بورصة وشركات

الأسهم الأمريكية تتراجع الجمعة.. والمستثمرون يبحثون عن الأصول الآمنة

شركات التكنولوجيا تقود التراجع

شارك الخبر مع أصدقائك

تراجعت الأسهم الأمريكية الجمعة بعد بيانات أشارت إلى توقف نشاط الأعمال الأمريكية في فبراير، بينما أدى صعود حالات الإصابة بفيروس كورونا في الصين وأماكن أخرى إلى هرولة المستثمرين بحثًا عن الأصول الآمنة كالذهب والسندات الحكومية. 

وهبط مؤشر مدراء المشتريات الذي يتتبع نشاط قطاع الخدمات، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2013.

ويؤشر هذا على انكماشه للمرة الأولى منذ عام 2016، وسجل كذلك قطاع التصنيع أقل قراءة منذ أغسطس الماضي. 

وقادت تراجعات الجمعة شركة مايكروسوفت وأمازون وآبل لليوم الثاني على التوالي. 

شركات التكنولوجيا تقود التراجع

وهبط مؤشر ستاندر آند بورز للتكنولوجيا بنسبة 1.9%.

وهوت كذلك أسهم شركات الشرائح الإلكترونية شديدة الاعتماد على الصين لتوليد إيراداتها.

وهبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.5%. 

وقال فيل بلانكاتو المدير التنفيذي لشركة لادنبيرج ثالمان لإدارة الأصول في نيويورك: “نحن في موقف غير محدد المعالم، وعندما تكون تقييمات الأسهم مرتفعة فإن أقل خبر سلبي يدفع المستثمرين لبيع ما لديهم من الأسهم”. 

وكانت آمال التيسير النقدي التي تعهدت البنوك المركزية الكبرية بتنفيذها قد أدت لدفع مؤشر ستاندر آند بورز 500 ومؤشر ناسداك لشركات التكنولوجيا إلى بلوغ أعلى مستوياته يوم الأربعاء.

أول هبوط أسبوعي

لكن المؤشرات تتجه لتسجيل أول هبوط أسبوعي لها خلال ثلاثة أسابيع تحت ضغط من صعوبة احتواء الفيروس.

وكان مؤشر ستاندر آند بورز 500 يتداول عند 1.4%، وهو مستوى يقل عن أعلى ذروة له.  

وقال هوج آندرسون العضو المنتدب لدى شركة هاي تاور ادفايزرز في لوس انجلوس : “أعتقد أن إعلان آبل الأسبوع الماضي هو بداية لسيل قادم من الأخبار السيئة”.

ويشير آندرسون بذلك إلى التحذير  الأخير الذي أصدرته آبل بشأن في مبيعاتها من أجهزة الآي فون بفعل تداعيات فيروس كورونا. 

وتابع: “لم يحدث تعطل فقط في سلسلة الإمدادات  بل حدث تعطل أيضا في الطلب على المنتجات، ويشكل هذا مصدر تحدٍّ أساسي للنمو العالمي المتسم بالاعتدال أصلا”. 

قفزة في الحالات الجديدة

وسجلت الصين قفزة في الحالات الجديدة الجمعة، بينما أصبحت كوريا الجنوبية آخر بقعة ساخنة، بعد تسجيلها 100 حالة إصابة جديدة وتأكد إصابة أكثر من 80 شخصًا بالفيروس في اليابان. 

وسجل مؤشر وول ستريت لرصد التقلبات أعلى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع تقريبًا. 

وارتفعت أسعار الذهب والسندات جراء تدهور الثقة، بينما تسبب تراجع عوائد سندات الخزانة في خفض أسعار أسهم البنوك.

وهبط مؤشر ستاندر آندر اند بورز للبنوك بنسبة 1.2%، وتراجع مؤشر ستاندر آند بورز لأسهم الطاقة بنسبة 1% بضغط من هبوط أسعار البترول. 

الأسهم الأمريكية تتراجع

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.64% ليصل إلى 29,031.99 نقطة، وهبط مؤشر ستاندر آند بورز 500 بنسبة 0.86% ليصل إلى 3.344.37 نقطة.

وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.40 % ليصل إلى 9,614.53. 

وهبط سهم شركة درببوكس بنسبة 21.2% بعد أن رفعت  توقعاتها بشأن هامش التشغيل.

وارتفع سهم شركة ديير وشركاه بنسبة 8.2% بعد صعوده بشكل غير متوقع في نتائج أرباح الربع الأول. 

ومن بين الأسهم الامريكية، قفز سهم شركة سبرنت كورب بنسبة 6.1% بعد أن أعلنت الشركة عن شروط جديدة لإتمام صفقة دمج مع شركة تي-موبيل الأمريكية.

ومن المتوقع أن تؤدي الصفقة إلى خفض حصة سوفت بنك المساهم الأكبر في شركة سبرنت.

وهبطت أسهم شركة تي-موبيل بنسبة 0.9%. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »