بورصة وشركات

الأسهم الكبري تواصل التحرك عرضياً‮ ‬بين نقاط الدعم والمقاومة قصيرة الأجل

فريد عبد اللطيف: تحركت الأسهم النشطة عرضياً علي نطاق معتدل الأسبوع الماضي بين نقاط الدعم والمقاومة التي شكلت نطاق حركتها في الاسابيع الاخيرة، جاء ذلك وسط تعاملات ضعيفة نظرا لتراجع القوة البيعية بعد ان نجحت الأسهم في امتصاصها بتحركها عرضيا…

شارك الخبر مع أصدقائك

فريد عبد اللطيف:

تحركت الأسهم النشطة عرضياً علي نطاق معتدل الأسبوع الماضي بين نقاط الدعم والمقاومة التي شكلت نطاق حركتها في الاسابيع الاخيرة، جاء ذلك وسط تعاملات ضعيفة نظرا لتراجع القوة البيعية بعد ان نجحت الأسهم في امتصاصها بتحركها عرضيا بين مستويي 6800 نقطة و6100 نقطة لمؤشر »EGX30 «.

من جهة اخري لم تلق الأسهم دعما من القوة الشرائية التي واصلت الاختفاء في انتظار وضوح الرؤية بشأن اداء البورصات العالمية بقيادة أمريكا، مع توجه الأنظار إلي مؤشر داو جونز الذي شكل حيرة للأوساط الاستثمارية بعد ان استمر في التحرك عرضيا علي نطاق ضيق الأسبوع الماضي قرب حاجز نفسي عند 9500 نقطة، وبدوره تحرك مؤشر »EGX30 « الأسبوع الماضي علي نطاق محدود مع اغلاقه علي ارتفاع معتدل بنسبة %2 مسجلاً 6689.8 نقطة مقابل 6614.6 نقطة في اقفال الأسبوع الأسبق.

واصلت تعاملات الأجانب الاتجاه نحو الشراء الأسبوع الماضي باجمالي قيمة 899 مليون جنيه واجمالي مبيعات 732 مليون جنيه، ليبلغ صافي مشترياتهم 167 مليون جنيه. واستهدفت تعاملاتهم الأسهم الكبري تدريجياً دون تسخين الحركة عليها، ومكن ذلك البورصة من اجتياز أول تصحيح لها منذ صعودها المتواصل في الثلاثة أشهر الأخيرة بارتفاعها من 5200 نقطة التي سجلتها في مطلع مايو، لتصل إلي 6750 نقطة مطلع الشهر الحالي، وتبع ذلك انكسار اتجاهها الصعودي ليصبح عرضياً.

وجاءت مشتريات الأجانب بعد تحسن اداء البورصة الامريكية واستمرار مؤشر داو جونز في التحرك قرب مستوي 9500 نقطة، وهو اعلي مستوياته منذ بداية العام، وامتصت تلك المشتريات مبيعات المؤسسات المحلية الاستباقية لجني الارباح، في استراتيجية تحوطية لمواجهة أي مبيعات مباغتة من قبل الأجانب في حال عودة مؤشر داو جونز للتحرك تحت 9500 نقطة، وهو ما سيسبب لهم ارتباكاً في اسواقهم يتطلب توفير سيولة اضافية ستدفعهم للاتجاه نحو البيع في الاسواق الناشئة وضمنها مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »