بورصة وشركات

الأسهم الأمريكية تسجل أكبر صعود منذ يونيو الماضى

إعداد - أيمن عزام سجلت الأسهم الأمريكية أكبر صعود أسبوعى لها منذ شهر يونيو الماضى بعد أن عبر الرئيس الأمريكى باراك أوباما عن ثقته فى إمكانية الاتفاق مع الكونجرس بشأن الميزانية، وكذلك بعد أن كشفت البيانات الواردة من الصين وألمانيا…

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – أيمن عزام

سجلت الأسهم الأمريكية أكبر صعود أسبوعى لها منذ شهر يونيو الماضى بعد أن عبر الرئيس الأمريكى باراك أوباما عن ثقته فى إمكانية الاتفاق مع الكونجرس بشأن الميزانية، وكذلك بعد أن كشفت البيانات الواردة من الصين وألمانيا عن تزايد التفاؤل بشأن النمو العالمى.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ارتفع فى الأسبوع الذى احتفل الأمريكيون فيه بعيد الشكر، وصعود مؤشر شركات البناء بنسبة %5.4 فى ظل ورود بيانات أفضل مما هو متوقع من قطاع الإسكان.

وصعدت أسهم بنك أوف أمريكا بنسبة %8.6 بعد أن أكد المحللون أن البنك سيقوم بتوزيع أرباح على المساهمين وإعادة شراء أسهم بقيمة 10 مليارات دولار فى عام 2013، وصعدت أسهم موقع سيلز فورس دوت كوم، بنسبة %11 بعد أن تجاوزت التوقعات معظم التقديرات، وارتفع سهم شركة آبل بنسبة %8.3 لتتمكن الشركة بذلك من وضع نهاية لأسبوع ثامن من الخسائر.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة %3.6 خلال الأسبوع الماضى، أما مؤشر داو جونز الصناعى فقد اكتسب نحو 421.37 نقطة بنسبة %3.4 ليصل إلى 13.009.68 نقطة، ويسجل المؤشران بذلك أفضل أداء أسبوعى منذ 8 يونيو الماضى.

وقال بيل جرينر، مدير الاستثمارات لدى شركة مارينر ويلث الاستشارية فى «كنساس سيتى»، إن السوق تبدو أنها قد اكتسبت قوة جديدة بفضل التصريحات المتفائلة الصادرة عن الإدارة الأمريكية والتأكد من بلوغ التباطؤ فى النمو الاقتصادى الصينى قاع تراجعه.

كان مؤشر ستاندرد آند بورز، قد بدأ الأسبوع الحالى بتسجيل أكبر ارتفاع يتحقق خلال أسبوعين، وذلك فور المقابلة التى ضمت أوباما بزعماء الحزبين الديمقراطى والجمهورى فى 16 نوفمبر الماضى، حيث ساهمت هذه المقابلة فى تحسين توقعات تفادى السقوط فى هاوية مالية بقيمة 607 مليارات دولار عبارة عن زيادات ضريبية وتخفيضات فى الإنفاق سيتم تطبيقها تلقائياً فى العام المقبل.

وواصل المؤشر تقدمه فى أعقاب توقف الحرب بين إسرائيل وحماس وتوصلهما إلى إبرام اتفاق تهدئة بعد استمرار المعارك بين الطرفين لمدة أسبوعين، وتحقق هذا العصود كذلك بفضل أول تحسن فى بيانات التصنيع الصينى خلال فترة امتدت لأكثر من 13 شهراً وكذلك بفضل ورود أنباء أكدت تحسن ثقة الشركات الألمانية.

كما ارتفع مؤشر ساتندرد آند بورز 500 بنسبة %1.3 فى اليوم الأخير من الأسبوع الماضى، ليسجل بذلك أفضل أداء يتم تسجيله منذ عام 2007، وذلك بفضل بدء موسم الإجازات الأمريكى، وصعد المؤشر بنسبة %0.6 خلال أسبوع عيد الشكر، وفقاً للبيانات التى أوردتها وكالة بلومبرج الإخبارية الاقتصادية.

وكانت المخاوف المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية واحتمالات دخول الرئيس فى مواجهة مع مجلس النواب الذى تسيطر عليه أغلبية جمهورية بشأن إقرار الميزانية قد تسببت فى اقتطاع ما نسبته %7.7 من مؤشر ستاندرد آند بورز، مقارنة بالمستويات المرتفعة التى تم تسجيلها خلال الفترة من سبتمبر الماضى حتى 15 نوفمبر الحالي، وقال بن برنانكى، رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى 20 نوفمبر الحالى، إن البنك المركزى لا يمتلك الأدوات اللازمة لتفادى الأضرار التى ستلحق بالاقتصاد جراء التعرض للهاوية المالية.

وقاد الصعود خلال الأسبوع الماضى الشركات التى وقعت ضحية التذبذب الاقتصادى، حيث ارتفع مؤشر مورجان ستانلى بنسبة %4.7، وهو أكبر صعود يتم تسجيله منذ سبتمبر 2011، وسجلت شركات التكنولوجيا وتلك المنتجة للمواد الخام والسلع الترفيهية الاستهلاكية أكبر صعود من بين 10 مجموعات من الشركات المقيدة فى مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث قفزت بنسبة %4.3 على أقل تقدير.

شارك الخبر مع أصدقائك