اقتصاد وأسواق

استقالة ماى ترفع الاسترلينى 0.4 % لأول مرة بعد خسائر 14 يوما

ارتفع الجنيه الاسترليني بحوالى 0.4 % أيضا مقابل الدولار الأمريكى ليصل إلى 1.2713 دولار بعد إعلان ماي قرب استقالتها. وأن استقالة تيريزا ماى من رئاسة الوزراء تأتى مع إغلاق الأسواق البريطانية في عطلة طويلة حتى الثلاثاء.وارتفع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو إلى 88.05 بنس بعد تكبده خسائر على مدى 14 يوما على التوالي.

شارك الخبر مع أصدقائك

كسب الجنيه الاسترليني 0.4 % مقابل اليورو خلال تعاملات اليوم، فى بورصة لندن بعد تكبده خسائر على مدار 14 يوما مع تحديد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي موعد لاستقالتها بعد يومين من السعي إلى دفع اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واتسمت التداولات بالتقلب في الوقت الذي زادت فيه المخاوف من أن خليفتها سيكون زعيما منتقدا للاتحاد الأوروبي، مما قد يعزز احتمالات خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي دون اتفاق.

وارتفع الجنيه الاسترليني بحوالى 0.4 % أيضا مقابل الدولار الأمريكى ليصل إلى 1.2713 دولار بعد إعلان “ماي” قرب استقالتها.

وذكرت وكالة رويترز أن استقالة “ماى” من رئاسة الوزراء تأتى مع إغلاق الأسواق البريطانية في عطلة طويلة حتى الثلاثاء.

وارتفع الجنيه الاسترليني مقابل اليورو إلى 88.05 بنس بعد تكبده خسائر على مدى 14 يوما على التوالي.

ويأتى ذلك في الوقت الذي قلص فيه المتعاملون بعض رهاناتهم على انخفاض الاسترليني قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

وأعلنت “ماي” يوم الجمعة أنها ستتترك منصبها، لتمهد الطريق أمام اختيار زعيم جديد.

و من المرجح أن يسعى رئيس الوزراء الجديد لإبرام اتفاق أكثر حسما بخصوص “البريكسيت” أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ماى تستقيل يوم 7 يونيو

وقالت “ماي” أمام مقر الحكومة في 10 داوننج ستريت حيث يوجد مقر رئيس الوزراء إنها ستستقيل في السابع من يونيو المقبل.

ومن المقرر أن تستقيل “ماي” من زعامة حزب المحافظين على أن يبدأ التنافس على زعامة الحزب في الأسبوع التالي.

وأكدت “ماي” أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين يوم الجمعة 7 يونيو حتى يتسنى اختيار خليفة لها.

وأعربت “ماي” بصوت بدا التأثر واضحا على نبرته عن أنها لا تكن أي ضغينة.

وتحملت “ماي” أزمات وكبوات خلال جهودها للتوصل إلى اتفاق لخروج بريطانيا يحظى بموافقة البرلمان.

وأضافت أنها ستترك عما قريب الوظيفة التي كانت أعظم شرف في حياتها لأنها ثاني رئيسة للوزراء ولكن بالتأكيد ليست الأخيرة.

وأنهت حديثها بأنها لا تكن أي ضغينة بل تحمل امتنانا هائلا وراسخا لأن الفرصة سنحت لها لتخدم البلد الذي تحبه.

وسيعمق رحيل “ماي” أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسيسعى رئيس الوزراء الجديد على الأرجح إلى اتفاق أكثر حسما، مما يزيد احتمالات الصدام مع التكتل وإجراء انتخابات عامة مبكرة.

شارك الخبر مع أصدقائك