استثمار

«الآثار» تستهدف إنهاء تطوير معبد فيلة خلال الشهر الحالى.. بتكلفة 1.5 مليون جنيه

بتكلفة إجمالية وصلت إلى 1.5 مليون جنيه بتمويل ذاتي من الوزارة في إطار خطتها لرفع وتطوير المواقع الأثرية

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد المهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات بوزارة الآثار، أن الوزارة تستهدف الانتهاء من أعمال تطوير منطقة معبد فيلة الأثرية بأسوان خلال الشهر المقبل، وذلك بتكلفة إجمالية وصلت إلى 1.5 مليون جنيه وبتمويل ذاتي من الوزارة في إطار خطتها لرفع وتطوير المواقع الأثرية.

وأضاف أبو العلا في تصريحات لـ”المال”، أن أعمال التطوير شملت إزالة الحشائش والمخلفات، وإصلاح ورفع كفاءة مرسي المعبد المطل علي النيل وتطوير المدخل، إضافة إلي وضع لافتات إرشادية حديثة وتوزيعها بمناطق متفرقة في جميع أرجاء الجزيرة، بما يضمن وضوحها لجميع الزائرين ووضع خريطة كاملة للموقع.

وأشار إلى أن أعمال التطوير شملت أيضاً إصلاح وتطوير الحمامات الموجودة بالمنطقة، إلى جانب وضع أكشاك حديثة للحراسة والأمن، إضافة إلى تدشين نظام حديث للتأمين متصل بغرفة التحكم.

ولفت إلي أنه تم عمل ترميم وتنظيف لجدران وأعمدة المعبد، إضافة إلي تثبيت الألوان بهدف إظهار الرسومات التي يتفرد بها المعبد.

يشار إلى أن جزيرة فيلة، هي جزيرة في منتصف نهر النيل وهي إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في أسوان، كان بها معبد فيلة وانتقل من مكانه الأصلي على جزيرة فيلة وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي.

ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة الإغريقية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الاسم العربي لها فهو أنس الوجود نسبة لأسطورة أنس الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة أما الاسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب.

أما معبد فيلة، فهو مخصص للإلهة أيزيس والذي أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميعه في موقع جديد فوق جزيرة إجيليكا على بعد حوالي 500م من مكانه الأصلي بجزيرة فيلة ويضم مبانيه معبداً لحتحور ويمكن للزائر مشاهدة عرض الصوت والضوء ليلاً الذي يقدم بلغات مختلفة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »