رياضة

اشتعال الأزمات فى ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

لم تكن خسارة ليفربول بهدف نظيف أمام أستون فيلا أمس السبت، مجرد إخفاق للفريق في بداية الموسم، ولكنها أثارت علامات استفهام بشأن مدى امتلاك الفريق للعمق والقوة المطلوبين، للتأقلم مع التحدي الثنائي الذي ينتظره هذا الموسم.

شارك الخبر مع أصدقائك

 

 رويترز :
 
لم تكن خسارة ليفربول بهدف نظيف أمام أستون فيلا أمس السبت، مجرد إخفاق للفريق في بداية الموسم، ولكنها أثارت علامات استفهام بشأن مدى امتلاك الفريق للعمق والقوة المطلوبين، للتأقلم مع التحدي الثنائي الذي ينتظره هذا الموسم.

 
لأول مرة خلال 4 سنوات يعود ليفربول للعب في دوري أبطال أوروبا، وكان تركيز إستراتيجيته في سوق الانتقالات ينصب على تشكيل فريق كبير وقوي بما يكفي للمنافسة على جبهتين.
 
ومع خوض الفريق للقائه أمام لودوجوريتس البلغاري على ملعب أنفيلد بعد غد الثلاثاء، قرر بريندان رودجرز المدير الفنى للريدز، اللجوء لسياسة التناوب بين لاعبي الفريق لأول مرة هذا الموسم وأن كان على استحياء.
 
وفي ظل اصابة دانييل ستوريدج خلال مشاركته في مباراة مع منتخب انجلترا، قرر رودجرز الإبقاء على رحيم سترلينج على مقاعد البدلاء، ومنح آدم لالانا أول فرصة للظهور مع الفريق لتقديم الدعم للمهاجم الوحيد ماريو بالوتيلي، بينما خاض الصربي لازار ماركوفيتش أول مباراة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضمن خط وسط الفريق.
 
وكان لدى رودجرز خيارات عدة في خط الهجوم، وحتى في ظل عدم وجود ستوريدج كان بوسع ليفربول تحمل وضع ريكي لامبرت لاعب منتخب إنجلترا، والايطالي فابيو بوريني على مقاعد البدلاء، وتم الدفع بالأثنين قبل نهاية اللقاء مع سعي ليفربول الحثيث لتسجيل هدف التعادل.
 
وقال رودجرز: “الامر يرجع للجميع هنا، التشكيلة التي نملكها هنا جيدة للغاية.”
وأضاف: “لم يساندنا الحظ لغياب لاعب أو لاعبين، إلا اننا كنا نملك المهارة الكافية في العمق لصناعة الفرص مبكرا بشكل أكبر، كما بذلنا مجهودا أكبر في الهجوم”.
 
ولا يوجد أي مجال لإنكار حقيقة أن أصحاب الأرض أفتقدوا جهود الثنائي الهجومي ستوريدج ولويس سواريز الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، حيث منح هذا الثنائي فريق ليفربول 56 هدفا في الدوري الموسم الماضي، كما أفتقر الفريق أيضا للسرعة والابداع واللعب المباشر وهو ما يتميز به سترلينج وستوريدج.
 
وتأقلم بالوتيلي بشكل جيد مع بعض الأساليب التي اتبعها مدافعو المنافس، وخاصة سنديروس الذي بدا في بعض الأحيان، كما لو أنه يختبر قدرة المهاجم الإيطالي على تجنب العصبية والاستثارة، الا أن بالوتيلي كان في أفضل حالاته عندما كان يحظى بالمساندة الهجومية، وهو ما كان يشتت دفاع المنافس ويخلق المساحات التي يحتاجها المهاجم الايطالي.
 
وكثيرا ما ظل بالوتيلي معزولا وكثيرا ما كانت تحركاته متوقعة من قبل دفاع أستون فيلا.
 
وهذه هي ثاني هزيمة خلال 4 مباريات يخوضها ليفربول في الدوري هذا الموسم، وعلى الرغم من أن رودجرز سعى لامتداح اداء استون فيلا صاحب المركز الثاني في الترتيب، فإنه كان ذكيا بما يكفي ليدرك أين تكمن مشكلة فريقه.
 
وقال: “نحن من الفرق التي تبدأ بسرعة كبيرة وبإيقاع مرتفع ولسبب ما فاننا لم نبدأ بهذا الشكل، في بعض الاحيان وعندما يتقدم احد الفرق الجيدة نحو الهجوم أمامنا يكون من الصعب علينا اختراقه والتغلب عليه”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »