لايف

إعلاميون وصحفيون إلى طلاب الثانوية: كلية الإعلام بها سم قاتل

انطلق عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين بمطالبة الطلاب بعدم الالتحاق بكليات وأقسام الإعلام؛ بسبب حالة الانكماش التي يشهدها السوق الصحفي والإعلامي مؤخرًا

شارك الخبر مع أصدقائك

جدل شديد تفجر على مواقع التواصل الاجتماعى بعد إعلان نتيجة الثانوية بين الإعلاميين والصحفيين؛ حيث انطلق عدد كبير منهم في مطالبة الطلاب بعدم الالتحاق بكليات وأقسام الإعلام؛ بسبب حالة الانكماش التي يشهدها السوق الصحفي والإعلامي مؤخرًا، وهو ما أثار حالة من النقاش والانقسام بين مؤيد ومعارض.

من جانبه، طالب الكاتب الصحفى محمد علي خير، من خلال صفحته على فيس بوك، من طلبة الثانوية الناجحين ألا يتجهوا إلى الالتحاق بكليات الصحافة والإعلام قائلًا: “أرجوكم لا تفكروا في الالتحاق بكلية الإعلام.. مش هتلاقوا شغل في الصحافة أو الفضائيات.. نصيحة أب يحبكم.. والله”.

نفس الموقف تبناه  محمد سعد عبد الحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، حيث كتب على صفحته على فيس بوك: “يا جماعة اللي عنده ابن أو ابنة، وربنا كرمه وجاب مجموع في الثانوية العامة، وبيفكر يدخل إعلام، يفوَّقه بقلمين على وشه.. الشغلانة ماتت وأخدنا العزاء فيها، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز لديكم، قلتها لابنتي”. 

على الجانب الآخر، أكد عمرو بدر، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، أنه من المؤيدين المشجعين على الالتحاق بكلية الإعلام، وذلك على الرغم  من إقراره بالانكماش الحادث فى سوق الإعلام والصحافة حاليًَا، مؤكداً أن الأمل يظل موجودًا في حدوث انفراجة، ضاربا المثل بقصيدة “حالة حصار ” للشاعر الفلسطينى محمود درويش، والتي قال فيها “نفعلُ ما يفعلُ السجناء، وما يفعل العاطلون عن العمل.. نُرَبِّي الأملْ!”.

وأكد بدر أنه يجب ألا نفقد الأمل، فالصحافة والإعلام قد مرا بأزمات كثيرة من قبل، لكن المهنة لن تنقرض لأن الاعلام والصحافة دورهما مؤثر وكبير، لذا يجب أن نفرق بين اللحظة والمستقبل، لأنه ليست هذه هي المرة الأولى التى تمر بها الصحافة والإعلام في حالة انكماش، بل مر علىهما – الصحافة والإعلام- لحظات أصعب من ذلك بكثير، فكل لحظة صعبة ستمر.

وأكد بدر أنه من الممكن معالجة أحوال سوق العمل في مجال الاعلام و الصحافة من خلال انشاء إصدارات صغيرة – سواء الكترونية او ورقية – فهذا سيخلق سوق للعمل .

وأضاف بدر أن القيادات الإعلامية التى لها دور مؤثر فى الإعلام والصحافة لا بد من أن تصدر الأمل للأجيال الجديدة، فيجب ألا نصادر على  حقوق الشباب الذين يريدون العمل فى الإعلام بالحكم عليها من خلال تجربتنا السيئة التى نعيشها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »