سيـــاســة

اعتداء بمادة كاوية على صحفية «غير محجبة »

تعرضت الزميلة ناهد نصر، الصحفية بجريدة الأهرام، أمس، لاعتداء من «مجهول » قرب دار القضاء العالى والذى قام بإلقاء مادة كاوية عليها وهى تسير فى الشارع وفر هارباً، ولم تجد هى من تستغيث به .  ناهد نصر .. وآثار الحروق…

شارك الخبر مع أصدقائك

تعرضت الزميلة ناهد نصر، الصحفية بجريدة الأهرام، أمس، لاعتداء من «مجهول » قرب دار القضاء العالى والذى قام بإلقاء مادة كاوية عليها وهى تسير فى الشارع وفر هارباً، ولم تجد هى من تستغيث به .
 ناهد نصر .. وآثار الحروق على جلدها

لم تعرف الزميلة طبيعة هذه المادة السائلة التى ألقيت عليها من الخلف ولم تشعر بأثرها إلا بعد فترة عندما شعرت بالألم فذهبت إلى منزلها وقامت بتغيير ملابسها فلاحظت بقايا المادة الكاوية على الملابس علاوة على علامات حرق فى جسدها .

توجهت ناهد إلى الطبيب على الفور فأبلغها أنها أصيبت بحرق من الدرجة الأولى وأن عليها أن تحرر محضراً بالواقعة التى تثير الكثير من الشكوك حول دوافعها .

وذهبت بالفعل إلى مكتب النائب العام الذى أحالها إلى المحامى العام بنيابة شمال القاهرة الكلية للإبلاغ عن الواقعة .

حملت الزميلة المسئولية فى بلاغها لوزير الداخلية ومدير أمن القاهرة ومأمور قسم الأزبكية بصفاتهم المسئولين عن حالة التقصير الأمنى فى وسط العاصمة، حيث لا يبعد مكان الواقعة سوى خطوات عن مكتب النائب العام .

لا تعرف الزميلة هوية من هاجمها وتنفى أى خصومة بينها وبين أى إنسان تعرفه لأن يدبر هذه الجريمة الخسيسة فى حقها، ولذلك حاولت أن تجد تفسيراً للاعتداء عليها فى رسالة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك » تقول : «يبدو أننا دخلنا المرحلة الضلمة فعلاً، فهل ظنوا أنى مسيحية لأننى غير محجبة، أم لمجرد أنى بنت ماشية فى الشارع؟ أعمل محضر؟ والابلاغ للنائب العام؟ ولا إيه؟ » ، وأضافت بجانب الرسالة صورة لجلدها المحترق .

ربما تشير تساؤلات الزميلة فعلاً إلى مخاطر حقيقية، فبعض الجماعات المتطرفة دينياً لم تتورع تاريخياً عن استخدام هذه الأساليب الخسيسة ضد النساء «المتبرجات » – من وجهة نظرهم – فى محاولة للهيمنة على الشارع، وليست حادثة السويس التى قتل فيها طالب كان يجلس مع خطيبته فى الطريق العام، عنا ببعيد .

شارك الخبر مع أصدقائك