بورصة وشركات

ازدهار المرأة يعزز القيادة الناجحة لمسيرة الشركات



متابعات:
 
وفق بحث عالمي جديد أجرته شركة ميرسر تحت عنوان:«عندما تزدهر المرأة، تزدهر الشركات»، تبين أن النساء اللواتي يعانين نقصاً في التمثيل في معظم مستويات القوى العاملة، لا يحققن التقدم في حياتهن المهنية، برغم أن العقدين الماضيين شهدا جهوداً منظمة لتحقيق التنوع والمساواة بين الجنسين.

شارك الخبر مع أصدقائك


متابعات:
 
وفق بحث عالمي جديد أجرته شركة ميرسر تحت عنوان:«عندما تزدهر المرأة، تزدهر الشركات»، تبين أن النساء اللواتي يعانين نقصاً في التمثيل في معظم مستويات القوى العاملة، لا يحققن التقدم في حياتهن المهنية، برغم أن العقدين الماضيين شهدا جهوداً منظمة لتحقيق التنوع والمساواة بين الجنسين.

وقال بعض المشاركين في الاستطلاع، إنه إذا استمر النهج الحالي من دون أي تغييرات، ستتمكن النساء من احتلال ثلث المناصب التنفيذية فقط خلال السنوات العشر المقبلة، ومع ذلك، يمكن لربع النساء فقط تولي مناصب تنفيذية قبل 2024 في الدول الناضجة اقتصادياً، مثل الولايات المتحدة وكندا، في حين يتوقع تسجيل نمو سريع في مستويات تمثيل النساء في البلدان الأخرى.

وأشارت بات ميليغان، رئيسة ميرسر في أميركا الشمالية: «مع أن جهود تعزيز التنوع والمساواة خلال العقود القليلة الماضية حققت بعض التحسن في معدلات مشاركة المرأة ومساراتها المهنية، يظهر بحثنا أنه لا تزال تفصلنا عقود بعيدة عن تحقيق المساواة الحقيقية بين الجنسين، إذا واصلنا العمل على هذا النحو. لقد حان الوقت للتصرف بشكل مختلف، لضمان مشاركتها الكاملة وتلبية الاحتياجات الفريدة للموظفات».

وقالت أنييلا أنغوريسان، إحدى المؤسسين لمؤسسة «إيدج سيرتيفايد» التي تقوم حصرياً بإصدار شهادة المساواة بين الجنسين في للمؤسسات والشركات على مستوى العالم: «نعرب عن سعادتنا للتعاون مع شركة ميرسر في هذا البحث، من أجل تقييم المعدلات الفعلية لتمثيل الجنسين في سوق العمل، والتعرف إلى الدوافع الحقيقية للتنوع بين الجنسين في المؤسسات. ويبدو واضحاً أن التغيير التدريجي لا يحدث أي أثر على الإطلاق، على العكس تماماً من التغيير الجذري».

واستناداً إلى بحث ميرسر الذي قدم تقييماً واسعاً حول أثر الممارسات والسياسات من جانب المؤسسات على تمثيل المرأة وتقدمها في القوى العاملة، تبين أن تلك المبادرات لا تزال بعيدة عن تحقيق المساواة بين الجنسين. وبرغم أن النساء يشكلن 41٪ من إجمالي القوى العاملة في العالم، فإن أعلى تمثيل للمرأة بين جميع المستويات المهنية يكون في وظائف الدعم. وتشكّل النساء 40٪ من القوى العاملة على المستوى المهني، و36٪ على المستوى الإداري، ولكن نسبتهن تهبط إلى 26٪ فقط في مناصب كبار المديرين، و19٪ من المديرين التنفيذيين.

تظهر النتائج الرئيسة التي خرج بها بحث ميرسر أن المشاركة النشيطة والفعالة من جانب كبار المديريين والتنفيذيين في دعم التنوع بين الجنسين، تؤدي إلى زيادة نسب النساء في الأدوار التنفيذية، عوضاً عن المساءلة فقط. ومع ذلك، فإن أكثر من نصف الشركات فقط (56٪) تشير إلى أن كبار المسؤولين التنفيذيين يشاركون بنشاط في برامج التنوع والدمج.

مع أن النساء يشكلن 41٪ فقط من القوى العاملة في العالم، مع وجود تمثيل عالٍ لهن في الولايات المتحدة وكندا (48٪)، وأقل من ذلك بكثير في أوروبا وأميركا اللاتينية (37٪ و33٪ على التوالي)، لا تزال الشركات في جميع أنحاء العالم بعيدة عن تحقيق المساواة بين الجنسين.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »