Loading...

الأسهم الكبري تتجه للصعود وتنجح في امتصاص مبيعات الأجانب

الأسهم الكبري تتجه للصعود وتنجح في امتصاص مبيعات الأجانب
جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأحد, 22 مارس 09

فريد عبداللطيف:
 
شهدت جلسات البورصة  الاسبوع الماضي احداثاً ساخنة حيث ظهرت بوضوح القوة الشرائية من قبل المؤسسات، مع قيامها باستهداف الاسهم الكبري علي مستويات مرتفعة، وفي مقدمتها اوراسكوم تيليكومO.T .

 
ومكنها ذلك من استيعاب مبيعات الاجانب لجني الارباح علي الاسهم التي اقتنصوها في بداية العام، قرب ادني مستوياتها منذ 2004.
 
وكان ضمن اسباب اقبال المؤسسات المحلية علي الشراء تحسن اداء اسواق المال علي مستوي العالم، نتيجة للصعود القوي للبورصة الامريكية الاسبوع الماضي، وزاد ذلك من شهية المؤسسات المحلية للمخاطرة، والاقبال علي الشراء، خاصة أن ضغط تحركات الاجانب علي حركة الاسهم قد خف بوضوح بعد التراجع الحاد لمراكزهم في الاسهم الكبري إثر مبيعاتهم المكثفة في الاشهر الاخيرة، التي استمرت الاسبوع الماضي.
 
وجاء ظهور دور المؤسسات بقوة ليعزز من فرص قيامها بدور ضابط ايقاع البورصة في المرحلة الحالية، من التذبذبات العنيفة في حركة الاسهم التي ارهقت المستثمرين في الاشهر الاخيرة، واربكت تحركاتهم.
 
وسيكون ذلك الاستقرار المرتقب اول بادرة علي الارض علي تمكن البورصة من تكوين قاع لحركتها، ووضع حد للانهيارات المتواصلة التي جعلتها تتراجع من اعلي مستوياتها علي الاطلاق التي سجلتها في مايو 2008 بوصولها الي 12000 نقطة، لتفقد %71 من رصيدها بوصولها في يناير الماضي الي 3390 نقطة، لترتد لاعلي تدريجيا بعد ذلك. واغلق مؤشر البورصة الرئيسي تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %7.2 مسجلاً 3965 نقطة مقابل 3700 نقطة في اقفال الاسبوع الاسبق.
 
»O.T « يقود البورصة
 
خطف سهم O.T الانظارخلال تعاملات الاسبوع الماضي مع ارتفاعه بنسبة قياسية بلغت %18مسجلا 24.5 جنيه مقابل 20.8 جنيه. في اقفال الاسبوع الأسبق. ويتم تداول السهم علي مضاعف ربحية ماخوذا علي ارباح عام 2008 بلغ في اقفال الاسبوع الماضي 9.3 مرة. وجاء صعود مضاعف الربحية ليتخطي متوسط الاسهم المكونة لمؤشر البورصة الرئيسي البالغ حوالي 7 مرات. وهذا الصعود قد جاء بعد نهوض السهم وارتفاعه في الاسبوعين الاخيرين بنسبة %38. ومما سيعطي دفعة لحركة السهم في فتح تعاملات الاسبوع الحالي ارتفاع شهادات الايداع الدولية للشركة في اغلاق تعاملات بورصة لندن أمس الأول الجمعة مسجلة 24.48 دولار، تعادل 25.2  جنيه، الشهادة تمثل خمسة اسهم.

 
اشار الاعصر محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية (هيرمس) الي ان سهم اوراسكوم تيليكوم »OT « سيتحرك الاسبوع الحالي علي نطاق واسع بين مستويي 21 جنيها التي نصح باقتناء السهم حال اقترابه منها، لأنه مرشح للارتداد لاعلي مستهدفا 27 جنيهاً.

 
وساهم في صعود السهم الاسبوع الماضي قيام الشركة بالاعلان عن نتائج اعمالها للعام الماضي 2008 التي اظهرت تمكنها من الصعود بصافي الربح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك بنسبة %11 مسجلا 13.1 مليار جنيه.

 
جاء ذلك رغم الضغط الواقع علي هامش ربح خدمات المحمول علي مستوي العالم. من جهة اخري تراجعت الارباح بنسبة %79 مسجلة 2.463 مليار جنيه، نتيجة كون عام 2007 قد شهد أرباحاً استثنائية راسمالية من بيع شبكة عراقنا وشركة اتصالات قابضة في الهند.

 
وحد من صعود الارباح تكبد الشركة خسائر كبيرة من فروق العملة نتيجة التراجع الحاد للعملة الباكستانية والجزائرية والكندية، وهي ثلاث دول تتواجد فيها شبكات رئيسية لـ»OT «. وكان اكبر تلك التراجعات في العملة من نصيب باكستان التي شهدت اضطرابا سياسيا قويا ادي لخروج متواصل للعملة الاجنبية بدفع من تحويلات مكثفة من قبل المستثمرين الاجانب نتيجة للاحداث الدامية التي تشهدها ، وتتواجد فيها واحدة من اكبر شبكات »OT «، واكثرها توليدا للتدفقات النقدية بالاضافة الي كونها الاعلي من ناحية عدد المشتركين.  من جهة اخري كان سهم المصرية للاتصالات ضمن الخاسرين الاسبوع الماضي بعد تراجعه بنسبة %3 مسجلا 14.4 جنيه مقابل 14.84 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق. جاء هبوط السهم علي الرغم من اعلان الشركة الاثنين الماضي عن نتائج اعمالها لعام  2008 التي ارتفعت لمستوي توقعات المحللين، واظهرت زيادة صافي ارباحها من الاستثمارات المالية المتمثلة في توزيعات كوبونات ارباح من حصتها في »فودافون« بنسبة %22.6 مسجلة 1.312 مليار جنيه مقابل 1.070 مليار جنيه في عام المقارنة.

 
ولم يستحب السهم لكل النتائج الاسبوع الماضي كون القوة الشرائية قد استهدفت اسهماً قد شهدت انخفاضات كبيرة في الاشهر الاخيرة، عكس »المصرية للاتصالات« الذي صمد امام هبوط البورصة.  ومن المنتظر ان تبدأ القوة الشرائية تدريجيا في استهداف سهم الشركة المصرية للاتصالات نتيجة حفاظ الشركة علي قوة أدائها التشغيلي، وتزامن ذلك مع ظهور القوة الشرائية في السوق بوضوح في الجلسات الأخيرة، وتزايد فرص تكوين البورصة لقاع تاريخية بعد استيعابها كل العوامل السلبية التي ضغطت علي حركتها في الاشهر الاخيرة، ووصول الاسهم لاسعار هي الادني منذ عام 2004.

 
وتبع ذلك ظهور القوة الشرائية نتيجة رغبة المستثمرين الافراد والمؤسسات في تعويض جانب من خسائرهم، والاستفادة من الموجة الصعودية المرشحة للحدوث، فور التاكد من الناحية الفنية من تكوين البورصة هذه القاع.

 
وستستهدف تلك القوة الشرائية بالضرورة اسهم شركات بعينها امامها فرص نمو قوية، والقدرة علي الاستمرار في توليد تدفقات نقدية مرتفعة، رغم تداعيات الازمة المالية العالمية.

 
ويعد سهم المصرية للاتصالات ضمن تلك الاسهم نظرا لتمتع الشركة بميزة نسبية حيث تعمل في قطاع دفاعي قليل الحساسية للدورات الاقتصادية المتمثل في خطوط الهاتف الارضية.

 
وادي ذلك الي عدم تاثر التدفقات النقدية للشركة بالتباطؤ الاقتصادي الحادث والمرشح للاتساع. وادي ذلك لاستمرار الشركة في القيام بتوزيعات ارباح سخية، توفر لحملة السهم السيولة اللازمة للتعامل مع الظروف الحالية، التي يحتاج فيها شريحة عريضة من المستثمرين، خاصة الافراد للنقود السائلة لمواجهة المتطلبات المعيشية.

 
وتوفر تلك التوزيعات لحملة السهم من صناديق الاستثمار السيولة اللازمة لمواجهة الاستردادت من قبل حملة الوثائق، التي تزداد بقوة في اوقات هبوط البورصة، كالحادثة الان، وتوفر تلك التوزيعات النقدية السيولة لمديري الصناديق لمواجهة تلك الاستردادات، وبالتالي تفادي تحويل الخسائر الدفترية الي محققة في حال بيع الاسهم علي الاسعار المتاحة لتوفير السيولة اللازمة لمواجهة الاستردادات، وتمكن الاسهم من تعويض خسائرها علي المديين المتوسط والطويل.

 
وكان الاسبوع الماضي قد شهد مفاجأة سعيدة لحملة سهم المصرية للاتصالات تتمثل في اقتراح الشركة توزيع كوبون نقدي بقيمة 1.3 جنيه لكل سهم عن ارباح عام 2008 ، التي تم الاعلان عنها الاثنين الماضي. ويمثل هذا الكوبون عائداً نسبته %10.3 علي سعر السهم في اقفال الاثنين الماضي البالغ 14.6 جنيه. وبلغ نصيب السهم من ارباح عام 2008 ما قيمته 1.49 جنيه، ليتم تداول السهم علي مضاعف ربحية معتدل بلغ 9.7 مرة علي اقفال الاثنين الماضي. مسجلا 14.4 جنيه مقابل 14.84 جنيه في اقفال الاسبوع الاسبق.

 
من جهة اخري تعرض سهم »موبينيل« لعمليات جني ارباح قوية الاسبوع الماضي بعد الارتفاعات المتواصلة منذ مطلع فبراير. واغلق السهم علي تراجع بنسبة %2.2 مسحلا 149 جنيهاً مقابل 152 جنيهاً في اقفال الاسبوع الاسبق.

 
كان السهم قد تفوق علي مؤشرات البورصة في الشهور الأربعة الاخيرة، واستمر في تعويض خسائره التي اوصلته في اكتوبر الماضي لادني مستوياته منذ عام 2004 بتحركه تحت 100 جنيه.

 
وكان السهم قد فتح تعاملات عام 2008 عند اعلي مستوياته علي الاطلاق بوصوله الي 240 جنيها، ليتراجع تدريجيا بعد ذلك.

 
وجاء تعويض السهم جانبا ملموسا من خسائره في الاشهر الاربعة الاخيرة انعكاسا لقوة الاداء التشغيلي للشركة مع عودتها في الربع الثالث للصعود بمعدل النمو في ارباحها بعد ان كان قد تراجع في النصف الاول.

 
ومما اعطي دفعة قوية للسهم وتمكنه من الصمود امام الاتجاه الهبوطي للبورصة اعلان الشركة عن نتائج اعمالها لعام 2008 التي اظهرت تمكنها من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحها، ويعزز ذلك من فرص استمرارها في القيام بتوزيعات ارباح سخية، وان لم تكن بنفس معدلات السنوات السابقة.

 
وجاء ذلك انعكاسا للظروف غير المواتية التي تشهدها السوق، وتصاعد المصروفات الاستثمارية للشركة لمواجهة المنافسة المتصاعدة في سوق المحمول.

 
وسيجيء استمرار الشركة في القيام بتوزيعات ارباح سخية ليدفع صناديق الاستثمار والمؤسسات لتعزيز مراكزها في السهم والتمسك برصيدها فيه، كون تلك التوزيعات ستمكنهم من مواجهة النقص الحاد في مستويات السيولة لديهم، بعد التصاعد الكبير في معدلات الاستردادات في الاشهر الاخيرة. بالاضافة الي امتناع الصناديق عن بيع مكونات محافظهم من الاسهم علي الاسعار المتاحة لتفادي تحويل الخسائر الدفترية الي محققة، وانتظار تعويض الاسهم الكبري خسائرها علي المديين المتوسط والطويل.

 
ومن المرجح ان يتلقي السهم دعما اضافيا علي المدي المنظور باعلان »موبينيل« عن توزيعات الارباح المقترحة عن الربع الاخير من عام 2008 .

 
O.C.I للانشاء ضمن الرابحين

 
كان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة O.C.I ضمن الرابحين الاسبوع الماضي حيث اغلقه علي ارتفاع بنسبة %8.6 مسجلا 139 جنيهاً مقابل 128 جنيهاً في اقفال الاسبوع الاسبق

 
اشار محمد الاعصر من رئيس قسم التحليل الفني بالمجموعة المالية »هيرمس« الي ان السهم سيتحرك الاسبوع الحالي علي نطاق واسع حيث سيستهدف 146 جنيه، ونصح بجني الارباح قربها، وتخفيف المراكز كونها ستشهد مبيعات مكثفة، من جهة اخري نصح بالعودة لاقتناء السهم من جديد حال اقترابه من 121 جنيهاً، وقال ان المؤشر سيتحرك بالتوازي مع السهم بين مستويي  4150 نقطة و3680 نقطة.

 
واغلقت شهادات الايداع الدولية للشركة تعاملات بورصة لندن أمس الأول الجمعة مسجلة 49.5 دولار، تعادل 25.2 جنيه، الشهادة تمثل سهمين.

 
وساهم في صعود السهم الاسبوع الماضي للعام الماضي عن نتائج اعمال 2008 ، وقيام الشركة بتوزيع كوبون سخي يقيمة دولار واحد، من حق حامل السهم في اقفال الثلاثاء المقبل 25 مارس. ليكون بذلك العائد علي الكوبون قد بلغ في اقفال الاسبوع الماضي %4. وكنت الشركة قد اعنلت الاسبوزع الماضي عن قيامها بتاجيل خطتها الهادفة لشراء 2 مليون سهم خزينة خلال الفترة 17 فبراير الي 18 مارس. وكانت الشركة قد امتنعت عن شراء نفس عدد الاسهم خلال الفترة من 14 نوفمبر 2008 لفترة تمتد شهرين انتهت 13 يناير الماضي. وامتنعت الشركة عن ممارسة حقها مع تاجيله الي 17 فبراير الماضي، لتمدها بعد ذلك من جديد. وارجعت الشركة قرارها في هذا النطاق الي ان السهم قد شهد استقرار نسبي مؤخرا.

 
الجدير بالذكر ان السهم شهد نزيف اسعار عنيف منذ القرارات الاقتصادية في الخامس من مايو التي كسرت الاتجاه الصعودي الساحق الذي شهد بوصوله في مطلع مايو الي اعلي مستوياته علي الاطلاق بتسجيله 485 جنيهاً.

 
وكانت وتيرة هبوط السهم قد تصاعدت منذ اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر الماضي، وساهم في انهيار السهم المبيعات المكثفة من قبل الاجانب لجني الارباح في السهم المفضل لديهم، والذي تم اقتناءه من قبل عدد كبير من المحافظ الاجنبية علي اسعار منخفضة في الخمس سنوات الاخيرة. وكان قرار الشركة باستهداف سهمها نظرا لقناعتها بتمكنه من تعويض جانب كبير من خسائره بعد استعادة البورصة لتوازنها علي المدي المتوسط، بعد عودة الاستقرار للبورصة، وظهور القوة الشرائية من جديد باستقرار الاسواق المال علي مستوي العالم.

 
ومن المتوقع ان يلقي السهم دفعة اضافية علي المدي القصير، بعد اعلان O.C.I عن سلسلة من المستجدات اخرها الاسبوع الماضي بفوزها بمناقصة بقيمة 1.45 مليار جنيه، لتنفيذ اعمال البنية التحتية لمحطة ابوقير الحرارية.

 
وكانت O.C.I قد اعلنت مطلع فبراير عن توصل مجموعة (سولفيرت)، المملوكة O.C.I بنسبة %50، لعقد امداد غاز طبيعي من الحكومة الجزائرية الاسبوع الماضي باسعار تنافسية. ومن المقرر ان تبدأ ضخ انتاجها بحلول عام 2010 .

 
وسوف تلقي الشركة دفعة اضافية نتيجة لتخفيض سعر الفائدة، ياتي ذلك كونها تعمل تحت ضغط من رافعة تمويلية ضخمة، كونها تعتمد علي القروض الي حد كبير في تمويل مشروعاتها ومصاتعها تحت التنفيذ، وفي مقدمتها المصرية للاسمدة، واسمنت الجزائر (سولفيرت).

 
وتتمسك شريحة عريضة من المستثمرين بسهم اوراسكوم للانشاء علي الرغم من نزيف الاسعر الذي شهده، يجئ ذلك بالاضافة الي كونه عامل مشترك ثقيل الوزن في محافظ صناديق الاستثمار. ويعكس ذلك قناعتهم بقوة الااداء التشغيلي للشركة بالاضافة الي كون الجانب الاكبر من انشطتها تعد دفاعية قليلة الحساسية للدورات الاقتصادية، والازمات المالية علي غرار ما يشهده الاقتصادي العالمي في الوقت الحالي. يجئ ذلك كون انشطتها الرئيسية تتمثل في انشاءات البنية التحتية الممولة من الحكومات، والتي لا غني عنها ولا تتاثر بشكل مباشر بالدورات الاقتصادية. بالاضافة الي كون نشاط الشركة الرئيسي في المستقبل بعد بدء تشغيل خطوط الانتاج تحت الانشاء، المتمثل في الاسمدة، تعد سلعة اساسية لا بديل لها. ومن المنتظر ان تعود اسعارها للصعود من جديد علي المدي المنظور، بعد ان اهتزت بشدة مؤخرا انعكاسا لتزايد العرض عن الطلب.
 
وادي ذلك لوقف العديد من الدول للمصانع العاملة في هذا القطاع. ومن شان ذلك ان يعيد الانتعاش للنشاط الرئيسي لـ O.C.I بعد ان كان قد اهتز في الربع الثالث من العام الحالي، وكان ذلك قد شكل ضغط اضافي علي السهم. وتترقب السوق اعلان الشركة عن نتائج اعمالها للربع الاخير من العام الحالي، والتي ستظهر قدرتها علي التعامل مع المستجدات السوقية المتلاحقة علي المستوي المحلي والاقليمي الذي يساهم بالجانب الاكبر من ايرادات الشركة من انشطة المقاولات، التي تعد المصدر الاول لارباحها في المرحلة الحالية بعد بيعها اصولها في قطاع الاسمنت، وعدم الانتهاء بعد عمل خطوط انتاج الاسمدة بكامل طاقتها الانتاجية

جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأحد, 22 مارس 09