لايف

السياحة والآثار: تقاسم إيرادات باب العزب مع الصندوق السيادي

المشروع يهدف إلى ترميم وتطوير المبانى الموجودة بمنطقة باب العزب التى تقع على مساحة 56 ألف متر مربع

شارك الخبر مع أصدقائك

أكدت الدكتورة إيمان زيدان مساعد وزير السياحة والآثار أنه سيتم تقاسم إيرادات مشروع تطوير وتنمية منطقة باب العزب بقلعة صلاح الدين، مع صندوق مصر السيادى.

ووافق مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى منذ أيام على تعاقد وزارة الآثار مع صندوق مصر السيادى للحصول على حق انتفاع مشروع تطوير وتنمية منطقة باب العزب بقلعة صلاح الدين لمدة 49 عاماً، لتقديم وتشغيل الخدمات للزائرين، مع التأكيد على ضرورة إجراء الدراسات المرورية والأمنية، وكذلك خطة تسويق للمشروعات.

وقالت «زيدان» لـ«المال»، إن المشروع يهدف إلى ترميم وتطوير المبانى الموجودة بمنطقة باب العزب التى تقع على مساحة 56 ألف متر مربع، لأنها واعدة يمكن استثمارها.

سيتم إقامة محال تجارية وأنشطة وفعاليات ثقافية

وأشارت مساعد وزير السياحة والآثار إلى أنه سيتم إقامة محال تجارية وأنشطة وفعاليات ثقافية، إضافة إلى مسرح للفنون والمناسبات وسوق للحرف التقليدية وغيرها من الخدمات المتنوعة للزائرين.

يشار إلى أن المجلس الأعلى للآثار وافق فى جلسة بتاريخ 26 يونيو الماضى – من حيث المبدأ – على استغلال صندوق مصر السيادى بعض المناطق الأثرية بنظام حق الانتفاع لتقديم وتشغيل الخدمات للزائرين.

وأشار الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار إلى تقديم عرض فنى لاستغلال منطقة باب العزب إلى اللجنة الدائمة للآثار، ووافقت عليه من حيث المبدأ لحين تقديم العرض التفصيلى.

وبحسب الوزير، تضمن العرض المبدئى تصوراً لاستخدام مبانى باب العزب لتضم متحفاً بتقنيات تفاعلية، وسوقا للبهارات والحرف التقليدية وساحة أطعمة تقليدية، ومدرسة للتصميمات، وفنادق، ومسرحاً للفنون والمناسبات، وحماماً تقليدياً، إلى جانب متاجر ومكاتب لخدمة العملاء وحجز تصوير فوتوغرافى أو سينمائى ومكتبة.

وتعتزم وزارة السياحة والآثار تطوير منطقة قلعة صلاح الدين الأيوبى بوجه عام، والتى تضم عدد من المبانى المعمارية المتميزة، ضمن خطة شاملة تستهدف إعادة إحياء القاهرة التاريخية.

وأكد العنانى أن الهدف من المشروع هو إعادة إحياء المنطقة بحيث يجد الزائرون المتعة والتشويق، من خلال إنشاء مركز ثقافى متعدد الاستخدامات، يمثل الحضارات العربية والإفريقية.

كما تستهدف الوزارة تطوير وتنمية مسجدى الناصر محمد بن قلاوون وسليمان الخادم، ومتحف الركائب الملكية، والمدرسة الحربية بالقصر الأحمر، وأبراج الحداد، والرملة، ومحمد على، وباب وساحة محكى القلعة، ومبان سراى العدل، وقطاع الآثار الإسلامية، واتحاد الكتاب، ودار المحفوظات «الدفترخانة»، وقصر الجوهرة للضيافة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »