اقتصاد وأسواق

الأسعار وانتخابات الرئاسة تشل حركة مبيعات مواد البناء

 سعادة عبدالقادر   واصل الركود ضرب سوق مواد البناء، خاصة الحديد والأسمنت والبويات، مما دفعها للتوقف النسبي، كلما اقترب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية.   أكد عدد من وكلاء مواد البناء أن حركة مبيعاتهم اليومية، تتراوح ما بين 7 و10 أطنان…

شارك الخبر مع أصدقائك

 سعادة عبدالقادر
 

واصل الركود ضرب سوق مواد البناء، خاصة الحديد والأسمنت والبويات، مما دفعها للتوقف النسبي، كلما اقترب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية.
 

أكد عدد من وكلاء مواد البناء أن حركة مبيعاتهم اليومية، تتراوح ما بين 7 و10 أطنان يوميا من الأسمنت مقارنة بـ500 طن في ذروة نشاط البناء والتشييد، كما تراجعت مبيعات حديد التسليح اليومية والبويات إلي نحو 3 أطنان لكل منهما، مقارنة بـ200 طن من حديد التسليح و100 طن من البويات في فترة النشاط، ومن بينها العام الماضي الذي شهد نشاطا مكثفا في البناء المخالف.

 
قال المهندس ظريف علي، رئيس مجلس إدارة شركة الثلاثية لتجارة مواد البناء، إن سوق مواد البناء المحلية تشهد حالة من الركود لا مثيل لها منذ اندلاع الثورة وحتي الآن.

 
ولفت إلي أنه توقف عن شحن حصته الشهرية من الأسمنت منذ 15 يوماً لتراكم المخزون لديه والصعوبات التي يواجهها في تصريفه، وأشار إلي أن حجم مبيعاته اليومي يتراوح بين 7 و10 أطنان أسمنت، وقد تمر عدة أيام دون مبيعات تذكر، مقارنة بـ500 طن أسمنت كان يتم بيعها يومياً أثناء فترة البناء المخالف في العام الماضي وقبل الثورة.

 
وأوضح أن ارتفاع أسعار الأسمنت لتتراوح بين 520 و580 جنيهاً للطن، بجانب اقتراب انتخابات الرئاسة، ساهما بشكل كبير في شل حركة المبيعات.

 
من جانبه، لفت رجب معبد، وكيل حديد تسليح، إلي توقف المبيعات تماما، حتي إنه يعمل أحياناً لمدة ساعة واحدة يوميا، بسبب عدم الاقبال علي الشراء، لتتراوح مبيعاته اليومية بين 2 و3 أطنان علي أقصي تقدير مقارنة بـ150 إلي 200 طن كان يتم بيعها خلال فترة انتعاش سوق التشييد والبناء.

 
وأوضح أن متوسط سعر طن الحديد وصل إلي 4620 جنيهاً داخل السوق وهي نفس أسعار تسليمات الوكلاء من المصانع المنتجة.

 
وفي هذا السياق، قال المهندس عماد لوقا، مدير المبيعات بأحد توكيلات »سكيب« للدهانات، إن مبيعات الدهانات أصابها ركود شديد، ويعتمد الوكلاء حالياً علي العملاء الأفراد بعد توقف التوريد للمشروعات التي اختفت في ظروف غامضة، ما أدي إلي تراجع كبير في المبيعات اليومية، لتتراوح بين طنين و3 أطنان دهانات من كل الأنواع مقارنة بـ100 طن في السابق، %70 منها كان يتجه إلي المشروعات.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »