استثمار

«اقتصادية قناة السويس» تنشئ محطة تحلية مياه بتكلفة 1.2 مليار جنيه

مرعي: لن نعتمد على الدولة ..واستكملنا مرافق المنطقة الجنوبية بالكامل

شارك الخبر مع أصدقائك

تعتزم الهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إنشاء محطة جديدة لتحلية مياه البحر لخدمة المصانع العاملة بالمنطقة الجنوبية التى تبدأ من العين السخنة.

وقال اللواء محمد شعبان مرعي، نائب الهيئة للقطاع الجنوبي، إن المحطة الجديدة تعتبر الثانية من نوعها، وتقدر طاقتها بنحو 70 ألف متر مكعب بتكلفة استثمارية تقترب من 1.2 مليار جنيه، وتأتى فى إطار خطة عدم الاعتماد على المياه الموردة من الدولة.

جاء ذلك فى تصريحات للصحفيين على هامش منتدى بورسعيد الاقتصادى الثالث الذى عقد الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضا  وزير التنمية المحلية يشهد توقيع عقد بناء قدرات إدارة المخلفات الصلبة بالدقهلية

وأضاف «مرعي» أن محطة التحلية الأولى طاقتها 100 ألف متر مكعب باستثمارات بلغت 2.4 مليار جنيه وجاهزة للتشغيل، مشيرا إلى أن الهيئة الاقتصادية انتهت من استكمال البنية التحتية والمرافق بالقطاع الجنوبى بنسبة %100.

فى سياق متصل، قال «مرعي» إن الفترة الماضية شهدت دخول استثمارات جديدة منها مصنع الأدوات المنزلية الذى تنفذه شركة «ميديا» ضمن المساحات المخصصة للمطور الصناعى «تيدا» كما تمت الموافقة على عدد من المشروعات الجديدة على أراضى شركتى الشرقيون للمشروعات الصناعية والسويس للتنمية الصناعية (SIDC).

اقرأ أيضا  تفاصيل الجمعية العمومية لشركة الجسر العربي

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تستثمر مايقرب من 20 مليار جنيه لتطوير 4 أحواض بأرصفة جديدة فى ميناء العين السخنة من المقرر الانتهاء منها بحلول مارس 2023 .

كان وزير النقل الفريق كامل الوزير قال – فى تصريحات سابقة – إنه تم تخطيط الموقع العام لميناء العين السخنة ليضاهى أحدث الموانئ العالمية ليكون أكبر ميناء محورى بالبحر الأحمر.

وأضاف أن أعمل التطوير تشمل إنشاء 4 أحواض وأرصفة جديدة بطول 12 كيلومترا وعمق 18 مترا، وساحات تداول بمساحة 5.6 مليون متر مربع، ومناطق تجارية ولوجستية بمساحة 5.3 كم2 تخدمها شبكة من خطوط السكك الحديدية بطول 10 كم متصلة بالقطار الكهربائى السريع السخنة/ مرسى مطروح، لتستخدم فى نقل البضائع، خصوصا الحاويات على هذا الخط إلى كافة أنحاء الجمهورية وإلى ميناء الإسكندرية على البحر المتوسط، بالإضافة إلى الطريق الشريانى بطول 14 كم تقريبا، ليربط بين الأرصفة والميناء ككل، بما يساهم فى عدم وجود أى تكدسات مستقبلاً داخل الميناء، وتوفير شبكات نقل متعدد الوسائط خاصة مع مواكبة المخطط العام للطرق والسكك الحديدية بالميناء للتوسعات المستقبلية الجارى تنفيذها.

اقرأ أيضا  وزيرة التخطيط تشارك بالمائدة المستديرة مع ممثلي القطاع الخاص الفرنسي حول البنية التحتية للمشروعات الكبرى

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »