لايف

“استقلال الصحافة” تدعو لتقديم نموذج حضارى فى انتخابات النقابة غداً

  محمد حنفى: قالت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، ان هناك  حالة من عدم الارتياح تسود اوساط المرشحين لانتخابات النقابة ، وان اتهامات متبادلة تستشرى بينهم ، وان لغة السياسة والتحزب مازالت تطغى على احاديث البعض فى اروقة النقابة…

شارك الخبر مع أصدقائك

  محمد حنفى:
قالت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، ان هناك  حالة من عدم الارتياح تسود اوساط المرشحين لانتخابات النقابة ، وان اتهامات متبادلة تستشرى بينهم ، وان لغة السياسة والتحزب مازالت تطغى على احاديث البعض فى اروقة النقابة ، فى وقت تعمد فيه البعض الترويج لبعض المرشحين ، والطعن فى آخرين.

وأعربت اللجنة  في بيانا لها عن تخوفها من استمرار تلك المظاهر داخل النقابة ، وتدعو الجميع مرشحين واعضاء جمعية عمومية ، للتخلى عن التحزب والتسييس ، والكف عن ذم او مدح بعض المرشحين ، فكلهم فى الحقوق والواجبات الصحفية سواء .

وجددت اللجنة تأكيدها لجميع اعضاء الجمعية العمومية ، من ناخبين ومرشحين ، انها لجنة محايدة ، تراقب اعمال المجلس ، وتقف على تنفيذ قراراته بالدعم وليس بالصدام ، وفقا للقوانين واللوائح المنظمة لمهنة الصحافة ، سواء فى مواجهة مجلس النقابة ، او الجهات الخارجية ، كما انها تناضل من اجل استقلال الصحافة ، وحفظ حقوق الصحفيين ، وانها لم ولن تكن طرفا فى صراع ، ولن تدعم مرشح على حساب الآخر ، وانما تقف على الحياد من الجميع .

ودعت اللجنة اعضاء الجمعية العمومية ، لتقديم نموذج حضارى فى انتخابات الغد ، حيث ينظر العالم الى نقابة الصحفيين ، باعتبارها منارة الفكر ، وتوجيه الرأى العام فى مصر ، مناشدة الجميع اعلاء مصلحة مهنة الصحافة فوق كل اعتبار ، لافتة الى ان المناصب والمواقع زائلة ، وتبقى الصحافة واستقلالها .

ومن جانبه اعتبر بشير العدل مقرر اللجنة ، ان مهنة الصحافة مازالت فى خطر ، وانه يحدق بها ، مؤكدا ان الخطر الاكبر يأتى من الداخل الصحفى ، ويظهر فى حالة اللاتجانس ، والحرب التى تكون مستترة احيانا ، وعلنية فى اغلب الاحيان بين ابناء المهنة ، لافتا الى ان ما يحدث خلال الفترة السابقة على الانتخابات ، المقرر لها غدا الجمعة ، يؤكد ان الوسط الصحفى يعانى انشقاقات كثيره ، وان الصحفيين هم الذين يدفعون ضريبة الخلل الادارى فى الدولة ، بشكل عام ، وفى نقابة الصحفيين ، بشكل خاص .

واكد العدل ان مشاكل الصحفيين ، سواء مع نقابتهم ، او مع اجهزة الدولة ، والتى زادت بشكل لافت للنظر خلال الآونة الاخيرة ، تتطلب مجلسا قويا متفاعلا مع تلك المشاكل ، لا يغلب عليه هوى سياسى ، او طابع دينى ، وانما تغلب عليه مصلحة اعضاء النقابة .

واشار العدل الى ان الصحفيين مازالوا يدفعون ضريبة الاهمال العام ، التى ادت بهم الى التشرد والانضمام الى طابور البطالة ، فى وقت كان من الممكن العمل على حل مشاكلهم ، بقليل من الاخلاص فى العمل .

وعن تحويل بعض الصحفيين لجهاز الكسب غير المشروع وموقف المرشحين منها وردود افعالهم عليها قال العدل : ان الصحفى ينبغى ان يكون نموذجا لتطبيق القانون على نفسه اولا ، قبل ان يطالب بتطبيقه على الآخرين ، ويجب ان يؤمن الصحفيون بانهم متغير مستقل ، يتبعه متغيرات تابعة كثيرة ، فاذا كان المتغير المستقل يضرب القانون ، فلا يمكن انتظار العدالة من المتغيرات التابعة .

شارك الخبر مع أصدقائك