بورصة وشركات

الأسهم الأوروبية تواصل مكاسبها وترتفع اليوم الخميس للجلسة الثالثة على التوالي

ارتفع المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية بنسبة 0.5 % بحلول الساعة 0714 بتوقيت جرينتش

شارك الخبر مع أصدقائك

واصلت مؤشرات الأسهم الأوروبية مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي في جلسة تداولات اليوم الخميس الصباحية مع تعزز المعنويات في السوق بفضل بوادر موسم نتائج قوي وتوقعات بألا يحيد البنك المركزي الأوروبي عن سياسة التيسير النقدي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وارتفع المؤشر “ستوكس 600” للأسهم الأوروبية بنسبة 0.5 % بحلول الساعة 0714 بتوقيت جرينتش. كان المؤشر أغلق مرتفعا 1.7 % يوم الأربعاء، ليتعافى تعافيا كاملا من تراجعات حادة ألمت به في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وقفز سهم شركة الاستثمار المباشر السويدية إي.كيو.تي 9.5 % متصدرا “ستوكس 600” بعد الإعلان عن أرباح قوية للنصف الأول من العام.

اقرأ أيضا  البورصة تعزز مكاسبها بمنتصف تعاملات جلسة الخميس

وزاد سهم “ايه.بي.بي” السويسرية الهندسية 2.3 % إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2007 بعد أن رفعت توقعاتها لمبيعات العام بأكمله إلى مثليها.

لكن سهم عملاق السلع الاستهلاكية “يونيليفر” نزل بنسبة 4% بعد أن خفضت توقعاتها لهامش أرباح التشغيل السنوية بسبب ارتفاع تكاليف السلع الأولية.

وصعد مؤشر أسهم منطقة اليورو 0.7 % قبيل قرار المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس، حيث من شبه المؤكد أن يتعهد بفترة تحفيز أطول في إطار التزامه بتعزيز التضخم.

اقرأ أيضا  إبراهيم سرحان فى حوار مع «المال»: «إى فاينانس» تترقب اشتراطات «المركزى» للحصول على رخصة «البنك الإلكترونى»

اجتماع المركزي الأوروبي

يجتمع مجلس البنك المركزي الأوروبي للمرة الأولى منذ أن أعلن عن هدف تضخم محدث في وقت سابق من هذا الشهر، في تتويج لمراجعة استراتيجية لمدة 18 شهرا.

وسيكون هدف التضخم الجديد للبنك المركزي الأوروبي وتأثيراته المحتملة على السياسة النقدية الموضوع الرئيسي لاجتماع اليوم في فرانكفورت، وسط توقعات قوية بأن يأتي البنك المركزي لمنطقة اليورو بمفاجأة سلبية مع استمرار رئيسته كريستين لاجارد في التأكيد على الحاجة إلى استجابة سياسية قوية لتجنب الاخلال بتوقعات التضخم.

اقرأ أيضا  ليفت سلاب تفصح عن بيع مساهم 17 مليون سهم بقيمة 10.2 مليون جنيه

وقالت لاجارد خلال جلسة مساءلة عند تقديم الاستراتيجية الجديدة في 8 يوليو: “نحن ندرك على وجه التحديد أن القرب من الحد الأدنى الفعال يتطلب إجراءات سياسة نقدية قوية ومستمرة”.

ورفع البنك المركزي الأوروبي هدف التضخم الخاص به من “أقل من 2% ولكن قريبًا من 2%” إلى هدف متماثل عند 2% على المدى المتوسط​​، مما يعني أن كلا من التجاوز والانخفاض عن الهدف مسموح به.. لكن ذلك “غير مرغوب فيه”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »