استثمار

«الآثار» تجهز كراسة شروط إدارة وتشغيل منطقة الخدمات بمتحف الحضارة

قال د.العنانى، أن الشركة ستكون مختصة بأعمال الصيانة وتشغيل المحال التجارية والسينما والمطاعم، مشيراً إلى أنه جار وضع شروط دقيقة لحفظ هيبة الآثار، وأن موعد الطرح لم يحدد بعد لحين الانتهاء من الكراسة.

شارك الخبر مع أصدقائك

لطرحها على الشركات المحلية والعالمية

العنانى: نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى بعد سبتمبر

أكد الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، أنه جار إعداد وتجهيز كراسة الشروط الخاصة بإدارة وتشغيل منطقة الخدمات بالمتحف القومى للحضارة بالفسطاط، لطرحها على المستثمرين وشركات الإدارة المحلية والعالمية، واختيار أفضل العروض.

وأضاف العنانى، لـ«المال»، أن الشركة ستكون مختصة بأعمال الصيانة وتشغيل المحال التجارية والسينما والمطاعم، مشيراً إلى أنه جار وضع شروط دقيقة لحفظ هيبة الآثار، وأن موعد الطرح لم يحدد بعد لحين الانتهاء من الكراسة.

وفى سياق متصل، لفت الوزير إلى أنه من المقرر الإعلان عن موعد نقل المومياوات الملكية وتفاصيل الموكب المصاحب لنقلها من المتحف المصرى بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط قريباً، موضحاً أنه لن تتم عملية النقل قبل سبتمبر المقبل، كما سيسبق الموعد انعقاد مؤتمر صحفى كبير.
وأضاف أنه من المقرر نقل 22 مومياء و17 تابوتا فى موكب ضخم، وسيكون خط السير مؤمنا وفى مظهر حضارى لائق.

جاء ذلك على هامش الجولة التفقدية التى أجراها الوزير أمس الأول الإثنين، بالمتحف القومى للحضارة، وذلك للوقوف على آخر مستجدات العمل بقاعة العرض المركزية وقاعة المومياوات الملكية قبيل الافتتاح الوشيك لهما واستقبال المومياوات والتوابيت الملكية القادمة من المتحف المصرى بالتحرير خلال الشهور القليلة المقبلة.

وتضمنت الجولة قاعة العرض المركزى والتى ستعرض بها القطع الأثرية من جميع العصور المصرية المختلفة، بدءاً من عصور ماقبل التاريخ وحتى العصر الحديث، وقاعة المومياوات الملكية والتى ستضم 22 مومياء ملكية و17 تابوتا ملكيا سيتم نقلها فى موكب مهيب خلال الشهور القليلة المقبلة من المتحف المصرى بالتحرير.

كما شهد الوزير عملية بدء وضع فتارين العرض بالقاعات التى سيتم افتتاحها قريبا، بالإضافة إلى عرض أول قطعة أثرية بقاعة العرض المركزى، وهى عبارة عن تمثال من الجرانيت الأسود للملك أمنمحات الثالث على هيئة أبو الهول، كما تم أيضا فك قطعتين أثريتين تمهيداً لعرضهما بقاعة العرض المؤقت بالمتحف والتى تم افتتاحها عام 2017.

وفى سياق متصل، أكد الوزير أن غالبية المواقع العالمية تضع مصر على قائمة الدول الجاذبة للسائحين، وذلك بسبب الاكتشافات الأثرية ومشروع افتتاح المتحف المصرى الكبير.

وأشار إلى أنه من المقرر افتتاح عدة مشروعات بنهاية 2019، موضحاً أن أبرز تلك المشروعات: افتتاح 3 قاعات بمتحف الحضارة، وإنهاء الأعمال الهندسية بالمتحف الكبير، ومنطقة صان الحجر، متحف كفر الشيخ، متحف طنطا، ومتحف شرم الشيخ بشكل جزئى، ومتحف الأمير يوسف كمال بنجع حمادى، والمعبد اليهودى وقصر البارون.

وعن قصر البارون، كشف العنانى عن استهدافه عرض عربتين من ترام مصر الجديدة بقصر البارون، والمقرر افتتاحه خلال أكتوبر المقبل.
ويهدف مشروع الترميم إلى إعادة تأهيل قصر البارون من الداخل والخارج، حيث أكد العنانى فى تصريحات سابقة له، أن التكلفة الإجمالية لأعمال ترميم القصر تصل إلى 100 مليون جنيه، موضحًا أن الحكومة فى خطوة غير مسبوقة خصصت نحو مليار و270 مليون جنيه لتمويل تطوير وترميم 8 مواقع أثرية من بينها قصر البارون، وهضبة الأهرامات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »