الفكرة وجاذبيتها، مشيراً إلي أن واكد كان المرشح الأول خلال كتابة الحلقات، وتشاركانه في البطولة إنجي المقدم وريهام أيمن بالإضافة لمجموعة كبيرة من الممثلين المحترفين.
 
وقال خالد إنه علي الرغم من ان هناك صعوبات انتاجية في تصوير هذه النوعية من الاعمال فإن الشركة المنتجة وفرت الكثير من الإمكانات اللازمة لانتاج هذا العمل، لكن التحدي يكمن في أن المسلسل هو الأول من نوعه في الرعب وبالتالي لا يوجد نموذج مسبق للاستفادة منه، ولهذا يبذل فريق العمل جهداً أكبر لاختيار مواقع التصوير المناسبة، والديكورات التي نادراً ما تتكرر فكل حلقة لها ديكورات منفصلة، وكل حلقة لها ظروف تصوير خاصة، مثل التصوير في الصحراء والمقابر، أو إشعال النيران في الديكور بالكامل، وهو ما ينطبق أيضاً علي إعداد المؤثرات الصوتية والبصرية والجرافيك التي سيتم استخدامها في الحلقات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »