لايف

الأمم المتحدة: 30 مليون إنسان يدخلون السجون سنويًا.. وانتقال الفيروسات أعلى 5 مرات

خلال شرح مشروع الرعاية الصحية داخل السجون، المطروح من جانب مكتب الأمم المتحدة، وينفذ في 7 سجون.

شارك الخبر مع أصدقائك

كشفت الدكتورة دعاء عرابي، ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة “UNODC” بمصر، إن هناك 30 مليون إنسان يدخلون السجون وأماكن الاحتجاز على مستوى العالم سنويًا، مضيفة أن بيئة السجون تكون خصبة لانتشار العدوى والفيروسات.

وأضافت عرابي، خلال شرح مشروع الرعاية الصحية داخل السجون، المطروح من جانب مكتب الأمم المتحدة، وينفذ في 7 سجون مصرية، تحت عنوان “دعم خدمات الوقاية والعلاج والرعاية لفيروس نقص المناعة البشري داخل السجون وبعد الإفراج عنهم”، أن هدفه تحقيق الاستفادة من خدمات الوقاية والعلاج من الدرن والإدمان والفيروسات وفيروس نقص المناعة المسبب للإيدز.

وأشارت إلى أن المشروع يركز على متعاطي المخدرات عن طريق الحقن والسجناء، لأن هناك 20 مليون سجين يترددون دخولًا وخروجًا على مستوى العالم مما يتسبب في نقلهم للعدوى والفيروسات، منها: “نقص المناعة البشري المسبب للإيدز، الفيروسات الكبدية، الدرن”، وذلك بنسبة أعلى في السجون من 2 لـ 4 مرات، وبيوصل في بعض الحالات لـ5 مرات أكثر من البيئة العادية.

وأرجعت السبب إلى أن الوضع الصحي في السجون وأماكن الاحتجاز مختلفة، لذا كان لابد من النظر إليها من منظور الصحة العامة، لأن المساجين يخرجون ويختلطون بالأشخاص الأصحاء ما يؤدي لنقلهم للعدوى.

وتطرقت إلى أن الأكثر عرضة للأمراض هم المحتجزين في السجون، العاملين بالسجون، أفراد عائلاتهم والزائرين والمجتمع المحيط بهم.

ولفتت إلى أن من أسباب ارتفاع مخاطر انتشار العدوى الازدحام وحوادث العنف، وسوء الأحوال المعيشية، وإنكار المشكلة والوصم والتمييز، وعدم كفاية الخدمات الوقائية، ونقص بعض الخدمات الصحية، وعدم توافر التدريب الكافي.

وأوضحت أن 3.8% على مستوى العالم بالسجون يتعايشون مع فيروس نقص الناعة البشري، 15.1% مصابون بالالتهاب الكبدي c، و4.8% مصابون بالالتهاب الكبدي b، و2.8% مصابون بالسل النشط.

يطرح مشروع الرعاية الصحية داخل السجون لمنظمة الأمم المتحدة، بالشراكة مع وزارة الداخلية ممثلة في مصلحة السجون، ومؤسسة دروسوس ووزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنظمات المجتمع المدني “ميثارة كاريناس ومصر الخير”.

ويدخل في شراكة المشروع، منظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالإيدز، سفارة هولندا وسفارة إستراليا.

وينفذ المشروع في 7 سجناء، ومن خلاله يتم إنشاء مراكز مشورة وفحص طوعي للكشف عن فيروس نقص المناعة البشري والفيروسات الكبدية والدرن ورفع الوعي الصحي وتعزيز الخدمات الخالية من الوصم والتمييز.

يذكر أن المشروع قدم خدمات الفحص والمشورة إلى 2500 حالة، وأجرى تدريبًا لـ 100 من العاملين بالجسون، ورفع الوعي لـ 5000 سجين، مع تقديم دليل وطني لخدمات المشورة والفحص الطوعي في السجون.

جاء ذلك على هامش فعاليات مؤتمر ابدأ حياة، تحت عنوان “نحو تعزيز جهد وإعادة و تأهيل السجناء”، الذي انطلق -اليوم الأربعاء- ويستمر حتى غدًا، ويسعى للتركيز على تأهيل السجناء خاصة السيدات على المستوى الإقليمي والمحلي، بالتعاون مع مؤسستي حياة، ودروسوس العالمية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »