استثمار

الأوضاع الاقتصادية والأمنية تلقى بظلالها على دعاية رأس السنة

إيمان حشيش ومحمد فتحى تباين حجم الإقبال على دعاية الـ"Below the Line" المرتبطة بموسم الكريسماس ورأس السنة هذا العام، فعلى الرغم من تراجع دعاية الـ"Brand Activation" بشكل ملحوظ هذا العام، تأثرا بالأحداث الإرهابية الأخيرة، إلا أن هذا التراجع عوضه نشاط نسبى فى دعاية الـ"Give Aways" المرتبطة بالهدايا و

شارك الخبر مع أصدقائك


إيمان حشيش ومحمد فتحى
تباين حجم الإقبال على دعاية الـ”Below the Line” المرتبطة بموسم الكريسماس ورأس السنة هذا العام، فعلى الرغم من تراجع دعاية الـ”Brand Activation” بشكل ملحوظ هذا العام، تأثرا بالأحداث الإرهابية الأخيرة، إلا أن هذا التراجع عوضه نشاط نسبى فى دعاية الـ”Give Aways” المرتبطة بالهدايا وإن لم تكن على مستوى العام السابق.
 
قال عدد من خبراء التسويق إن الاهتمام بالـ”Brand Activation” والأنشطة الدعائية الترفيهية شهد تراجعا ملحوظا هذا العام، تأثرا بحادث تفجير الكنيسة البطرسية الإرهابى مؤخرا، إذ تخوف بعض العملاء من التعاقد على الأنشطة التى تشهد تجمعات، والتى اعتادوا عليها نهاية كل عام.
أما فيما يتعلق بالـ”Give Aways” مثل الأجندات والنتائج والهدايا التذكارية وخلافهم، أشار البعض إلى تراجعها نسبيا على مستوى بعض القطاعات مثل شركات السلع الاستهلاكية التى ركزت على تقديم هدايا مع منتجاتها لتحريك المبيعات التى تراجعت فى الفترة الأخيرة تأثرا بارتفاع الأسعار بعد التعويم.
 
قال عمرو ندا، مدير وكالة ليب للدعاية والاعلان، إن عملاء شركته حرصوا هذا العام على الاستمرار فى الإنفاق بميزانيات تتقارب مع مثيلتها العام السابق خاصة فيما يتعلق بأنشطتهم فى المولات والهايبر ماركت، على الرغم من الأزمة الاقتصادية الحالية.
 
وأضاف أن على الرغم من ذلك إلا أن خريطة توزيع ميزانية المعلنين علي دعاية الـ”Below the Line” شهدت بعض التغييرات، إذ تراجع اهتمامهم بالهدايا المجانية كالأجندات والفلاشات والنتائج بنحو 50%، وفى المقابل تركز انفاقهم علي تقديم هدايا مع منتجاتهم احتفالا برأس السنة الجديدة لتحريك المبيعات في ظل التراجع الملحوظ في معدلات الشراء تاثرًا بارتفاع الأسعار.
 
وأشار إلى أنه رغم ارتفاع أسعار الهدايا التى تنتجها الشركة محليا مثل الاستندات الخشبية والكوفيات والتى شيرتات والمحافظ نتيجة تحرير سعر الصرف، إلا أنها انعكست إيجابا على النشاط التصديرى للشركة، إذ بدأت الشركة فى تصديرها هذا العام لبعض الدول العربية، وفى المقابل تراجع الاقبال علي الهدايا المستوردة من الصين مثل الفلاشات والباور بانك والسماعات.
 
فى المقابل، أكد المهندس عمرو مصطفي شريك مؤسس بشركة سمارت تاتش للتسويق وتطوير الاعمال وسمارت ايفنتشر للتسويق الالكتروني، إلغاء عملاء شركته جميع التعاقدات الخاصة بالـ”Brand Activation” التي اعتاد الكثير من المعلنين التعاقد عليها مع الشركة نهاية كل عام باعتبار انها وسيلة ترفيهية تخلق جوا من المرح وارتباطا باسم المنتج، وذلك تأثرا بالعمليات الإرهابية الأخيرة.
 
وكشف مصطفى أن بعض المعلنين الكبار فى مجال تصنيع الأجهزة الإلكترونية وإحدى شركات الاتصالات تعاقدوا مع الشركة في نوفمبر الماضي علي بعض الانشطة التي تهدف الي خلق جو من المرح مع العملاء المستهدفين، إلا أنهم قاموا بإلغائها عقب تفجير الكنيسة البطرسية مؤخرا وبعض الأحداث الإرهابية العالمية، لأن هذه النوعية من الدعاية تحتاج أجواء مختلفة عن الحالية، إذ إنها تتأثر بالسلب بسوء الأوضاع الأمنية أكثر من الاقتصادية.
 
وأكد أن هذه الإلغاءات تسببت فى أزمة للشركة التى كانت قد تعاقدت فعليا على تأجير وسائل التنقل وكل ما تستلزمه تلك الأنشطة، وهو ما كبدها خسائر مالية، معربا عن أمله فى استقرار الأوضاع خلال الفترة المقبلة لعودة دعاية الـ”Brand Activations” بقوة فى إجازة نصف العام.
فى سياق متصل، أكد هانى يحيى، مدير التسويق بوكالة “Moga Media Solutions”، تراجع دعاية رأس السنة هذا العام تأثرًا بعدة عوامل، الأول مرتبط بالتعويم الذى ضاعف أسعار المنتجات المستوردة من الخارج والتى تندرج تحت بند الـ”Give Aways” مثل الفلاشات والمجات والأقلام وغيرها، بالإضافة إلى المنتجات المصنعة محليا مثل الأجندات والنتائج والمنتجات الورقية التى ارتفع سعرها بشكل كبير عقب ارتفاع الدولار.
وتابع: أما العامل الثانى فهو تراجع القوى الشرائية الذى دفع بعض الشركات إلى تخفيض الميزانيات التسويقية، باعتبار أن هدايا رأس السنة مجرد جزء تكميلى فى الخطة التسويقية وليس أساسيا.
 
أما فيما يتعلق بالـ”Brand Activations” فقال إنها لم تتأثر بشكل كبير بالأحداث الإرهابية الأخيرة خاصة أن معظمها يتم تنظيمه داخل المولات الكبرى، والتى يتم تأمينها بشكل جيد، ولم يسبق لها التعرض لأى عمل إرهابى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »