بورصة وشركات

الأسهم الأوروبية تصعد اليوم بفضل آمال التحفيز وبيانات صينية

زاد المؤشر ستوكس الأوروبي 0.3 بالمئة بحلول الساعة 0812 بتوقيت جرينتش

شارك الخبر مع أصدقائك

سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية صعودا للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الخميس، إذ تلقت المعنويات دفعة من الآمال في تحفيز كبير في ظل إدارة الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن وبيانات صينية إيجابية للصادرات.

وزاد المؤشر ستوكس الأوروبي 0.3 % بحلول الساعة 0812 بتوقيت جرينتش، بينما صعد المؤشر “داكس” الألماني بنفس الهامش وربح المؤشر “فايننشال تايمز 100” البريطاني 0.1 %.

وواصلت الأسواق العالمية مكاسبها بعد أن ذكرت شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية أن بايدن قد ينفق تريليوني دولار على التحفيز، مما يزيد بكثير عن توقعات السوق”

اقرأ أيضا  الأسهم الأوروبية تتراجع الجمعة وسط إغلاقات أكثر صرامة

في غضون ذلك، أظهرت بيانات أن الصادرات الصينية نمت بأكثر من المتوقع في ديسمبر، إذ غذت الاضطرابات الناجمة عن فيروس كورونا الطلب على المنتجات الصينية.

ونزل سهم “كارفور”6 % بعد أن أثارت الحكومة الفرنسية مخاوف بشأن استحواذ شركة إدارة المتاجر الكندية أليمنتيشن كوش-تارد على المجموعة الفرنسية.

وتلقت أسهم شركات صناعة الرقائق دفعة بعد أن حققت “تي.إس.إم.سي” التايوانية أرباحا فصلية مرتفعة بسبب الطلب على الأجهزة التي تحتاج رقائق عالية التكنولوجيا.

وقفزت أسهم شركتي صناعة معدات الرقائق “إيه.إس.إم.إل” و”إيه.إس.إم.آي” قرابة 4% بعد أن رفع باركليز السعر المستهدف للسهمين.

اقرأ أيضا  ارتفاعات جماعية لمؤشرات البورصة في التعاملات الصباحية

حزمة تحفيز مرتقبة

ومن المتوقع أن يكشف الرئيس المنتخب جو بايدن النقاب عن حزمة تحفيز ضخمة لإغاثة الاقتصاد الأمريكي من تداعيات فيروس كورونا اليوم الخميس، وقد أخبر بايدن مستشاريه وحلفاءه في الكونجرس مؤخرا أن يتوقعوا أن حجم الحزمة التحفيزية قد يصل إلى 2 تريليون دولار، على أن تشمل حزمة التحفيز مدفوعات مباشرة كبيرة للأسر الأمريكية، وتمويلا حكوميا ومحليا كبيرا، بما في ذلك تكلفة توزيع لقاح فيروس كورونا وإجراءات الإنفاق الطارئة الأخرى لمساعدة أولئك الذين يكافحون أثناء الوباء.

ومن المقرر أن يعلن بايدن تفاصيل خطته مساء اليوم الخميس. وتجدر الإشارة إلى أن تركيز بايدن المبكر على حزمة إغاثة شاملة للاقتصاد الأمريكي يعكس الواقع السياسي المتمثل في أن عامه الأول في المنصب سيتم تحديده من خلال قدرته على مكافحة فيروس كورونا ودرء الانهيار الاقتصادي، وقبل أيام قليلة على توليه منصبه رسميا، فإن الوباء يتفشى الآن بشكل أسرع من أي وقت في عام 2020. فقد أبلغت الولايات المتحدة عن أكبر عدد من وفيات كورونا أمس الأول لتسجل 4,327 وفاة جديدة بالفيروس، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

اقرأ أيضا  محمد عمران: أرصدة التمويل متناهي الصغر نمت بنحو 13% العام الماضي

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »