بورصة وشركات

الأسهم الأوروبية تهبط في مستهل تداولات الأسبوع وسط مخاوف «كورونا»

تراجعت الأسهم الألمانية بقيادة مؤشر "داكس" بنسبة 0.3%، وهبط مؤشر "كاك" الفرنسي بنفس النسبة تقريبا

شارك الخبر مع أصدقائك

افتتحت الأسهم الأوروبية جلسات تداولات الأسبوع الصباحية اليوم الإثنين على انخفاض ملحوظ وتراجعت بأكثر من 0.3% في ظل حالة من عدم اليقين بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا، إلى جانب تشوش الرؤية فيما يخص حزم التحفيز المالي عالميا، وتأتي انخفاضات الأسهم الأوروبية مع ترقب قرارات البنك المركزي الأوروبي الخاصة بمعدلات الفائدة والسياسة النقدية لاحقا هذا الأسبوع.

وتشهد الأسواق بوجه عام تقلبات قوية وبخاصة الأسهم الأوروبية مع تزايد أعداد مصابي فيروس كورونا المستجد والسلالة الجديدة داخل عدد من الدول، وارتفاع الإصابات بأرقام مهولة في ألمانيا. ويتوقع مناقشة هذه التطورات خلال اجتماعات مجموعة اليورو المرتقبة على مدار اليوم.

اقرأ أيضا  صعود جماعي لمؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الإثنين

وتشهد الأسهم الأوروبية هبوطا مع بداية الأسبوع تأثرا بهذه المخاوف، حيث تراجعت الأسهم الألمانية بقيادة مؤشر “داكس” بنسبة 0.3%، وهبط مؤشر “كاك” الفرنسي بنفس النسبة تقريبا، كما سجلت الأسهم البريطانية ومؤشر “فاينانشيال تايمز” انخفاضا بنحو 0.3%، بينما هبط مؤشر “إيبيكس” الإسباني بحوالي 0.4%.

اكتشاف سلالة جديدة من كورونا في ألمانيا

و قالت صحيفة ” Merkur” إنه تم في الأسبوع الماضي، اكتشاف طفرة جديدة لفيروس كورونا المستجد، في أحد مستشفيات بافاريا الألمانية.

اقرأ أيضا  الأسهم الأمريكية تصعد الثلاثاء بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي

ونقلت الصحيفة، عن فرانز نيديربول مدير المستشفى، أن المختصين في هذه المؤسسة الطبية اكتشفوا الطفرة في الفيروس خلال اختبار عينات من بعض المرضى، بواسطة جهاز تحليل جديد حصلت عليه المؤسسة مؤخرا.

وبعد اكتشاف هذا التحور في الفيروس، اتصل أطباء المستشفى بزملائهم من مستشفى “شاريتيه” الذين أكدوا أن الحديث قد يدور عن نوع جديد من فيروس “SARS-CoV-2”.

ولا يزال غامضا حتى الآن، مصدر هذه الطفرة، وكذلك مدى عدوى النوع الجديد من الفيروس.

ويؤكد الأطباء أنه لا يمكنهم في الوقت الراهن، تقديم معلومات دقيقة حول مواصفات هذه الطفرة التي تحتاج إلى دراسة إضافية، وقد تظهر التفاصيل في نهاية يناير.

اقرأ أيضا  البورصة تواصل التحركات العرضية وتترقب نتائج أعمال الشركات

وقال فرانز نيديربول: “منذ بداية انتشار الوباء، تم اكتشاف أكثر من 12 ألف تغيير في بنية الفيروس، في مختلف أنحاء العالم”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »