استثمار

«الأهلى» و«مصر» يطلبان تسهيلات ائتمانية من «الأوروبى لإعادة الإعمار»

«البنك الأوروبى» تلقى طلبات من البنكين لتوفير سيولة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، كما تلقى طلبات من شركات صناعية.

شارك الخبر مع أصدقائك

مصادر: الحد الأقصى لتمويل العميل الواحد 100 مليون يورو.. وشركات صناعية تقدمت بطلبات

علمت «المال» أن البنك الأهلى المصرى وبنك مصر طلبا الحصول على تسهيلات ائتمانية من التمويلات التى أتاحها البنك الأوروبى لإعادة الإعمار لعملائه فى الدول التى يعمل بها بإجمالى مليار يورو.

وأضافت مصادر مطلعة على المفاوضات أن «البنك الأوروبى» تلقى طلبات من البنكين لتوفير سيولة للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد، كما تلقى طلبات من شركات صناعية.

وأوضحت المصادر أن الحد الأقصى للتمويل للخط الائتمانى الواحد يصل إلى 100 مليون يورو.

تجدر الإشارة إلى أن البنك الأهلى المصرى وقع فى ديسمبر 2019 على تمويلات بقيمة 150 مليون يورو للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بينما وقع بنك مصر على 500 مليون يورو لنفس الغرض العام الماضى أيضا.

وكان خالد حمزة، نائب رئيس البنك الأوروبى فى مصر، قال فى وقت سابق إن المبادرة تتضمن منح خطوط تمويلية للشركات للتعامل مع الفيروس، سواء عبر توفير رأسمال عامل، أو تغطية نفقات ارتفاع تكلفة شراء المعدات، أو مدخلات الإنتاج نتيجة لتغيير المورد، لاسيما بعد وقف الاستيراد من الصين.

وقال إنه من المقرر أن يتم صرف التمويلات بشكل سريع وأن تقتصر على القطاع الخاص، لافتاً إلى أنها بين 10 و%20 زيادة عن التمويل الذى حصل عليه العميل.

وعن حصة مصر من إجمالى مبادرة البنك الأوروبى، قال إنها متوقفة على حجم الطلب فى كل دولة، وقابلة للزيادة فى ضوء المستجدات.

وقال البنك الأوروبى فى بيان منذ أيام إن المبادرة تأتى استجابة أولية للأزمة وأنه مستعد لبذل المزيد من الجهد عند الحاجة .

وأكد أن العواقب الاقتصادية للفيروس تمثل تحديا غير مسبوق للشركات، ولذلك وضع حزمة تمويلات مرنة بقيمة مليار يورو.

وكانت وزيرة التعاون الدولى، رانيا المشاط، قد ذكرت فى تصريحات سابقة إن إجمالى استثمارات البنك الأوروبى لإعادة الإعمار فى مصر بلغت 5.3 مليار يورو، حتى مطلع الشهر الماضى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »