استثمار

الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تخطط لدعم السوريين في 5 سنوات

الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تخطط لدعم السوريين في 5 سنوات

شارك الخبر مع أصدقائك

نائب الممثل الإقليمى للمفوضية: ننسق مع «التعليم» و»الصحة» لتوفير الحماية للمهاجرين

علاء مدبولى وهاجر عمران

قالت إليزابيث تان، نائب الممثل الإقليمى لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، إن المفوضية ستركز فى الـ5 سنوات المقبلة، على زيادة المساعدات الإنسانية لمعظم اللاجئين الموجودين بمصر، وخاصة السوريين. وتابعت أن الوضع فى سوريا لا يتحسن، ومن ثم فمن المتوقع أن يمكث لاجئوها بمصر لبعض الوقت.

وأضافت إليزابيث، فى تصريحات لـ«المال»، أن المفوضية تنسق مع وزارة التعليم، للتأكد من أن جميع اللاجئين، خاصة السوريين، يتلقّون التعليم اللازم، مؤكدة أن السوريين يستطيعون الالتحاق بنظام التعليم الحكومى، ومن ثم يتمحور عمل المفوضية مع الوزارة حول التأكد من أن المدارس تستطيع احتواءهم، وأنهم يُبلُون بلاء حسنًا فى الدراسة ويحرزون النجاح.

وأشارت إلى أن بقية الجنسيات تلتحق بالمدارس الخاصة، لذا تحتاج لبعض الدعم، مشددة على ضرورة أن يتلقى جميع الأطفال التعليم اللازم.

وأكدت أن الهدف الرئيسى لعمل المفوضية بمصر، مساعدة الحكومة على استيعاب أعداد اللاجئين الوافدين إليها من البلدان المختلفة، مع تسجيلهم لديها فى سجلات رسمية، ثم التنسيق لتقديم الدعم والحماية لهم للعيش فى مصر.

ونوّهت بأن المفوضية تعمل مع وزارة الصحة على إمداد اللاجئين بالرعاية الطبية الأساسية اللازمة، مشيرة إلى مساعدة غير القادرين على تلقى العلاج للظروف المادية، من خلال تقديم الدعم.

كان الدكتور أحمد عماد الدين راضى، وزير الصحة والسكان، قد وقّع مذكرة تفاهم مع مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، بداية الشهر الحالى؛ لوضع إطار للتعاون بين الوزارة والمفوضية، لإتاحة خدمات الرعاية الصحية الأولية، والخدمات العلاجية، والتى تشمل الطوارئ الطبية بالنظام الصحى- لطالبى اللجوء واللاجئين المسجَّلين بالمفوضية.

وقالت إن المفوضية تقوم بالتنسيق فى عملها مع وزارة الهجرة، وتابعت: بالفعل نمرُّ ببعض التحديات ونحقق نجاحات أيضًا، ولكن بشكل عام أعتقد أننا نتواصل مع الحكومة بشكل جيد لدعم قضايا اللاجئين.

ولم تشأ إليزابيث أن تفصح عن حجم ميزانية المفوضية خلال الـ5 سنوات المقبلة، وأرجعت ذلك إلى أن المفوضية تقر الميزانية بشكل سنوى؛ لأن عملها يعتمد على البعد الإنسانى والاحتياجات.

وأشارت إلى أن خطط المفوضية لرعاية قضايا اللاجئين، تشمل المديين المتوسط والبعيد، إلا أنه فيما يتعلق بالميزانية تمّ العمل بشكل سنوى، إلا أنها قالت: هناك بعض المانحين يقومون بوضع الميزانية لأكثر من سنة، إلا أن المفوضية لا تتبع الأسلوب نفسه.

وأضافت: المفوضية سجّلت 180 ألف لاجىء حتى الآن بمصر، يمثل السوريون العدد الأكبر منهم، غير أن المفوضية تركز على توفير الحماية لجميع اللاجئين.

وتابعت: هناك لاجئون غير مسجلين لدى المفوضية، لأسباب معينة، منها أنهم ربما لا يحتاجون لدعم المفوضية فى تخليص أوراق الإقامة، أو أنهم يملكون من المال ما يدبرون به أمورهم فى شئون الصحة والتعليم وغيرهما.

جدير بالذكر أن إجمالى عدد اللاجئين المسجلين بمعرفة مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالقاهرة، 186 ألف لاجئ، من بينهم 128 ألف سورى، و6 آلاف و981 صوماليًّا، و6 آلاف و953 عراقيًّا، و5 آلاف و842 إثيوبيًّا، و3 آلاف و290 سودانيًّا، و3 آلاف و 286لاجئًا من إريتريا.

وشدّدت على أن جهود الحكومة لتحديد أعداد اللاجئين عبر مسوح الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ستمهِّد الطريق أمام الجهات الأخرى بالمنطقة لوضع خطوات جيدة لحل مشكلات اللاجئين والتعرف على أسباب الهجرة وكيفية حدوثها وآليات التعامل معها.

شارك الخبر مع أصدقائك