رياضة

الأهلي فى مواجهة صعبة أمام الوداد المغربى

على المصرى: يرغب فريق الكرة الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، فى حسم فوزه بدورى أبطال أفريقيا، للمرة التاسعة فى تاريخه، فى لقاء ذهاب الدور قبل النهائى للبطولة، عندما يلاقى الوداد البيضاوى المغربى، فى اللقاء الذى سيقام فى السابعة مساءا على ستاد الجيش المصرى ببرج العرب فى الإسكندرية، قبل لقاء ا

شارك الخبر مع أصدقائك


على المصرى: 

يرغب فريق الكرة الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، فى حسم فوزه بدورى أبطال أفريقيا، للمرة التاسعة فى تاريخه، فى لقاء ذهاب الدور قبل النهائى للبطولة، عندما يلاقى الوداد البيضاوى المغربى، فى اللقاء الذى سيقام فى السابعة مساءا على ستاد الجيش المصرى ببرج العرب فى الإسكندرية، قبل لقاء الإياب الذى سيقام يوم السبت المقبل، بملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء المغربية.

ويتطلع الفريقين للاقتراب خطوة مهمة نحو التتويج باللقب، في مواجهة عربية خالصة للمباراة الختامية للتشامبيونزليج الأفريقي، ويعد هذا هو النهائي العربي الثاني عشر في تاريخ البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1964، فيما تعتبر تلك المواجهة هي الثانية بين الأندية المصرية ونظيرتها المغربية في نهائي المسابقة، بعدما التقى الزمالك مع الرجاء البيضاوي في نهائي نسخة البطولة عام 2002، والتي حسمها الفريق المصري لصالحه.

ويشهد تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية المغربية تفوقًا للقلعة الحمراء، حيث سبق أن تقابلوا في 19 مباراة بالبطولات الأفريقية، وحقق الأهلي 7 انتصارات، بينما خسر 5 مرات وسيطر التعادل على 7 مواجهات، وسبق أن تقابل الأهلي في البطولات الأفريقية مع 6 أندية مغربية، هي الوداد، والرجاء، والدفاع الحسني الجديدي، والجيش المغربي، وكلاس كازابلانكا، والمغرب التطواني.

وسبق للفريقين أن التقيا ست مرات في المسابقة، حيث فاز الأهلي في مباراتين وانتصر الوداد في لقاء وحيد، وفرض التعادل نفسه على ثلاثة لقاءات، وهو ما يعكس مدى الندية التي دائما ما تتسم بها مواجهاتهما، وتعد هذه المواجهة الثالثة التي ستجرى بين الفريقين في النسخة الحالية للبطولة، بعدما سبق أن التقيا في مرحلة المجموعات، حيث تبادل كلا الفريقين الفوز بملعبه بهدفين نظيفين بالمجموعة الرابعة، وهو ما يعني أن كل فريق سيكون كتابا مفتوحا للآخر.

وخلال القرن الحالي، لم يغب الأهلي عن نهائي البطولة أكثر من أربعة أعوام، حيث يعد هذا هو النهائي الثامن الذي يخوضه في الألفية الجديدة، والحادي عشر خلال مشواره الطويل بالمسابقة، الذي بدأه عام 1976.

ويعد نهائي الموسم الحالي هو الـ11 في تاريخ الأهلي للبطولة، حيث سبق للقلعة الحمراء، الوصول إلى الدور النهائي في 10 مناسبات سابقة، حقق خلالها اللقب 8 مرات، بينما خسره في مناسبتين فقط.

ويمتلك الأهلي العديد من الأوراق الرابحة القادرة على قلب المعطيات، في مقدمتها المهاجم المغربي وليد أزارو، الذي تقمص دور البطولة خلال مباراة الفريق أمام النجم الساحلي عقب تسجيله ثلاثة أهداف “هاتريك”، قادته إلى صدارة هدافي الأهلي في البطولة برصيد أربعة أهداف حتى الآن.

كما يضم فريق القلعة الحمراء أيضا المهاجم النيجيري جونيور أجايي، والظهير الأيسر التونسي علي معلول، والجناحين وليد سليمان ومؤمن زكريا، فيما تعززت صفوفه أيضا بعودة الثنائي المخضرم أحمد فتحي وعبدالله السعيد، اللذين غابا عن مواجهة النجم الساحلي.

في المقابل، يفتقد الأهلي خدمات صانع ألعابه صالح جمعة خلال اللقاء بسبب معاناته من الإصابة، كما يواصل حسام عاشور لاعب الوسط المدافع الغياب للمباراة الثالثة على التوالي في البطولة بسبب استمرار معاناته من الإصابة.

