سيــارات

الأسعار والدولار يهويان بمبيعات السيارات

أحمد شوقى وشريف عيسى: نجا عدد من وكلاء السيارات من التداعيات السلبية للأزمات التى يمر بها السوق، ورغم ذلك هوت مبيعات وكلاء آخرين؛ فقد وصلت نسبة التراجع لدى من العلامة التجارية التشيكية سكودا لدى وكيلها السابق أرتوك أوتو على سبيل المثال إلى 80 %، وهبطت مبيعات هوندا بنحو 73 %، ومبيعات المصرية العالمي

شارك الخبر مع أصدقائك

أحمد شوقى وشريف عيسى:

نجا عدد من وكلاء السيارات من التداعيات السلبية للأزمات التى يمر بها السوق، ورغم ذلك هوت مبيعات وكلاء آخرين؛ فقد وصلت نسبة التراجع لدى من العلامة التجارية التشيكية سكودا لدى وكيلها السابق أرتوك أوتو على سبيل المثال إلى 80 %، وهبطت مبيعات هوندا بنحو 73 %، ومبيعات المصرية العالمية للسيارات EIM بنحو 50 %؛ وكذلك مبيعات شركة أوتو جميل من فورد ودايهاتسو بنحو 45.8 %، ومبيعات تويوتا إيجيبت بنسبة 40 %؛ بالإضافة إلى شركات أخرى.

يعود الأداء السلبى لهذه الشركات إلى نقص العملة الأجنبية اللازمة لفتح الاعتمادات المستندية لسداد مستحقات الشركات العالمية، بالإضافة إلى القيود الجديدة التى وضعها القطاع المصرفى على الاقتراض لشراء السيارة، وارتفاع سعر الفائدة، وازداد ركود القطاع بعد التعويم الذى أدى لمضاعفة سعر الدولار الجمركى، وكذلك ارتفاع تكلفة تدبير العملة؛ وإقبال وكلاء السيارات على رفع الأسعار بشكل كبير خلال الشهور الماضية.

يقول أحمد خليل، رئيس قطاع جاك ومدير شبكة الموزعين بمجموعة القصراوى للسيارات، إن القطاع واجه العديد من التحديات خلال 2016 أبرزها: تعويم الجنيه، وما ترتب عليه من ارتفاع كبير فى تكلفة تدبير العملة الأجنبية لفتح الاعتمادات المستندية لسداد مستحقات الشركات الأم، وكذلك ارتفاع قيمة الدولار الجمركى، وفوائد البنوك، مما رفع تكلفة القروض للسيارات، ومن ثم تأخر العديد من القرارات الشرائية للمستهلكين.

وتوقع خليل أن يشهد العام المقبل خروج صغار التجار من سوق السيارات؛ بسبب الارتفاع الكبير فى الأسعار، لأن أرخص سيارة ستطرح بمعرض أوتوماك فورميلا 2017 لن يقل سعرها عن 140 ألف جنيه؛ متوقعًا استمرار حالة الركود حتى شهر مارس المقبل، مشددًا على أهمية اتباع الوكلاء استراتيجيات جديدة للتسويق لإقناع العملاء بمنتجاتهم؛ بالإضافة إلى تقديم عروض جديدة للتقسيط والصيانة المجانية لمدة عامين لتغطية تكاليف الصيانة الدورية الخاصة بـ 10 و20 و50 ألف كيلومتر.

ورهن تراجع الأسعار بانخفاض تكلفة تدبير العملة الأجنبية من القطاع المصرفى؛ مشيرًا إلى أن الوكلاء سيضطرون فى هذه الحالية إلى الخفض التدريجى للأسعار.

واتفق معه اللواء حسين مصطفى، المدير التنفيذى لرابطة مصنعى السيارات، إذ أكد أن السوق واجهت خلال 2016 العديد من التحديات التى أثرت سلبًا على الوكلاء، خاصة مستوردى السيارات الكاملة باستثناءات محدودة تمكنت من تجاوز هذه الأزمات؛ موضحًا أن أخطر هذه الأزمات هو نقص العملة الأجنبية، وعدم القدرة على الاستيراد بشكل كافٍ، مما أدى خلال الشهور الأولى من العام الجارى لظهور قوائم الانتظار بسبب اختفاء عدة طرازات من المعارض؛ لكن الأمر اختلف مع نهاية 2016، إذ ارتفعت الأسعار بشكل كبير، مما أدى لتراجع الطلب على السيارات.

وقال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة رابطة تجار سيارات مصر، إن السبب الرئيسى فى تراجع مبيعات السيارات هو الارتفاع الكبير فى الأسعار، مما ترتب عليه القضاء على شريحة عملاء السيارات الرخيصة والشعبية- وهى التى تقل عن 150 ألف جنيه- والتى كانت تمثل نحو 40 % من مبيعات سوق السيارات الإجمالية؛ ومن ثم بات من الصعب الحصول على سيارة بإمكانيات جيدة بسعر مناسب.

وأضاف أن ارتفاع تكلفة تدبير العملة الأجنبية وزيادة قيمة الدولار الجمركى يعتبر السبب الرئيسى وراء الزيادة فى الأسعار.

وأوضح زيتون أن السوق مصابة منذ عدة أسابيع بحالة ركود تام فى المبيعات، مشيرًا إلى ارتفاع حجم المخزون لدى الوكلاء والموزعين لتراجع الطلب من العملاء؛ مما أدى إلى امتناع عدد من الموزعين عن استلام حصصهم من الوكلاء، فهددوهم بالحرمان من حوافز نهاية العام، وعدم تسليم الحصة مستقبلًا عند انتعاش الطلب؛ مضيفًا أن الوكلاء يغرون الموزعين لاستلام الحصص بالزيادات المستقبلية فى الأسعار لتحقيق هامش ربح كبير، وتغطية التكاليف الإضافية التى يتحملونها حاليًا بسبب الزيادات السابقة؛ لافتًا إلى ارتفاع أسعار السيارات الصينية بشكل غير مسبوق؛ مما يؤثر على قرارات العملاء؛ لأنه يمكن زيادة المبلغ المدفوع بنسبة بسيطة والحصول على سيارة أفضل من خلال الإمكانيات والجودة.


42 % هبوطًا فى العلامة اليابانية تويوتا

تراجعت مبيعات شركة تويوتا إيجيبت، وكيل العلامة اليابانية فى مصر، خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى بنسبة كبيرة بلغت 42 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى لتصل إلى 11 ألفًا و654 سيارة.

وشهدت مبيعات تويوتا فى قطاع الأتوبيسات تراجعًا كبيرًا بنحو 44 % لتتمكن من بيع 2317 وحدة فقط طوال تلك الفترة، مقابل 4114 وحدة خلال الفترة ذاتها من 2015.

وتراجعت مبيعات العلامة اليابانية من فئة البيك آب بنسبة 42 % ليصل إجمالى الوحدات المباعة طول الفترة من يناير حتى أكتوبر 2296 مركبة، مقابل 3982 وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى.

وتراجع أداء مبيعات تويوتا ملاكى بنسبة قدرت بنحو 41 % بإجمالى 7041 سيارة بعد أن تمكنت العام الماضى خلال الفترة ذاتها من بيع 11 ألفًا و859 سيارة.


من سيارات سوزوكى


36.4 % تراجعاً لـ «مودرن موتورز».. و«التجميع» ينتشل الـ«7 راكب» من شبح الركود

تراجعت المبيعات الإجمالية لشركة مودرن موتورز من سيارات سوزوكى خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى بواقع 36,4 % لتصل إلى 7,8 ألف وحدة مقابل 12,3 ألف وحدة بانخفاض قدره 4,5 ألف وحدة.

وتراجعت الحصة السوقية للعلامة التجارية سوزوكى من مبيعات سوق السيارات فى مصر خلال إلى 4,5 % مقابل 5,3 % خلال الفترة نفسها من العام الماضى.

يعود السبب الرئيسى فى هذا التراجع إلى الانخفاض الحاد فى مبيعات السيارات الملاكى التابعة لسوزوكى، فقد هوت من 4885 وحدة إلى 662 وحدة فقط خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى، وكذلك تراجعت مبيعات الشاحنات من 1440 وحدة إلى 1344؛ بتراجع 96 وحدة.

وتعتبر السيارة سوزوكى مايكروباص (7 راكب) من أكثر سيارات سوزوكى انتشارًا فى السوق المحلية؛ وقد تراجعت مبيعاتها بعدد محدود لم يتجاوز 200 وحدة لتسجل خلال 10 أشهر من العام الجارى 5800 وحدة مقابل 6000 وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى، والسيارة تحتل صدارة سوق الأوتوبيسات؛ لكنها تواجه مخاطر عدم الترخيص كسيارة ملاكى فى أكثر من محافظة، مما دفع سوزوكى إيجيبت لمقاضاة الجهات الممتنعة عن الترخيص أمام المحاكم الإدارية.

وقال مصدر مسئول بشركة مودرن موتورز وكيل سوزوكى، إن السبب وراء احتفاظ الشركة من مبيعات سوزوكى 7 راكب خلال العام الجارى أنه يتم تجميعها محليًا؛ لكنه أشار أيضًا إلى أن الشركة تواجه فى الوقت ذاته صعوبات فى تدبير العملة الأجنبية لاستيراد المكونات للتجميع؛ لكن الأزمة أعلى بالنسبة للسيارات المستوردة بشكل كامل، وبينها السيارات الملاكي.


«شيفروليه» تفقد «جنرال موتورز مصر» 21.3%

تراجعت مبيعات شركة جنرال موتورز مصر من العلامتين التجاريتين شيفروليه وأوبل خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى بواقع 21.3 % لتصل إلى 44.3 ألف سيارة مقابل 56,3 ألف وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى؛ بتراجع يصل إلى نحو 12 ألف سيارة.

وتشير نتائج أعمال شيفروليه إلى تراجع حجم مبيعاتها بنحو 29.8 % لتصل إلى 37.1 ألف سيارة مقابل 52.9 ألف وحدة خلال الشهور العشرة الأولى من العام الماضى؛ بتراجع يصل إلى 15.7 ألف وحدة.

أما أوبل فقد اتخذت اتجاهًا آخر؛ فقد ارتفعت مبيعاتها الإجمالية فى مصر خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى بواقع 3717 وحدة بنسبة نمو بلغت 108 % لتصل المبيعات إلى 7160 وحدة مقابل 3443 وحدة.

وأشار أحد موزعى شيفروليه إلى تراجع الطلب على جميع أنواع السيارات؛ بسبب ارتفاع الأسعار؛ مما أدى لاختفاء قوائم الانتظار، وتراجع الأوفر برايس على معظم الطرازات؛ مبررًا ذلك بأن الأسعار المرتفعة قضت على شرائح من العملاء. ولفت إلى أن شركة المنصور للسيارات قامت مؤخرًا برفع أسعار سيارات شيفروليه وأوبل، بمعدلات تصل إلى 10%.


73 % انخفاضاً فى «هوندا – مصر»

هبطت مبيعات شركة النيل للتجارة والهندسة، وكيل العلامة اليابانية «هوندا»، بنسبة بلغت 73 % خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر الحالى، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى بإجمالى 136 سيارة مباعة.

وشهد أداء «سيتى» تراجعًا حادًّا خلال تلك الفترة بنسبة 80 %، إذ تمكن من بيع 71 سيارة فقط منذ بداية العام الحالى حتى نهاية أكتوبر، مقارنة بمبيعات الفترة ذاتها خلال 2015، والتى قدرت مبيعاتها بـ 353 وحدة.

كما انحصرت مبيعات «سيفك» عند 65 سيارة فقط خلال نفس الفترة من العام الحالى بتراجع بلغ 57 % عن العام المنصرف، والتى وصل إجمالى مبيعاته 151 سيارة.


صراع «أرتوك أوتو» والشركة الأم يهوى بـ «سكودا» 80%

تراجعت مبيعات سكودا خلال فترة الشهور العشرة الأولى من العام الحالى بنسبة كبيرة بلغت 80 % على خلفية النزاع الدائر بين الشركة الأم ووكيلها شركة أرتوك أوتو؛ لتتمكن من بيع 1099 سيارة فقط، مقارنة بمبيعات العام الماضى، والتى قدرت بـ 5478 وحدة.

وهوت مبيعات طراز «أوكتافيا» خلال تلك الفترة بنسبة بلغت 79 % بإجمالى 1040 سيارة فقط، مقارنه بمبيعات 2015، والتى قدرت بحوالى 4198 سيارة، كما انخفضت مبيعات «رابيد» بنسبة كبيرة للغاية تجاوزت حاجز 90 %، لتتمكن من بيع 32 سيارة فقط، مقارنة بمبيعات العام الماضى، والبالغ إجمالها 335 سيارة.

وقال مصدر مسئول من بين الشركات المتقدمة بعروض لفولكس فاجن جروب للاستحواذ على وكالة سكودا فى مصر، إن تدهور المبيعات خلال 2016 جاء نتيجة الصراع بين الشركة الأم وشركة أرتوك أوتو وكيلها السابق فى مصر؛ مشيرا إلى أن الشركة العالمية بصدد وضع استراتيجية متكاملة لاستعادة مكانة علامتها التجارية فى مصر؛ عبر اختيار وكيل جديد لها خلال مارس المقبل بحد أقصى.


دايموند موتورز تخسر 23% من مبيعاتها لميتسوبيشى

تراجعت مبيعات شركة دايموند موتورز، الوكيل الحصرى للعلامة اليابانية ميتسوبيشى، خلال فترة الشهور العشر الأولى من العام الحالى بنسبة 23 % لتتمكن من بيع 6278 سيارة فقط، مقابل 8231 وحدة خلال العام الماضى.

ويرجع السبب الأساسى لتدهور مبيعات العلامة اليابانية فى مصر إلى الهبوط الحاد فى أداء طراز أتراج الذى لم يتمكن إلا من بيع 223 وحدة فقط منذ بداية العام حتى نهاية أكتوبر.


11 % تراجعاً فى مبيعات نيسان – إيجيبت

تراجعت مبيعات نيسان إيجيبت بنسبة 11 % خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالى، ليبلغ إجمالى عدد السيارات المباعة خلال تلك الفترة 19 ألفًا و884 وحدة، مقابل 22 ألفًا و238 وحدة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى.

وكان الميكروباص التابع للعلامة اليابانية أكثر فئات نيسان تضررًا إذ تراجعت مبيعاته بنسبة 82 % ليتمكن من بيع 51 وحدة فقط، كما تراجع أداء مبيعات طرازات نيسان من فئة بيك آب بنسبة بلغت 23 % بإجمالى 2867 وحدة.

أما عن طرازات نيسان الملاكى فقد شهدت تراجعًا طفيفًا بنسبة بلغت 7 % يصل إجمالى عدد وحداتها المباعة 16 ألفًا و966 سيارة، مقابل 18 ألفًا و251 سيارة خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر من 2015.


تدهور «فورد» و«دايهاتسو»

تراجعت مبيعات شركة عبداللطيف جميل «أوتو جميل» من سيارات العلامتين التجاريتين فورد ودايهاتسو خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى بواقع 45.8 % لتصل إلى 1346 وحدة فقط مقابل 2482 وحدة خلال الفترة المقابلة من العام الماضى؛ بانخفاض قدره 1136 وحدة.

بالنسبة للعلامة التجارية دايهاتسو: انخفضت المبيعات بنسبة 43.9% لتصل إلى 394 وحدة فقط مقابل 703 بتراجع يصل إلى 309 وحدات.

وكذلك تراجعت مبيعات العلامة التجارية فورد بنسبة 46.5% مسجلة تراجعًا قدره 827 وحدة، لتصل مبيعات العلامة الأمريكية الإجمالية حتى نهاية أكتوبر الماضى إلى 952 وحدة فقط مقابل 1779 وحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن فورد كانت تبحث التجميع المحلى فى مصر، وكنت على وشك القيام بزيارة للمصانع المصرية؛ للوقوف على خطوط التجميع الملائمة؛ لكنها تراجعت فجأة عن هذه الخطوة بعد أيام قليلة من اندلاع أزمة توقف مصنع جنرال موتورز مصر عن العمل نهاية العام الماضى، وترهن الشركة حاليًا التجميع بإقرار استراتيجية السيارات.


50 % هبوطًا فى أداء مبيعات EIM

هبط مبيعات الشركة المصرية العالمية للسيارات EIM، وكلاء كل من «كيا» و»رينو» و»هيونداى» للشاحنات والأتوبيسات، بنسبة كبيرة للغاية بلغت 50 % خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجارى، لتتمكن من بيع 13 ألفًا و19 سيارة ومركبة، مقارنة بمبيعات العام الماضى، والتى بلغ إجمالها 26 ألفًا و51 وحدة.

وجاءت العلامة الفرنسية «رينو» لتحتل صدارة العلامات المملوكة للمصرية العالمية للسيارات الأكثر تضررًا إذ هبط أداء مبيعاتها بنسبة تقترب من حاجر 76 % لتتمكن من بيع 3422 سيارة فقط، رغم طرحها لطرازات جديدة مثل كادجار والمنتمية لفئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV، والتى لم يظهر تقرير «أميك» عن شهر أكتوبر بيع أى منها.

كما تراجعت مبيعات العلامة الكورية «كيا» بنسبة بلغت 18% خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر من العام الحالى بإجمالى 9416 سيارة، مقابل 11 ألفًا و416 سيارة خلال الفترة ذاتها من العام الماضى.

أما عن أداء شاحنات وأتوبيسات العلامة «هيونداى» المملوكة للشركة، فقد شهدت نموًا بلغت نسبته 10 % خلال تلك الفترة، لتتمكن من بيع 181 أتوبيس وشاحنة، مقابل 165 وحدة خلال العام الماضى.

الجدول الآتى يوضح تطور مبيعات EIM خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر من العام الجارى مقارنة بعام 2015

شارك الخبر مع أصدقائك