تأميـــن

استثمارات جمعية «التعاونى» تتجاوز نصف مليار جنيه بنهاية الربع الثالث

الأقساط بلغت 203 ملايين جنيه وسداد 22 مليونا للضرائب

شارك الخبر مع أصدقائك

قال حسام عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتأمين التعاونى إن استثمارات الجمعية قفزت إلى 519.1 مليون جنيه بنهاية الربع الثالث من العام المالى الجارى، المنتهى فى 31 مارس 2021، مقابل 331.9 مليون جنيه بنظيره من العام المالى السابق، بزيادة 187.2 مليون جنيه بنسبة نمو قدرها %56.

وكشف عبد العزيز عن تجاوز إجمالى حجم الأقساط التأمينية للجمعية 203 ملايين جنيه مقابل 147.2 مليون جنيه خلال نفس فترة المقارنة بارتفاع بلغ 55.8 مليون جنيه وبمعدل زيادة %38.

وأضاف أن جمعية التعاونى سددت تعويضات بقيمة 30.1 مليون جنيه خلال الربع الثالث مقابل 26.3 مليون جنيه للربع الثالث بالعام المالى السابق، بزيادة 3.8 مليون جنيه بنسبة نمو %14، وذلك لتحسين الخدمة والإسراع بسداد المستحق على الجمعية تجاه عملائها.

اقرأ أيضا  مجموعة أليانز للتأمين تؤسس قسمًا جديدًا للنشاط التجاري العالمي

وأوضح عبد العزيز أن العائد الإجمالى للدخل من الاستثمار بلغ 36.7 مليون جنيه مقابل 34.4 مليون جنيه بزيادة 2.3 مليون جنيه ونمو %7، وبلغ صافى الدخل من الاستثمار 28.8 مليون جنيه مقابل 22.7 خلال فترة المقارنة بنمو قيمته 6.1 مليون جنيه وارتفاع بنسبة %27.

وأشار رئيس مجلس الادارة إلى زيادة رأس مال جمعية التأمين المدفوع حاليا إلى 52.6 مليون جنيه مقابل 48.4 مليون جنيه بارتفاع 4.2 ملايين جنيه بنسبة نمو %9، معتبرا أن كل ما يصب من معدلات نمو فى جميع مناحى الجمعية يصب فى زيادة رأسمالها، وذلك لأن نظامها الأساسى يسمح لكل مؤمن له بأن يكون من المساهمين بموجب وثيقة التأمين، وذلك وفقا لنظام التعاونيات، لافتا إلى زيادة إجمالى فائض النشاط إلى 58.1 مليون جنيه مقابل 57.4 مليون جنيه خلال نفس فترة المقارنة.

اقرأ أيضا  حداد وتقالي عضوان جديدان باللجنة المالية في الإتحاد الأردني للتأمين (صور)

وفى سياق متصل، كشف حسام عبد العزيز عن سداد جمعيته كل مديونيتها لمصلحة الضرائب من أول يوليو 2020 (بداية السنة المالية) وحتى نهاية أبريل الماضى، والبالغ قيمتها 22 مليون جنيه إضافة إلى ما يقرب من 8 ملايين جنيه للقطاع الصناعى. وأشار عبدالعزيز إلى إعادة هيكلة كاملة لجميع الإدارات فى الجمعية خلال المرحلة الماضية بداية من الاستعانة بمستشار قانونى والعمل مع إدارة الموارد البشرية على وضع التوصيف الوظيفى لكل كادر، إضافة إلى تغيير وتحديث اللوائح والاستعانة بالكوادر الشابة فى العديد من التخصصات، ووضع خطة تدريبية على مستوى الإدارات بخلاف ما يتلقاه حاليا العاملون من دورات خاصة بالسلوك المهنى وعلاقة الرئيس بالمرؤوس والعكس، علاوة على دورات الحوكمة للخروج بإدارة رشيدة للمؤسسة

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »