اتصالات وتكنولوجيا

افتتاح وحدة تكنولوجيا الحمض النووي ببنك الدم بطنطا بـ10 ملايين جنيه

افتتحت الشركة المصرية للاتصالات بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير" اليوم الأحد، وحدة تكنولوجيا الحمض النووي (NAT) ببنك الدم الإقليمي بطنطا باستثمارات 10 ملايين جنيه، وذلك ضمن مشروع مصر الخير القومي "مصر خالية من فيروس سي" للحد من انتشار وزيادة أعداد المصابين بفيروس سي داخل مصر.

شارك الخبر مع أصدقائك

 محمود جمال:

 
افتتحت الشركة المصرية للاتصالات بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير” اليوم الأحد، وحدة تكنولوجيا الحمض النووي (NAT) ببنك الدم الإقليمي بطنطا باستثمارات 10 ملايين جنيه، وذلك ضمن مشروع مصر الخير القومي “مصر خالية من فيروس سي” للحد من انتشار وزيادة أعداد المصابين بفيروس سي داخل مصر.

 
ومن المقرر أن تتولى الوحدة الجديدة إجراء تحليلNucleic Acid Blood Test، لحماية المواطنين من الإصابة بفيروس سي بسبب عمليات نقل الدم الملوث التي قد تحدث فى المستشفيات، ويتم توفير الأجهزة والكواشف الخاصة بفحص أكياس الدم باستخدام هذه التقنية في مراكز الدم الإقليمية على مستوى الوجه البحري على مراحل مختلفة.
 
 واليوم تم توريد وتشغيل أجهزة الفحص والتحليل بالمركز الإقليمي لنقل الدم بمحافظة الغربية، والتي من المستهدف أن توفر 300,000  كيس دم آمن للمصريين، ومن المخطط أن تخدم هذه الوحدة محافظة الغربية في تلك المرحلة على أن تتوسع تدريجيا لتغطي محافظات المنوفية وكفر الشيخ والبحيرة والزقازيق والدقهلية خلال الأشهر المقبلة، لتغطي نطاقا جغرافيا يشمل 22 مليون مواطن.
 
وأكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن المؤسسة تتبنى العديد من البرامج الصحية التي تسهم في تطوير الخدمات العلاجية والوقائية على حد سواء، موضحا أن مشكلة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي سي تأتي على قائمة أولويات النظام الصحي المصري حيث أثبتت آخر الدراسات الصحية أن معدل الانتشار في المجتمع المصري يصل إلى 9.8% من السكان وهذه النسبة في ازدياد سنوي نتيجة لاستمرار انتقال العدوى بطرق مختلفة، لذا كان من الضروري إعطاء أهمية خاصة للبرامج الوقائية التي تحد من انتشار الفيروس وتعمل على القضاء على طرق انتقال العدوى.
 
 وأضاف أن مؤسسة مصر الخير تبنت مبادرة قومية وهي  برنامج “مصر خالية من فيروس سي” بالتعاون مع المصرية للاتصالات لتقدم نموذجا رائدا في البرامج الصحية الوقائية، حيث استهدف البرنامج السيطرة على طرق انتقال عدوى فيروس سي، من خلال ثلاث مشروعات أحدها يستهدف الحصول على دم آمن وخالي من فيروس سي من خلال تطوير منظومة بنوك الدم على مستوى الجمهورية، وهو ما نحن بصدد افتتاح أحد الوحدات المخصصة لذلك اعتمادا على استخدام تقنية فحص أكياس الدم عن طريق الكشف عن الحمض النووي للفيروسات.
 
وأشار جمعة فى بيان صحفى، إلى الدور الكبير الذي تلعبه مجموعة المصرية للاتصالات في مجال المسؤولية المجتمعية، خاصة فيما يتعلق بتحسين المنظومة الصحية في مصر من خلال دعمها للعديد من المبادرات والأنشطة الهادفة وذات القيمة المضافة، كان آخرها إطلاق أضخم مبادرة للحد من انتشار فيروس سي، وتطوير بنوك الدم التابعة لوزارة الصحة وذلك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، فى خطوة رائدة تعكس الحرص على خدمة المواطن المصري وذلك كون المصرية للاتصالات جزء أصيل من هذا المجتمع.
 
وأكد المهندس محمد النواوي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، أن الشركة تولي المسئولية المجتمعية اهتماما كبيرا وأنها تأتي على رأس أولوياتها خاصة فيما يتعلق بدعم المنظومة الصحية في مصر ولا سيما المساهمة في القضاء على انتشار فيروس الكبد الوبائي سي، مضيفا أن المصرية للاتصالات ملك للشعب المصري ولن تتواني عن دعم أي مبادرة لخدمة المصريين، فقد كانت، وما تزال، واحدة من الكيانات الوطنية التي تؤمن بالدور الهام الذي تلعبه المسئولية المجتمعية في تحقيق النمو والتقدم والازدهار للمجتمع المصري.
 
 وأشار النواوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي إيمانا من المصرية للاتصالات بالدور المهم الذى تلعبه المجموعة في تطوير وبناء المجتمع المصري واستكمالاً لدورها في خدمة المجتمع وحرصها الدائم على دعم جهود التنمية في مصر من خلال إسهامها في مجال المسئولية المجتمعية للوقوف على الاحتياجات الملحة والمبادرات الأكثر تأثيراً في حياة المواطن والمجتمع المصري بشكل عام والقطاع الصحي بشكل خاص، وذلك بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير” كمؤسسة مجتمع مدني لها دورها الحيوي في تطوير وتحديث المنظومة الصحية المصرية بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة ذات جودة عالية لجميع المصريين.

شارك الخبر مع أصدقائك