ورغم القوة الهجومية التي يتمتع بها الأهلي الذي سجل 19 هدفا خلال مسيرته في النسخة الحالية للبطولة حتى الآن، إلا أن جماهيره تخشى من سوء مستوى خط الدفاع، الذي قد يعصف بآمال الفريق المصري في الفوز بالبطولة.

وأخفق الأهلي في الحفاظ على نظافة شباكه في جميع المباريات التي خاضها بالأدوار الإقصائية، حيث مني مرماه بسبعة أهداف خلال لقاءاته الأربعة بدور الثمانية والدور قبل النهائي، وهو ما يشكل مصدر قلق حقيقي لجهازه الفني بقيادة حسام البدري.

من جانبه، يأمل الوداد في إعادة اللقب الأفريقي إلى خزائن الأندية المغربية مجددا، بعد غياب دام 18 عاما، ومنذ تتويج الرجاء البيضاوي بالبطولة عام 1999 على حساب الترجي التونسي لم تفلح الفرق المغربية في الوقوف مرة أخرى على منصة التتويج الأفريقية.

ويطمح الوداد، الذي يخوض النهائي الثالث في تاريخه بدوري الأبطال والأول منذ عام 2011، في وضع حد لنتائجه المخيبة خارج ملعبه في النسخة الحالية للبطولة، ولم يحقق الوداد، الذي توج باللقب عام 1992، سوى انتصار وحيد فقط خارج أرضه في المسابقة هذا العام، وذلك عندما تغلب على مضيفه القطن الكاميروني بهدفين نظيفين خلال مرحلة المجموعات.

وخلال ستة لقاءات خاضها الوداد خارج ملعبه بالبطولة هذا العام، تلقى الفريق المغربي أربع هزائم، فيما حقق تعادلا وحيدا وفوزا يتيما، وهو ما يعكس حجم الارتباك الذي يعاني منه الفريق عندما يخوض مبارياته بعيدا عن جماهيره.

ومن المرجح أن يدفع الحسين عموتة المدير الفني للوداد بجميع أوراقه الرابحة منذ البداية في لقاء الغد، أملا في خطف هدف مبكر يربك به حسابات الأهلي منذ البداية، معتمدا في ذلك على سلاح الهجمات المرتدة.

ويضم الوداد عددا من اللاعبين الذين يمتازون بالسرعة الفائقة، القادرين على تصدير المشاكل لدفاع الأهلي، مثل أشرف بنشرقي هداف الفريق في البطولة حتى الآن برصيد أربعة أهداف والجناح الخطير محمد أوناجم.

كما يمتلك الفريق المغربي، مجموعة أخرى من العناصر الهامة مثل وليد الكرتي، الذي سبق له التسجيل في مرمى الأهلي خلال لقاء الفريقين بدور المجموعات في الدار البيضاء، وعبدالعظيم الخضروف واسماعيل الحداد وعبداللطيف نصير وبدر كدرين وابراهيم النقاش وصلاح الدين السعيدي وأنس الأصباحي.

ويفتقد الوداد خدمات مدافعه أمين العطوشي خلال المباراة بداعي الإيقاف، عقب حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الفريق أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري في إياب الدور قبل النهائي للبطولة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة يوسف رابح بسبب معاناته من الإصابة.

ويتطلع الوداد لكسر عقدة لأزمته في لقاءاته السابقة على ملعب برج العرب، حيث خاض 3 مباريات على هذا الملعب في البطولة الأفريقية، ولم يستطع تسجيل أي هدف فيها، ولعب الوداد الموسم المنصرم مباراة ذهاب دور المجموعات أمام الأهلي، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، كما واجه الزمالك في ذهاب نصف نهائي نفس النسخة، وخسر 4-0، ويراهن الوداد هذه المرة على كسر هذه العقدة، في محاولة لبلوغ مرمى الأهلي، قبل موقعة الإياب بالدار البيضاء.

ويراهن الوداد، على سلاح المكافآت المالية الكبيرة للاعبي الفريق، لعبور حاجز الأهلي، والتتويج باللقب القاري، بعد جنى ثماره فى اللقاءات السابقة، إذ تحصل اللاعبون على 7 آلاف دولار مقابل تجاوز صن داونز الجنوب إفريقي في ربع النهائي، و10 آلاف دولار مقابل الإطاحة باتحاد العاصمة الجزائري في نصف النهائي، و من المقرر أن يحصل كل لاعب من الوداد على 15 ألف دولار مقابل التتويج باللقب القاري ليكون إجمالي المكافآت التي سيحصلون عليها مقابل لقب دوري الأبطال الإفريقي أكثر من 40 ألف دولار لكل لاعب.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »